نجوم مصرية
منتديات Nogoom Masrya منتدى المواهب منتدى موهوبين الادب والشعر منتدى القصص والروايات



قصة حب ورعب وتشويق واثاره

 

يالا كمل بسرعه بقى









المقال "قصة حب ورعب وتشويق واثاره" نشر بواسطة: بتاريخ:
القلب الطيب
ميرسسسسسسسسسي لكل الاعضاء اللي ردوا علي القصة

لهم مني كل تحية وتقدير
لقاء على الهوا
قصه جميله بس لو كنت كملتها فى الحلقه دى

سؤال

ممكن اعرف فاضل كام حلقه ؟؟

لانى نفسى اعرف لنهايه

وايه ياسمين دى دى جبروط امراءه
القلب الطيب
والان مع الحلقة الثانية عشرة من حلقات قصة حب ورعب وتشويق واثارة


الحلقــــه الــثانيه عشر






ولكن اريدك ان تعرف الحقيقة اكثر...هنا حيث تستلقي دفنت عمتك ...احفر التراب وازحه لتعرف الحقيقة


ان كنت تريدني... اعرف الحقيقة


لم يخف فارس حينما علم انه يستلقي فوق قبر المرأه التي كانت تصرخ والتي تقول له ياسمين انها عمته ...


فقد كانت نار الاشتياق لياسمين اقوى من خوفه ومن رهبة الموت والقبر ...وبدأ بحفر التراب بكلتا يديه ..بجنون وعيونه


متسمرة نحو ياسمين ...حفر اكثر واكثر وبقوة وعلى ضوء القمرالتفت باتجاه يديه التي حملت شيئا ، ما ان راه حتى توقف


مذعورا خائفا ...كان فارس قد راى بين يديه راس امراة مقطوعا ..وقد تاكل من العفن الا الشعر الحريري الاسود الذي ما


زال كما هو يغطي الراس المتعفن ودون ان يصاب بأي تلف وكأنه لفتاة مدللة تعتني به كل لحظة ...


اصفر فارس وارتعش ولم يحتمل بشاعة ما راى ، وبدأ يتقيأ بشدة ودون توقف وسقط على الارض


مغشيا عليه من هول الصدمة ومن هول ما راى


...وما ان فتح فارس عينيه حتى كانت الشمس قد اشرقت ...وجد نفسه في سيارته مستلقيا وبجانبه ياسمين تداعب


شعره وجبينه برقة وحنان وفارس ينظر اليها ولا ينبس بحرف واحد ..وقد بدا الارهاق والتعب والقلق على وجهه واضحا


جليا وعيونه تائهة حائرة مما يحدث معه ..وقال فارس وقد اغرورقت عيناه بالدموع :ياسمين ارحميني لم اعد


احتمل ..ارجوك ...ارجوك ...واغلق عينيه مستسلما .


وبدا على ياسمين التاثر لحال فارس المنهار وادركت ان فارس لم يعد يقوى ويحتمل اكثر من ذلك ..


فقالت بنبرة حزينة


: فارس هيا لاعيدك الى البيت لتنام قليلا وترتاح .


-فقال فارس :وهل ساعرف طعما للنوم او الراحة وانا غارق في بحر من الالغاز لا اول ولا اخر له ...


ماذا حدث معي يا ياسمين وكيف وصلت الى هنا ...الم نكن في الجبل ؟؟


-فقالت ياسمين :نعم يا حبيبي كنا في الجبل ولكن اغمي عليك فجاة وبدون سبب ،


وبعد ذلك ايقظتك وعدنا الى السيارة وكنت متعبا فتركتك لتنام قليلا .


ارتسمت على شفاه فارس ابتسامة ساخرة حزينة ومهمومة وقال :اغمي علي دون سبب ؟ ...تقولين دون سبب!!!


وهل وجودنا في هذا المكان الرهيب في منتصف الليل ...نسمع صراخ وبكاء الاموات واحفر قبرا لاخرج راسا


مقطوعا ...هل كل هذا لا يكفي ليكون سببا ؟؟؟


-قالت :فارس حبيبي ، لا ادري ما الذي تخيلته انت ...ولكن كل ما في الامر انك حفرت القبر واخرجت هذا



(الصندوق الصغير ) ولم يكن هناك راس ولا عظام ولكن ان تخيلت رأسا فذلك مجرد اوهام ...


انظر الى الصندوق الذي اخرجته لعلك تجد بداخله شيئا يساعدك على معرفة حقيقتك وحقيقة عائلتك القذرة .



..وانت بمحض ارادتك حفرت لتخرج الحقيقة المدفونة ولم يجبرك احد على ذلك ...حركت ياسمين السيارة واخذت تقودها


بسرعة جنونية وهي تقول لفارس :الان ساوصلك الى البيت لتذهب وتنام قليلا وبعد ذلك ، افتح الصندوق وسترى ما


يساعدك على معرفة جزء اخر من الحقيقة الملعونة .


