كعادتها وفي لقئاتها المتعددة تتعرض الإعلامية ريهام سعيد للسب والقذف بل والتعدي بالضرب، بعد أن إقتحمت مركزا للشباب كان قد شهد حادثة غرق طفل في أحد حمامات السباحة، ذهبت لتعرف أين الخطأ ومن أين جاء الإهمال الذي أودى بحياة الطفل هل هو إهمال المركز أم كان من البداية دور الأسرة، وبالنهاية كانت حياة الطفل هي الثمن له.

ريهام سعيد تتعرض للضرب والتعدي وهي حامل

مركز شباب سرايا القبة، مكان التعدي على الإعلامية ريهام سعيد باللفظ والفعل، حيث قام رئيس مجلس الإدارة لمركز شباب سرايا القبة، بنهرها حين سألته كيف وقعت الحادثة وغرق الطفل نور، قال لها إذهبي يا من تقدمين إعلاما مزورا، وحين قالت له سوف نحضر حق الطفل الذي توفى بسبب الإهمال وعدم وجود الضمير قام برشقها بألفاظ خارجة، وعلى الفور تدخلت سيدة إتضح بعد ذلك أنها زوجته وقامت بالتعدي بالضرب على ريهام سعيد.

وحاول عمال المركز ؟ان يمنعوا التصوير ولكن على الفور إنسحب فريق عمل برنامج صبايا الخير الذي تقدمه ريهام سعيد على قناة النهار الفضائية، حتى لا تتعرض ريهام إلى الضرب المبرح والتعدي غير المقبول نظرا لأنها حامل وخوفا من أن تصاب بمكروه هي وجنينها.

ريهام سعيد تناشد وزير الشباب والرياضة

قامت الإعلامية ريهام سعيد بمناشدة وزير الشباب والرياضة للبث فيما حدث من تعدي عليها لفظا وفعلا أمام الكاميرات، والبحث فيما حدث للطفل النور من حادث أودى بحياته في مركز شباب سرايا القبة، نتيجة الإهمال وعدم مراعة الضمير حتى لا يكون الثمن دائما يدفعه أبناء هذا الشعب من أرواحهم.