نجوم مصرية
منتديات نجوم مصرية المنتدى العام المنتدى الإسلامي والنقاشات الدينية



هل تعرف الصحابى الجليل والذى كانت الملائكة تسلم عليه كلما نزلت للأرض حتى اكتوت يده من نورها ؟!

 

هل تعرف الصحابى الجليل والذى كانت الملائكة تسلم عليه كلما نزلت للأرض حتى اكتوت يده من نورها ؟! ، سبحان الله أن تُخص الملائكة بشرياً غير رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم بالسلام يداً بيد ، وحتى نعرف من هذا الصحابى الجليل نتباع السطور ففيها العجب ولذة المعرفة .

فى عام غزوة خيبر قام هذا الصحابي الجليل بمبايعة الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصافحه بيديه ، فأخذ عهدًا على نفسه ألا يستخدم يده إلا فى كل عمل طيب ، وفى مرة سأل الصحابة الكرام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا " يا رسول الله ، مالنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا ، وزهدنا دنيانا ، وكأننا نرى الآخرة رأى العين ، حتى إذا خرجنا من عندك ، ولقينا أهلنا ، وأولادنا ، ودنيانا ، أنكرنا أنفسنا " .

فأجابهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " والذى نفسى بيده ، لو تدومون على حالكم عندى ، لصافحتكم الملائكة عيانا ، ولكن ساعة وساعة " ، وكان هذا الصحابى رضى الله عنه من العاملين بهذه النصيحة النبوية ، فكانت الملائكة تصافحة حتى اكتوت يديه تماماً فأنقطعوا عنه ، وعادوا لمصافحته مرة أخرى قبل وفاته فكانوا يسلمون عليه رضى الله عنه ، فإنه الصحابى الجليل " عمران بن حصين " الذى صدق فى إيمانه وأخلص فيه فبلغ هذه المرتبة والكرامة العالية ، فعن مطرف بن عبد الله قال ، قال لى عمران بن حصين " إن الذى كان انقطع عنى قد رجع ويعنى تسليم الملائكة ، وقال لى اكتمه على .

وأخبرنا قتادة عن مطرف فقال ، أُرسل إلى عمران بن حصين فى مرضه فقال إنه كان تسلم علي يعنى الملائكة ، فإن عشت فأكتم علي وإن مت فحدث به إن شئت ، وشهد عمران بن حصين رضى الله عنه العديد من الغزوات ، واستقضاه عبد الله بن عامر على البصرة فحكم له بها ثم استعفاه فأعفاه ولم يزل بها حتى مات فى هذه السنة ، وقال الحسن البصرى وابن سيرين البصرى " ما قدم البصرة راكب خير منه ، وقد كانت الملائكة تسلم عليه فلما اكتوى انقطع عنه سلامهم ، ثم عادوا قبل موته بقليل فكانوا يسلمون عليه " .






وتسليم الملائكة على عمران بن حصين في عام غزوة خيبر قام هذا الصحابي الجليل بمبايعة الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصافحه بيديه، فأخذ عهدًا على نفسه ألا يستخدم يده إلا في كل عمل طيب.

وفي مرة سأل الصحابة الكرام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا: "يا رسول الله، مالنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا، وزهدنا دنيانا، وكأننا نرى الآخرة رأي العين.. حتى إذا خرجنا من عندك، ولقينا أهلنا، وأولادنا، ودنيانا، أنكرنا أنفسنا.؟".

فأجابهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "والذي نفسي بيده، لو تدومون على حالكم عندي، لصافحتكم الملائكة عيانا، ولكن ساعة.. وساعة".

وكان هذا الصحابي رضي الله عنه من العاملين بهذه النصيحة النبوية، فكانت الملائكة تصافحة حتى اكتوت يديه فانقطعوا عنه، وعادوا لمصافحته مرة أخرى قبيل وفاته فكانوا يسلمون عليه رضى الله عنه.

إنه الصحابي الجليل عمران بن حصين الذي صدق في إيمانه وأخلص فيه فبلغ هذه المرتبة والكرامة العالية، فعن مطرف بن عبد الله قال: قال لي عمران بن حصين: "إن الذي كان انقطع عني قد رجع- يعني تسليم الملائكة- قال: وقال لي اكتمه علي.



وأخبر عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن مطرف، قال: أرسل إلي عمران بن حصين في مرضه فقال: إنه كان تسلم علي يعني الملائكة فإن عشت فاكتم علي وإن مت فحدث به إن شئت.

وشهد عمران بن حصين رضي الله عنه العديد من الغزوات، واستقضاه عبد الله بن عامر على البصرة فحكم له بها ثم استعفاه فأعفاه ولم يزل بها حتى مات فى هذه السنة، وقال الحسن البصري وابن سيرين البصرى: "ما قدم البصرة راكب خير منه، وقد كانت الملائكة تسلم عليه فلما اكتوى انقطع عنه سلامهم، ثم عادوا قبل موته بقليل فكانوا يسلمون عليه".

وتسليم الملائكة على عمران بن حصين أخرجه الإمام مسلم فى صحيحه قال لى ، عمران بن حصين أحدثك حديثاً عسى الله أن ينفعك به ، إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين حجة وعمرة ثم لم ينه عنه حتى مات ، ولم ينزل فيه قرآن يحرمه وقد كان يسلم على حتى اكتويت " يعنى تعالج بالكى " فتركت ثم تركت الكى فعاد ، وروينا عن جماعة من الصحابة أنّ كل واحد رأى جبريل عليه السلام فى صورة دحية الكلبى ، وجاء فى دلائل النبوة فى رؤية عمران بن حصين الملائكة وتسليمهم عليه ، وذهابهم عنه حين اكتوى ، وعودهم إليه بعد ما تركه .

وفى صحيح مسلم عن عمران قال قد كان يسلم علي حتى اكتويت فتركت الكي فعاد ، يعنى كانت الملائكة تسلم عليه ويراهم عياناً كما جاء مصرحاً به فى صحيح مسلم ، وقبيل موته أوصى أهله فقال لهم " إذا مت فشدوا علي سريرى بعمامتى ، فإذا رجعتم فانحروا وأطعموا " ، وكانت وفاته فى سنة اثنتين وخمسين ، ودفن بالبصرة حيث مات .








المقال "هل تعرف الصحابى الجليل والذى كانت الملائكة تسلم عليه كلما نزلت للأرض حتى اكتوت يده من نورها ؟!" نشر بواسطة: Google Plus   بتاريخ:



اسم العضو:
سؤال عشوائي يجب الاجابة عليه

الرسالة:


رابط دائم

مواضيع مشابهة:
تعرف على التكريم الذى حصل عليه باسم يوسف والذى لم يحصل عليه اى اعلامى من الاعلاميين العرب
الصحابى الجليل عبدالله بن مسعود.
سيرة الصحابى الجليل أبو ذر الغفاري
الصحابى الذى استمعت الملائكة لتلاوته للقرآن
الصحابى الجليل عبد الملك بن مروان


Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة © nmisr.com نجوم مصرية