انهت ياسمين كلماتها وقادت السيارة بسرعة جنونية وكانها تسابق الريح ...طريقة قيادتها الجنونية للسيارة اربكت فارس


واستفزته ليصرخ فيها :اوقفي السيارة ايتها المجنونة !!! وتبتسم ياسمين ولا تبالي وينفجر فارس غاضبا ويصرخ


بها:اوقفي السيارة ...لكنها لم تبال بل زادت من السرعة اكثر واكثر .مد فارس يده الى مقود السيارة وهو يصرخ بها


وكادت ياسمين تفقد السيطرة على السيارة التي اخذت تتمايل في وسط الشارع ولكنها ببراعة سيطرت على السيارة

واوقفتها ...فارس قد اصفر لونه من الخوف وخاصة في اللحظات الاخيرة التي كادت السيارة تهوي بهما نحو واد

سحيق .اوقفت ياسمين السيارة


وقالت لفارس :مالك يا حبيبي ...في شيء زعلك ؟


ومد فارس يده الى مفاتيح السيارة وسحبها ووضعها في جيبه خوفا من ان تعيد ياسمين الكرة مرة اخرى وخرج من


السيارة وقال لها :انت مجنونة والله العظيم انك مجنونة


وانا مجنون اللي ماشي ورا وحدة مجنونة ...ملعون ابو الحب وابو الفضول اللي معلقني فيك واللي مخليني امشي


وراك مثل الكلب من مقبرة لمقبرة ومن جنون لجنون ...بفكر انه وصلنا لاخر محطة في هالقصة وبفكر انه اللعبة انتهت


ولازم تنتهي الآن.


-فقالت ياسمين ساخرة :مش حتقدر تنهي شيء ...كل شيء بينتهي في وقته يا حبيبي.


-فرد فارس :لا يا ام الجماجم ...انا اللي بقرر ان انهيه او ما انهيه .


-قالت :قدر ومكتوب يا حبيب قلبي ومثل ما بحكو "المكتوب ما منو هروب "


-قال :قدر ومكتوب لك ماهو لي ...


-قالت :طيب قل لي كيف حتنهيه يا شاطر ؟


-قال :بسيطة كثير ..ما ودي اشوف وجهك مرة ثانية لامن بعيد ولا من قريب وكذا كل شيء انتهى .


-قالت :تقدر ما تشتاق لي وما تفكر فيّ ؟


-قال :بقدر والايام حتثبت لك يا سيدة القبور .


-قالت :بس انت بتحبني ومش حتقدر تعيش من دوني ولأ أنسيت اني قدرك يا فارس ؟


-قال :بس يا ياسمين كلامك الغامض ما عاد يؤثر في ...والحقيقة انني احببت اسلوبك الغامض واحببت طريقة كلامك


وعلشان ما كنت بقدر اشوفك وانت متخفية ورا الخمار...دفعني الفضول اطارد وراك ، مثلك مثل لغز صعب بحب الواحد


يفكر فيه حتى يحله...ولو كنت مش لابسة هالخمار ومتخفية كنت مثل أي وحدة ثانية.. والغمامة السوداء اللي انت


لابستيها ..واللي كانت مسكرة على عقلي انزاحت .

-قالت :يا فارس بلاش كذب ...انت عمرك شفت وحدة مثلي ...؟


-قال :بصراحة مجنونة مثلك ما شفت .


-قالت :وحلوة مثلي شفت ؟ ولا باحلامك حتشوف ...


-قال :الجمال مش كل شيء في الحياة !!


-قالت ساخرة :يعني انت بطلت تحبني وزعلان مني يا حبيبي ؟؟؟


-قال :بدون مسخرة اللعبة انتهت ودوري على اسلوب ثاني ...


-قالت :طيب ...بس بفكر انه بهمك تعرف حقيقتك وحقيقة عائلتك وقصة عمتك ربيحة وليش ابوك واعمامك قتلوها ..!


-فضحك فارس من اعماق قلبه بصوت عال ...وقال :ياسمين يا مجنونة ..انت فكرك انا مصدق الهبل اللي انت بتحكيلي


اياه ...صحيح انا كنت ماشي وراك خطوة بخطوة ...صحيح انه عندك قدرات غريبة جدا ومش طبيعية ومع اني ما كنت اؤمن

بالسحر بس بشهدلك انك ساحرة وعلى مستوى كمان وانا ما كنت ماشي وراك علشان الكلام الفاضي اللي بتحكيه

عن عيلة الدهري وعن عيلة الشامي وعن وحده اسمها ربيحة ...انا كنت ماشي وراك انت وعلشانك انت ...



وما كان مهم القصة اللي انت بتحكيها ، المهم اني اقدر اشوفك واكلمك و....عرفتت يا ياسمين ؟


-قالت ياسمين :شاطر يا فارس ...شاطر بس لا تنسى اني لعنة ابوك وابو ابوك واجدادك ...ومش حتقدر تهرب من اللعنة .


