التخطي إلى المحتوى

إن الله تعالى خلق الإنسان وتركه بين يدي عائلة ترعاه وهم الأب والأم حتى يصبح قوي ويعتمد على نفسه بدون الرجوع إليهم ومن هنا يتوجب على الشخص أن يرعاهم ويحنوا عليهم لما لهم من دور مهمٍ وفضل كبير عليه أثناء نشأته وتعليمه حتى صار رجلا رشيدا مسؤول عن أسرة وهنا قال تعالى “وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا” بهذة الأية يخبر الله عباده لضرورة رد الجميل للوالدين الذين سهروا على راحة الإنسان دون كلل أو ملل.

وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد نجد الكثير من الأبناء يخفون الله ويبرون أبائهم وأمهاتهم ولكن ما حدث مع السيدة المسنة “الحاجة بخيته” شيئ مؤلم ومحزن جدا حيث قامت زوجة ابنها بنقلها الى أحد المستشفيات ثم تركتها هناك لفترة فقام بعض المواطنين بنقلها لإحدى دور رعاية المسنين.

وعرض الإعلامى “وائل الإبراشى” مقطع لفيديو للسيدة بخيتة من داخل دار المسنين وهي تبكي وتطلب رؤية ابنها وأحفادها لإنهم وحشوها جدا ونفسها تراهم على الرغم أنها قالت أن زوجة ابنها كانت تعتدى عليها بالضرب وتمنع عنها الأكل والشراب إلا إنها تحبهم وتتمنى أن تراهم ويأخذوها تعيش بينهم فهي تخشى أن تموت ولا أحد يعلم عنها شيا لإنها بدون بطاقة أو أوراق تثبت شخصيتها.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.