نجوم مصرية
منتديات نجوم مصرية منتدى المواهب منتدى موهوبين الادب والشعر منتدى القصص والروايات



قصة حب ورعب وتشويق واثاره

 

هـــــــــــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــل





بجد روعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــه هستنى الباقى
تسلم الايادى








المقال "قصة حب ورعب وتشويق واثاره" نشر بواسطة: بتاريخ:
واحدة بتعشق عمرو دياب
قصة جميلة اوى
تسلم ايدك يا محمد
القلب الطيب
والان مع الحلقة الرابعة من حلقات قصة حب ورعبوتشويق واثارة


استمتعوا بالحلقة الرابعة


الحلقة الرابعة



انا اتحدث عن هذه الجمجمة وعن الجمجمة الاخرى التي تحملينها بيدك واقصد بالقبور القبر الذي ذهبت اليه في


الصحراء ...ام تراك نسيتي؟

- قالت ياسمين : انت مجنون أي قبر في الصحراء ...؟ انا لم اذهب الى أي قبر ...شو انت بتفكرني ...الم اطلب منك ان

تاتي معي لترى اين اسكن ولكنك خفت وتركتني اسير لوحدي ...وهذه ليست جمجمة ...انظر اليها ، انها ليست جمجمة


انها مجرد حجر يجلب الحظ.

- فقال فارس: كلا يا حبيبتي انها جمجمة صغيرة ، اما ان تكون لطفل صغير حديث الولادة او لشيء اخر لا ادري ما هو ..

.

- فقالت : ان كنت مصرا على انها جمجمة فليكن ذلك ...انها تجلب الحظ ...انظر اليها اليست جميلة؟ لماذا انت خائف ؟


هل تخاف من حجر او كما تقول من جمجمة ؟ دعها معك وستجلب لك الحظ السعيد صدقني يا فارس...



- فقال : ياسمين ما هو السر الذي تخفينه خلف هذا الخمار ...من اين انت ومن انت ؟

- فقالت : لماذا انت خائف ؟...انت تحبني وانا احبك ...فماذا يهمك من اكون ومن اين انا ...؟ لقد قلت لك ستعرف كل


شيء في الوقت المناسب ...وان كنت في عجلة لمعرفة من اكون فاقض على خوفك وستعرف كل شيء متى

شئت ...وكل ما استطيع ان اقوله لك ان اسمي ياسمين وانا جميلة ، جميلة جدا وان اردت ان ترى صورتي ، ابحث عني

في حلمك القديم ...

- فقال : عن أي حلم تتحدثين ؟

- فقالت : انت تعرف ماذا اقصد ، لا تهرب من الحقيقة والآن اوقف السيارة هنا وانتظرني ولا تذهب حتى اعود...بعد


خمس دقائق ساعود ...

خرجت ياسمين مسرعة واختفت بين المباني في شوارع طبريا ...واكثر ما لفت انتباه فارس انها تسير بين الناس دون

ان يكترث بها احد ، بالرغم من ملابسها الغريبة والخمار الملفت للانتباه ,فنادرا ما يرى في شوارع طبريا التي معظم

سكانها من اليهود هذا اللباس الغريب ...

مرت دقائق وساعات ولم تعد المرأة الغامضة وفارس ما زال ينتظر وقد جن جنونه وخرج من السيارة واخذ يبحث عنها

في الشوارع حتى وصل الى احد الشوارع وكانت بجانبه مقبرة فقال في نفسه : مثل هذه المجنونة الغريبة ليس من

المستبعد ان تكون في هذه المقبرة .. فقرر فارس ان يدخل المقبرة بعد ان تغلب على خوفه ، فدخل وبدأ يسير بين

القبور حتى راى قبرا قديما كأنه نفس القبر الذي راه في الصحراء ...


دفع الفضول فارس للاقتراب من القبر واخذ يزيل الغبار الذي تراكم عليه منذ زمن لعله يقرأ اسم صاحب القبر. وقد كتب

(1790) دفن هنا ابن "........"والكلمات الاخرى قد مسحت مع الوقت وفي وسط القبر كتب بلغة عربية منقوشة على

الحجر:


يا زائري لا تخف وانت تنظر قبري


يا زائري انا قدرك وانت قدري


يا زائري انا منك وانت مني

يا زائري احفر التراب ولا تتركني لوحدي

يا زائري اغلق قبرك يفتح قبري

يا زائري افتح القبر فانت مخلصي




وما ان قرأ فارس هذه الكلمات حتى سقطت دموعه واصابته حالة من الهستيريا وبدأ برفع بلاطة القبر بكلتا

يديه ...ويحاول ولكن دون جدوى ، فوزن البلاطة كان اثقل من ان يستطيع رفعها لوحده واستمر فارس في المحاولة حتى

خارت قواه ودب اليأس في قلبه واخذ يدور حول "القبر" لعله يجد طريقة ما لفتح القبر ، وايقن انه بيديه المجردتين لن

يستطيع فتحه وقرر فارس ان يذهب ويحضر المعدات الازمة لذلك من فأس وشواكيش ...الخ ..وعاد الى سيارته بعد ان

اصبح مغطى بالتراب من رأسه الى اخمص قدميه وتحرك للبحث عن دكان لشراء المعدات اللازمة ...ولكنه لم يجد أي

مكان مفتوح يستطيع من خلاله شراء المعدات اللازمة وعليه قرر ان يذهب الى مدينة مجاورة لطبريا لشراء المعدات ولم