-فضحك فارس وقال :طيب اسحريني قرد وتجوزيني... واخذ يضحك ...!!


-استفزت ياسمين وقالت :قلتلك انا ماني ساحرة يا فارس ...انا انسانة مثلك ...


-ابتسم فارس وازدادت ثقته بنفسه للنصر الذي حققه على ياسمين وقال :طيب بما انك انسانة


مثلي وش رايك تخلعي هالعباية والخمار ونطلع انا وانت نسهر سهرة حلوة وننسى


هالكلام الفاضي ،انا اعرف محل حلو ...


-قاطعته ياسمين وقالت :انا ماني رخيصة مثل الناس اللي تعرفها ...


-قال :بس الليلة الماضية في الجبل ما كنت ممانعة ...او انت بتحبي كذا سهرات بين القبور...


-قالت وقد استشاطت غضبا : صدقت امي وستي ...دم "الدهري" وسخ وكلكم واحد وش يخلف ابن الدهري؟؟


الا كلب جديد يحمل اسمه .


وفرح فارس وهو يرى ياسمين ام الجماجم مرتبكة مستفزة ..وشعر بنصر اخر على هذه المخلوقة الجبارة العجيبة ..


ازداد غروره بنفسه واراد ان يراها ضعيفة اكثر واكثر...اقترب منها مبتسما وبثقة عالية ومد يده الى


الخمار الذي يغطي وجهها وسحبه من فوق راسها والقاه على الارض ليظهر وجه ياسمين


وشعرها الذي تعجز الكلمات والاوصاف عن وصف ذلك


الابداع الالهي المتناسق الجمال الذي يفوق كل جمال او صورة او خيال ..


والي اللقاء مع الحلقة الثالثة عشرة باذن الله


مع تحياتي \ محمد القلب الطيب
سجده
ايه البنت دي
عايزه منه ايه
شكلها كدا عفريته وطلعتله تجننه
يالا كملها كلها على بعضها
القلب الطيب
ايه البنت دي
عايزه منه ايه
شكلها كدا عفريته وطلعتله تجننه
يالا كملها كلها على بعضها


ميرسي يا سجده علي ردك

واصبري حلقة حلقة
SIMPLICITY
روعة القصة ياقلب سجلني متابع معاك
القلب الطيب
روعة القصة ياقلب سجلني متابع معاك


ميرسسسسسسسي لردك ياجميل
albanota
القصة جميلة جداً يا قلب
تسلم ايديك
أمواج البحر
لأ أنا كده مش هعرف أنام ....
روووووعة

منتظرينك .. يلا كملها..
حب بلا جراح
يااالله متهيقلي انها مخيفة شوية
مش كده
بس والله تحفة تسلم ايديك يا محمد
ومستنين الباقي
بس والله بجد رااااااااااااااااااااائعة
ماشاء الله عليك يا محمد ...
القلب الطيب
والان ميعادنا مع الحلقة الثالثة عشرة من حلقات قصة حب ورعب وتشويق واثارة



الحلقــــه الثالثة عشر


فوجئت ياسمين بجرأة فارس وثقته العالية بنزعه الخمار عن وجهها واخذت ترمقه بنظرات ثابتة سارحة لا يستطيع احد ان


يفسرها ...صمت ياسمين جعل فارس يتمادى اكثر.. واقترب اكثر واخذ يداعب شعرها وعلى شفاهه ارتسمت ابتسامة


خبيثة واثقة ومد يديه الى العباءة وفكها دون أي اعتراض من ياسمين وسقطت العباءة على الارض ولم يبق يغطي جسد


ياسمين الفاتن الا ثوب حريري ناعم قصير ، تعلق بخيطين من كتفيها ...وياسمين واقفة بجانب السيارة كالصنم لا تتحرك


وما زالت عينيها ثابتة ثاقبة تنظر الى فارس دون حراك .


شعر فارس بالنصر الكبير الذي ما حلم ان يحققه ومد يديه وامسك بعنق ياسمين وشدها ليقبلها وباقل من جزء من


الثانية ...


رفعت ياسمين يدها اليمنى وصفعت فارس على وجهه صفعة كادت تلقيه على الارض


لولا انه حافظ على توازنه في اللحظة الاخيرة قبل السقوط .


رفع فارس يده ثائرا لرجولته التي اهينت ..وصفع ياسمين بيده على وجهها بقوة حركتها براكين الغضب التي كانت بداخله..


