التخطي إلى المحتوى

تعتبر كلمتي طز وكلمة كوسه من الكلمات المنتشرة في المجتمع المصري وتتردد كثيرا على السنة المصريين ولكننا نسمعهم دون معرفة اصل هذه الكلمات  ودون أن نعرف معناها وما هي قصة هاتين الكلمتين فمن المعروف أن لكل كلمة معنى واصل وتاريخ وفي السطور القليلة القادمة سوف نتعرف على أصل وتاريخ وقصة كلمتين كوسه وطز ومتى ظهرت وبداية استخدامهم

معنى كلمتين كوسه وطز

أولا معنى كلمة كوسه في مجتمعنا الحديث وفي العصر الحالي تعرفت معنى بعض الكلمات  كلمة كوسه في مجتمعنا الحالي تدل على المحسوبية والوساطة وتفضيل أشخاص عن غيرهم في التعامل

أما كلمة طظ فهي تعني في الوقت الحالي أن هذا الشيء ليس له قيمة أو ليس له أهمية فلا يحسب له أحدا حساب

قصة وتاريخ كلمتين كوسه وطز

كلمة كوسه تعنى القرع وهو نوع من أنواع الخضار  أما عن استخدام لفظ كوسه لتصل على المحسوبين وتفضيل فيه على غيرها فترجع إلى العصر الفاطمي حيث كانت تغلق أبواب القاهرة الفاطمية وتفتح في أوقات معينه ومحددة وكان زراع ألكوسه يخرجون في أوقات مبكرة منذ الصباح الباكر ويعودون في أوقات متأخرة

فكان مزارعون ألكوسه فمصر الذين يعيشون داخل أبواب القاهرة الفاطمية يعانون من وجود صعوبة في الدخول والخروج من أبواب القاهرة وعندما يتبعون أنظمة الدخول والخروج من أبواب القاهرة فكانوا يتأخرون على جمع محصول ألكوسه وبيعه

اشتكى مزارعون ألكوسه للحكام والمسئولين فصرح لهم الحكام بمخالفة مواعيد الدخول والخروج وصرح لمزارعين ألكوسه بالدخول متأخرا والخروج مبكرا

ومنذ ذلك الوقت كان مزارعون ألكوسه دون غيرهم هم المسموح لهم بمخالفة المواعيد فكانوا يعودون في أوقات متأخرة من الليل وعندما يطرقون أبواب القاهرة يتساءل الحراس م الطارق فيردون عليهم  كوسه أي أنهم من مزارعون ألكوسه ومنذ ذلك الوقت أصبحت كلمة كوسه تعني تمييز فئة معينه عن أخرى

كلمة طز

معنى وقصة وتاريخ كلمة طز

من المعروف أن كلمة طز في  العصر الحديث تطلق على الشي الذي ليس له قيمه ومعناها أن هذا الشي ليس له أي قيمه ولا يستحق الاهتمام وتدل أيضا على الاستهانة وللامبالاة بالشيء فما أصل وتاريخ هذه الكلمة.

كلمة طز كانت تطلق في العصر التركي على  الملح وكانت نقاط التفتيش في العصر التركي تسمح لتجار الملح المرور بالملح بدون أي تفتيش أو أي تصاريح أو مخالفات وغرامات فكان تجار الملح من العرب يستبدلون الملح بالقمح فكانوا عندما يمرون على ألاكمنه، ويسالون ماذا معكم فكانوا يقولون معنا طز ويرفعون للرجال الأتراك في ألاكمنه ونقاط التفتيش أكياس الملح، أي أننا معنا ملح وكلمة طز منذ ذلك الوقت تعنى شي ليس له قيمه أو ليس له معنى.

 



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.