وزادتها قوة وشراسة ..لتسقط ياسمين على الارض بعد ان صرخت من الم تلك الصفعة ...لترمق فارس بنظرة مليئة

بالحقد وتمسح بيدها اليسرى قطرات دم سقطت من انفها وفمها من شدة اللطمة ...وتقول لفارس وهي مازالت على

الارض :



فارس يا ابن الدهري


ملعون القلب اللي حبك


وملعونة انا ان رحمتك


لازم تعرف قذارة اصلك

روح اسأل امك كيف حملت فيك


واسالها مين ابوك


وفي أي بلاد اختك واخوك


وذكرها بربيحة الملعونة


ليش اختفت بليلة قمر


وقلها انو القدر ما منو مفر


ولعنةنوال حتطارد كل ذكر



وعلشان تصدق شو بقول ..افتح الصندوق اللي طلعته من قبر ربيحة بايديك وشوف شو فيه ...


واسرع فارس الى الصندوق ليفتحه ويرى ما بداخله وقلبه يدق وفكره يقول ان اللعبة ابتدات حيث انتهت ... فتح فارس


الصندوق وذهل مما راى ..فقد وجد بداخل الصندوق حقيبة جلدية داخلها قطعة من قماش ملفوفة بعناية.... فتح فارس


قطعة القماش ليجد فيها قطع ذهبية ومجوهرات من اساور وسناسيل واحجار كريمة تدل على ان صاحبها على درجة عالية


من الثراء ، كما وجد مجموعة من الاوراق والصور القديمة...نظر فارس نظرة فاحصة وسريعة الى الصور ليذهل مما رأى


كانت تجمع مجموعة من الشباب والفتيات وعجوز وعجوزة... وبشكل بديهي تبين ان جمعت في محتواها عائلة

مكونة من اب وام وابناء ، وصعق فارس "ليس من وحدها ولا المجوهرات والاحجار الكريمة وقيمتها " انما من

وجود احد الاشخاص الظاهرين في ... وهو فارس نفسه بطوله وعرضه ووجهه وعيونه وشعره وانفه حتى الندبة


الظاهرة في ذقنه واضحة في وجميع الظاهرين في فيهم تشابه واضح وكبير يرى لاي ناظر بانه تشابه

عائلي ، تمعن فارس ب مرة ومرات وهو بحالة ذهول يتسائل عن كيفية وجوده ضمن التي تم تصويرها قبل


عشرات السنين!!! كان فارس للوهلة الاولى سيشك بنفسه بانه قد تصورها مع هذه العائلة قبل سنوات ونسي ذلك مع

الايام لولا ان الملابس التي يرتديها في كانت لأجيال سابقة ولا يمكن ان يكون قد ارتداها يوما ما .. تساءل بينه

وبين نفسه ان هذه التشابه الكبير لا يمكن ان يكون الا لاخ توأم !! ولكن قدم والملابس وعمر فارس الحالي

وعمره في يجعل الفكرة غير معقولة ، حار فارس وتساءل: لمن هذه ...؟!! لست انا وليس توأمي ؟!!

ليست صورتي ولكن انا من في ؟!! لست انا!! ولكن انا هو!! ايعقل ان يخلق الله تشابها الى هذا الحد.وصرخ

فارس باعلى صوته بعد ان غلبته الحيرة:... من انا ؟؟؟ من الذي في !!؟؟ ملتفتا الى حيث سقطت ياسمين بعد ان

صفعها .. ولكن اين ياسمين...! استدار وبحث عنها حوله اختفت ياسمين ولم يعد لها اثر وكأن الارض انشقت وابتلعتها او

انها قد استغلت انشغال فارس بمحتويات الصندوق وذهبت لتتركه في حيرته .. كلمات ياسمين الاخيرة اخذت تدور في

رأس فارس وترن بأذنيه بشكل متلاحق ..




روح اسال امك كيف حملت فيك ؟ روح اسال امك كيف حملت فيك ؟ واسألها مين ابوك وفي أي بلاد اختك واخوك ؟



ركض فارس باتجاه السيارة وفتح الباب وجلس خلف المقود وانطلق وهو يتمنى لو ان السيارة تطير وتوصله سريعا الى


امه لعله يجد عندها بعض التفسيرات..اخذ فارس يشق طريقه بسرعة وكأنه يسابق الوقت او يهرب من كلمات ياسمين


ليطرد من مخيلته أي فكرة تقوده للشك بوالدته التي هي اغلى واعز الناس على قلبه .. ولكن هيهات ان ينجح في ايجاد

فكرة معقولة ومقبولة تبعد امه عن هذه القصة الغريبة.. اقترب فارس بعد وقت من البيت وما زالت تدور في داخله خواطر

مجنونة يجيب عليها ويسألها ويرفضها ويؤكد وينفي.. اوقف فارس السيارة بجانب البيت وحمل الصندوق ودخل مسرعا

الى البيت ، اسرع الى غرفته ووضع الصندوق الذي بيده على سريره وخرج يبحث عن والدته في ارجاء البيت ولكن لا اثر

لها...غيابها زاد من قلقه واشعل النار بداخله.. النار التي لن يطفئها غير أمه بجوابها ..!!؟اسئلة تحاصر مخيلة فارس عن سر

غيابها عن البيت !!! لا بد انها ذهبت الى السوق او ربما عند الجيران.. ربما.. وربما.

جلس فارس واستسلم لأمر واحد فليس بيده ما يعمله سوى ان ينتظرها الى ان تعود .. مرت دقائق كانها سنوات لم


يستطع خلالها الصبر فقفز مسرعا الى الجيران لعله يجدها هناك ولكن حظه لم يسعفه اذ انها لم تكن هناك واقنع نفسه


مجددا بالانتظار حتى تعود .. مرت الدقائق ببطء وانتهت الساعة والنصف وفارس يجلس شارد الذهن ينظم ويرتب افكاره ..

كيف سيسأل امه وكيف ستكون طريقة الحوار ...؟


خرخشة مفاتيح تقترب من الباب الرئيسي ترافقها خطوات متلاحقة وصرير الباب سبق دخول امه الى البيت انتفض


مسرعا باتجاه الباب لاستقبالها .. كانت الام تحمل في يدها مجموعة من الاكياس المليئة ساعدها فارس وحمل عنها


الاكياس وتوجه بها الى المطبخ ، جلس فارس على الكرسي وطلب من امه ان تجلس ليحدثها ... ولكنها قالت له : ان


يتكلم على راحته حيث ستقوم هي بترتيب الاغراض ، فقام وساعدها وهو يعلم انها لن تصغي اليه ما دامت تشعر بأن


هناك شيئا ليس في مكانه .. وبعد الانتهاء من الترتيب جلست


وقالت :خير شو قصتك .. وشو اللي ذكرك انه ألك ام تعطيها من وقتك؟


- امسك فارس يدها بكلتا يديه .....وقال: امي حبيبتي.. فهميني انا شاعر انه في سر كبير في حياتك ؛ في قصة ؛ في

اشي؟ احكيلي عنه .؟


-وبنظرة دافئة من عينيها قالت : سر شو يمّا اللي بتحكي عنه...؟


-فرد متلعثما : سر بيتعلق فيّ انا ؟!!


-فقالت : يمّا شو هالكلام مالك انت الله يهديك ؟


-حار فارس اكثر ولم يملك الشجاعة ليتحدث بصراحه ، صمت قليلا ليفكر وبسرعة قال :


اسمعت قبل هالمرة بأسم الدهري؟


لم تجب عن السؤال وبدت على وجهها علامات الاضطراب والقلق والارتباك ..


اعاد فارس السؤال مرة اخرى فاجابته متلعثمة :


لا ما سمعت في ها الاسم شو فّي ؟ شو القصة ؟ مين هذا وانت شو خصك فيهم ؟ انا ما بعرفهم ولا عمري اسمعت


عنهم ، ومين حكالك عنهم ؟ واحنا شو خصنا فيهم وليش بتسأل عن ناس ما بنعرفهم ؟!! بلاش كلام فاضي وبكفي اني


متحمليتك ومتحملة عمايلك يوم بتناملي في الدار وعشرة ما حدا بعرف الك طريق بكفي لهان بكفيك انا مش راح اظل


ساكته ..


بقي فارس صامتا وقد اتكأ على الطاولة منتظرا ان تفرغ امه من كلامها .. وما ان انهت كلامها حتى قال لها فارس بهدوء :


انت ليش معصبة يمّا .. انا بس سألتك ان كنت اسمعتي قبل هالمرة في اسم الدهري انا ما حكيت اشي .. شو القصة


يمّا شو فيّ .. ردت امه غاضبة: ارجعنا لنفس الموضوع انا قلتلك ما في اشي وما بعرفهم واذا بتحكي كمان مرة في


هالموضوع ما راح احكي معك طول عمري ...


وبحركة لا شعورية مد فارس يده الى جيبه واخرج والقاها على الطاولة امام والدته دون ان يتكلم بكلمة واحدة ..


امسكت امه ب ويداها ترتجفان وقد اصفر وجهها واغرورقت عيناها بالدموع ..


اشفق فارس على حالها فهي اغلى الناس على قلبه ولا تستحق ان تذرف دمعة واحدة من عينيها فانتقل الى جانبها


وضمها اليه وقال : شو القصة يمّا ؟ احكيلي من شأن الله احكي وريحيني.


وزاد بكاء ام فارس واخذت تقول: ما بدي تضيع مني.. انا خايفة عليك ، خايفة عليك يمّا.


-هدأ فارس من روعها وقال : لا تخافي يمّا لا تخافي.


-فقالت باكية : كيف ما اخاف كيف ..؟ انا شو عملت يا ربي تيصير فّي كل هذا يا ريتني مت وارتحت .


-فقال فارس : بعيد الشر .. لا تخافي واحكي شو الموضوع ؟


-ردت غاضبة : شو احكيلك هو في اشي بينحكى انت من وين جبت ه ومين اللّي اعطاك اياها.


-فقال : مش مهم مين اعطاني اياها المهم شو قصتها...؟


-فقالت : لا هلأ بدك تقول لي مين اعطاك اياها ومن وين جبتها؟


والي اللقاء مع الحلقة الرابعه عشرة باذن الله

مع تحياتي \ محمد القلب الطيب
وجه القمر
الى أين تنتهى القصة؟؟
احداث جديدة كلها تشويق
شكرا لك
والسلام ختام
لقاء على الهوا
حلقه جامده وكلها تشويق

ومستنين الحلقات القادمه

موفق باذن الله ولك منى اجمل تحيه
القلب الطيب
الى أين تنتهى القصة؟؟
احداث جديدة كلها تشويق
شكرا لك
والسلام ختام



ميرسسسسسسسسي للرد يا جميل
القلب الطيب
حلقه جامده وكلها تشويق

ومستنين الحلقات القادمه

موفق باذن الله ولك منى اجمل تحيه


ميرسسسسسسسسسسسي للرد والمرور الجميل
القلب الطيب
والان ميعادنا مع الحلقة الرابعة عشرة والاخيرة من حلقات قصة حب ورعب وتشويق واثارة


الحلقــــه الـــرابعه عشر


و

الاخيرة

- فقال : طيب اذا مهم عندك انك تعرفي راح اقولك اعطتني اياهم وحدة حلوة زي القمر


- اخذت ام فارس تلطم على وجهها وتبكي وتصرخ وتقول: يا خراب بيتي .. يا ويلي عليك يمّا هي لحقتك لهون وين بدي

اهرب فيك وين بدي اخبيك وبتقول يما حلوة مثل القمر..؟! ضعت مني يا فارس وانت قدامي والله قلبي كان حاسس راح


ييجي اليوم الّلي يوخذنك مني.




عبثا حاول فارس ان يهديء من روعها حتى انه شعر بندم كبير لتهوره بفتح هذا الموضوع معها وادخلها في هذه المتاهة


ونبش لها ماضيا كان واضحا انه انتهى بالنسبة لها ولكن حدث ما حدث ولم يكن امام فارس فرصة للتراجع ، ويجب ان يفهم


ما حدث وما يحدث لعله يجد مخرجا وخاصة ان شعوره قد تأكد بأن الذي يواجهه لم يعد مجرد لعبة او تسلية ..


ومغامرة ... وان خلف ياسمين ام الجماجم قصة حقيقية عمل فارس كل جهده ليهدىء من روع وخوف امه..




ضحك ومزح وابتسم واظهر لها انه لا يوجد هناك ما يستحق ، ولكن كان من العبث ان يعيد


الاطمئنان الى قلب امه بعد ان فجر بداخلها خوف المستقبل وألم الماضي معا ..


وبلهجة صارمة قال فارس : اسمعي يمّا ما بصير الا اللّي الله كاتبه والبكا مش راح يفيد .. انا بعرف في القصة واذا انت


بدك تساعديني بلاش تظلي تبكي وتندبي حظك احكيلي عن القصة .


- قالت امه : يمّا القصة طويلة وشو بدي احكيلك تحكيلك !!


- قال : احكي يمّا انا بدي اسمع وبدي افهم احكي لي مين اللي في ومين عيلة الدهري .


- قالت : اللي في يمّا ابوك واعمامك وعماتك وجدتك وجدك وهذه قبل ما انت تخلق على الدنيا بكثير


وهي يمّا عيلة الدهري الي بتسأل انت عنهم .


- فقال : يعني المرحوم ابوي اللي رباني مش ابوي .


- فقالت : لا يمّا ابوك الحقيقي من عيلة الدهري واللي رباك الله يرحمه مش ابوك .


- فقال : كيف يمّا .. كيف اشرحي لي ... كيف وانا عايش اكثر من ثلاثين سنة ولا عمري


حسيت انو ابوي وعمامي وكل هالعيلة انهم مش عيلتي الاصلية




- فقالت : ما حدا يمّا بعرف انك ابن الدهري وكلهم بفكروا انك منهم وابنهم .


- فقال : شو افهم من هالحكي انو المرحوم كمان ما بعرف اني مش ابنو..!؟


- فقالت : لا يمّا لا تفكر غلط المرحوم رباك وهو بعرف انك مش ابنوا .. هو الوحيد اللي بعرف قصتك ..


المرحوم اتجوزني لما كان مسافر ولما رجع وجابني معه قال لهم انك ابنو



- فقال فارس : وابن الدهري اللي هو ابوي .. كيف يمّا..؟


- فقالت : لا يمّا لا تفكر غلط كان جوزي على سنة الله ورسوله ..


وبدا الارتياح على وجه فارس وكانه منذ البداية كان يريد ان يحصل على هذه الاجابة بانه


ابن شرعي ولم يأت بطريقة اخرى .


- وقال : طيب شو قصة اللعنة اللي بتطارد هالعيلة "عيلة الدهري والشامي" ومين هاي "نوال"


وما ان سمعت ام فارس بأسم جورجيت حتى تغير لونها واخذت تردد : باسم الله.. بسم الله.. الله يحفظنا الله يحفظنا لا


تحكي اسمها يمّا وصمتت قليلا وقالت نوال يمّا احلى بنات الشام لا احلى بنات الدنيا كلها ظلموها ودفنوها وهي حبلى


جوى قبر وهي .. وهي .. وتلعثمت ام فارس واخذت تستعيذ بالله .. وفارس يلح عليها ان تكمل حديثها ويصر على ذلك ..


وتجيبه : يمه والله انا ماني متذكرة .. هاي قصة صارت زمان قبل ما انخلق على وجه الدنيا .. وما صارت على جيلي


وسمعت فيها ، وكانوا يحكو ...


- فقال فارس : احكي يمّه القصة اللي انتِ بتعرفيها .. احكيلي قصة نوال ولعنتها ..


وكيف تعرفتي على ابوي وتجوزتيه.. احكيلي .


وتحت ضغط فارس والحاحه على والدته وفشلها بالتهرب من الحديث في هذا الموضوع .. الا انها رضخت لطلبه واخذت


تروي قصتها منذ البداية , وقالت : حينما تعرفت على ابوك "منير الدهري" كان يعمل في التجارة ويتنقل بين المدن وكان


كريماً الى ابعد الحدود .. ربطته بوالدي علاقة وثيقة بحكم عملهم في نفس المجال .. تقدم ابوك وطلب يدي من والدي


وكان عمري وقتها 17 عاما ... وافق والدي على زواجي منه ولم يكن بحاجة للأخذ برأيي وانا لم استطع ان اعارض ..


تزوجت والدك وانتقلت للسكن معه في "الشام"...


وفر لي كل سبل العيش والراحة وكان لطيفاً معي الى ابعد الحدود بل انه كان زوجاً مثالياً .. كان يرفض دائماً ان يعرفني


على عائلته "عائلة الدهري" بحجة ان هناك خلافات قائمة بينهما وكنت اعلم بأن ما يقوله غير صحيح وكان هو يعرف ان


كلامه غير مقنع لي ولكن لم يكن امامي ما افعله سوى ان ارضى بالامر الواقع وابقى في عزلتي التي وضعوني بها .




سارت الامور طبيعية حتى جاء ذلك اليوم الذي انتظرت فيه عودته الى البيت لأبشره بأنني حامل وانه سيرزق بطفل...


لكن الخبر وقع عليه كأنه مصيبة فبدلاً من ان يفرح .. حزن حزناً شديداً.. ومنذ تلك اللحظة تحولت حياتنا الى قلق وتعاسة


ولم اكن افهم وقتها لماذا كل هذا واكثر ما كان يحزنني انه كان دائماً يردد : مصيبة اذا جبتِ ولد .. واخذ الغموض الذي


يحيط بوالدك يزداد يوماً بعد يوم وهذا الغموض حول حياتي الى جحيم وقررت وقتها ان اتمرد على والدك واخرج من


سجني وعزلتي ..


سألت عن عائلة ابوك وتوجهت اليهم وعرفتهم بنفسي وبأني زوجة ابنهم وعلمت وقتها بأن والدك كان متزوجاً من امرأة


اخرى وقد انجب منها " طفلة " وبعدها جن جنون ابوك وبدأ يعاملني اسوأ معاملة .. نقلني للعيش وسط عائلة الدهري ..


اثرى عائلات الشام في ذلك الوقت .. وبالرغم من انني زوجة ابنهم الا ان الغموض كان يحيط بكل تصرفاتهم فهم لا يثقون



بأحد ولا يحبون احداً .. لست انا لوحدي وايضاً زوجة والدك وكذلك زوجات اعمامك وحتى عماتك لم يكونوا يعاملوهن


معاملة حسنة .. فجدك كان مستبداً وقاسيا بشكل كبير وكذلك والدك ... وبعد ذلك قام بتطليقي واراد ان اعود الى


اهلي ... ولكن جدك رفض ان يسمح لي بالرحيل وقد خيرني .. ان اردت العودة الى اهلي ان اعود لوحدي .. واتركك ..


او ان ابقى وسط العائلة واقوم بتربيتك .. فلم يكن امامي الا ان ابقى معك ..


وجدك هو الذي سماك " فارس " وقد كان يحبك كثيراً .. وكان جدك كبير العائلة ... واعمامك كانوا يتعاملون مع الجميع


بإحتقار وكان الناس يخافون منهم ولا يحبواهم ولم يكونوا يسمحوا لنا بالاختلاط بأي شخص غريب من خارج العائلة ...


وحينما انجبتك وعلم والدك بأني وضعت " ذكرا " اخذ يشتمني ويلعنني .. ولم تكن عائلة الدهري صغيرة وبالرغم من


كبرها الا انها كانت متماسكة وكان جدك يتحكم بالصغيرة والكبيرة من شؤون العائلة ... لم يكن اي من اعمامك او اعمام


ابوك يستطيع القيام بشيء دون اذن من جدك .. وكون جدك احبك فهذا يعني انك تميزت وسط هذه العائلة .. وللحقيقة


بالرغم من قسوة جدك الا انه كان يعاملنا معاملة خاصة مقارنة بباقي نساء عائلة الدهري ، الا انه كان يغضب لو اني


قمت بالسؤال عن اي شيء من الامور الغريبة اللي كانوا يقيمونها في الليل بسرية تامة .. والخوف الدائم الذي يعيشون


به .
مرت اشهر واصبح عمرك يقارب السنة وانا لا افهم ماذا يحدث حتى اختفى احد اعمامك ولميعد الى البيت ،


فخيم على العائلة جو من الحزن والقلق واكثرهم حزناً على غيابه كانت عمتك " ربيحة " التي ربطتني بها علاقة مميزة


وقوية .. كنت اهدىء من روعها واخفف من حزنها واحاول ان اطمأنها بأنه سيعود بمشيئة الله .. وان الغائب حجته معاه ..


ولا داعي للخوف .. فأجابتني وهي تبكي : انت مش عارفة يا ام فارس اشي .. هو في مرة " ابن الدهري " اختفى


ورجع .. ولاد الدهري مصيرهم معروف .. الله يحميلك فارس وما يجيه الدور.


اقشعر بدني من كلام عمتك " ربيحة " وضممتك الى صدري وانتابني شعور بالخوف عليك واستحلفتها


ان تخبرني بالقصة...


في البداية رفضت ان تخبرني بشيء ولكنها زادت من فضولي وخوفي .. بقولها .. بقتلوني لو حكيت..


انتِ ما بتعرفيهم .. والله بقتلوني وما برحموني .. لأنهم ما بعرفو الله وقلوبهم ما فيها رحمة.




وخوفي عليك يا فارس ..جعلني الح واتحايل عليها بكل الطرق وليتني لم افعل ذلك ..


- بدأت ربيحة تروي لي القصة التي تقشعر لها الابدان قصة "نوال" التي اقسمت ...


على ان تنتقم من كل " ذكر " يحمل دم عائلة الدهري ..



يارب تكون القصة نالت اعجابكم والي اللقاء مع قصص اخري باذن الله تعالي



تقبلوا تحياتي \ محمد القلب الطيب
بيبى
تحفه اوووووووى
أمواج البحر
ايـــــــــــــــــــــــــــــــــه ده!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هى كده خلصت !!!
أنا كده تهـــت
هو مفيش باقى بجد؟؟؟
القلب الطيب
ايـــــــــــــــــــــــــــــــــه ده!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هى كده خلصت !!!
أنا كده تهـــت
هو مفيش باقى بجد؟؟؟


لالالالالالالالالالالالالالالالالالا ياموجه خلصت خلاص


عجبتك ولالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
الحب الوردى
تسلم ايد ك بجد قصة تحفة
" التي اقسمت ...


على ان تنتقم من كل " ذكر " يحمل دم عائلة الدهري ..
يعنى دا الى السر الى احنا مستنينه من 14حلقه طيب فين القصه الى قلتاه ربحه لام فارس وزاى عمامه قتلوها وايه علاقت يسمين بالموضوع وايه سر الكتبات الى على القبور وهل انتقام نوال دا مجرد انتقام بشرى ولا الموضوع فيه عفريت فى حجات كتير اوووووووووى انت موضحتهاش وماذا حدث لفارس

انا اعتقد ان الذى كتب هذه القصه شخص والذى الف النهايه شخص اخر
لولو دي انا
اية دة يعني خلصت كدة طب ويا سمين وفارس اية اللي حصلهم واية السر اللي مستخبي وازاي ماتت ربيحة
ttota
يعنى رابحه اتقتلت بسبب انها روت الحكايه لام فارس ونوال كانت عباره عن واحده ملعونة تجوزها جد من اجداده واتدفنت حيه وهى معاها طفله والست اللى اتجوزها ابو فارس من قبل ما يتجوز والدته هى بنت نوال اللى هى بتكون ياسمين وان ياسمين هى اللعنه اللى هى تكون بنت نوال وراحت تنتقم من فارس يا للهول اللهم احفظنا



اسم العضو:
سؤال عشوائي يجب الاجابة عليه

الرسالة:


رابط دائم

مواضيع مشابهة:
غرفة 404,,رعب وتشويق
كيفية علاج حب الشباب واثاره - وصفة لعلاج حب الشباب واثاره
معنى الحج واثاره التربوية على حياة المسلم


Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة © nmisr.com نجوم مصرية