يكن فارس ليستطيع ان يفكر باي شيء الا كيف يستطيع ان يفتح القبر ويرى ما بداخله واحساس قوي جدا يسيطر

عليه ان داخل هذا القبر شيء يعرفه او ان داخل هذا القبر قصة غريبة

...كانت السيارة تسير بسرعة جنونية وهو يشعر انها لا تتحرك للوصول الى اقرب مكان يستطيع شراء فأس منه ، ولكن

الطريق بعيدة ، وصبر فارس بدأ ينفد ، ولمعت في راس فارس فكرة ادخلت السرور الى قلبه وفارس لا يعجز عن حل

مشكله ...ادار السيارة وتوجه الى الورش القريبة من الشارع ونادى على العامل الذي يقوم بحراسة الورش وطلب منه

فاسا وطورية ، ولكن العامل ارتاب في امر فارس وخاصة ان الليل قد حل دون ان يدرك فارس ذلك واخذ العامل يسال

فارس.

- شو بدك في الطورية في هالليل ؟

- قال فارس : شو الغريب في الموضوع ؟

- قال الحارس : لا بأس واحد مثلك كلو غبار وتراب وراكب مرسيدس وجاي في هالليل يطلب طورية وفاس يعني مش

اشي غريب ....؟!

- فقال فارس وهو يضحك : اسمع انا قتلت واحد وبدي اروح ادفنوا خذ (200) شيكل واعطيني اللي طلبتوا وخليني

اتسهل .

- فضحك الحارس أيضا وقال : لا شكلك قاتل عشرة مش واحد .

- فقال فارس : يا عمي انت عامل فيها قصة بدك تبيعني فأس وطورية واذا ما بدك خلصني.

- فقال الحارس : اسمع يا حبيبي لا انا عامل فيها قصة ولا بدي اعمل قصة العدة مش الي هذه لصاحب العمار روح

اطلبها منو وسيبني بحالي .

- نظر فارس الى الحارس نظرة اشمئزاز وسار عدة امتار باتجاه السيارة ولكنه عاد الى الحارس وقال له : شو اسمك

انت ؟

- فقال الحارس : شو بدك في اسمي ؟؟

- فقال فارس : شو خايف تقوللي اسمك ؟

- فقال : اسمي محمد ...

- فقال فارس : اسمع يا محمد انت باين عليك زلمة محترم وانا بدي اقلك الصحيح :انا رايح أطول كنز مدفون قريب من

هون اذا بتيجي تساعدني بعطيك ربع الكنز .

- فقال الحارس : شو انت بتتهبل علّي ؟

- فقال فارس : يا محمد على الحساب ما انت ذكي..يعني واحد مثلي راكب مرسيدس شو بدوا في الفأس والطورية الا

علشان (الكنوز ) المدفونة ، وعلى فكرة حتى السيارة هاي انا اشتريتها من ورا الكنوز اللي بطولها في الليل ومبين انو

انت كمان طاقة الفرج انفتحت لك...بدك تيجي معي ولأ اروح اشوف واحد غيرك.


وادار فارس ظهره للحارس وسار ذاهبا الا ان الحارس لحق به

وقال له : ساحضر معك ولكن تعطيني نصف الكنز ...

ابتسم فارس وقال له : لا يا حبيبي بس الربع ...واذا انت مش حابب بشوف غيرك . وافق الحارس حتى لا يضيع فرصة

العمر وعاد الى الورشة واحضر معدات كثيرة وضعها في السيارة واخذ عهدا من فارس ان لا يغدر به بعد اخراج الكنز .

سارت السيارة حتى وصلت الى جانب المقبرة واخذ فارس يتحين الفرصة المناسبة حتى يدخل المقبرة دون ان يراه احد

، وقفز فارس والحارس مع المعدات الى داخل المقبرة وكان باديا على وجه الحارس الخوف من رهبة المكان ولكن

حلمه في الكنز المنتظر كان اقوى من الخوف واخذ فارس يسير وخلفه يسير الحارس بين القبور يبحثان عن القبر الغريب

ولم يكن من السهل ايجاد القبر في عتمة الليل وخاصة ان القبر قديم، وعن بعد استطاع ان يجد القبر من بين عشرات

القبور المحيطة به وسار باتجاه القبر لكن الحارس لم يتحرك من مكانه ..

- التفت فارس الى الحارس وقال له : هيا يا محمد تحرك يا حبيبي وتعال نفتح القبر ونطلع الكنز ، بلكي ربنا فتحها عليك

مثل ما هو فاتحها عليّ .

ولكن الحارس لم يتكلم كلمة واحدة ولم يتحرك من مكانه واستمر فارس في حديثه وقد وجدها فرصة للانتقام واشفاء

غليله من الحارس وما فعله به .

وقال له : يالله يا محمد ليش خايف هو انت لسه شفت اشي من اللي انا شفتوا ، ما انا قلتلك اعطني الفاس والطورية

وما تعملهاش قصة بس انت باين امك داعيالك ...

ورمق الحارس فارس بنظرة مرعوبة والقى بالعدة التي يحملها على الارض

وقال :مبروك عليك الفأس ومبروك عليك الطورية والكنز.. وكمان ما بدي توصلني انا وراي أولاد وبدي اعيشهم .



واخذ الحارس يركض هاربا مرعوبا ورغم عتمة الليل الموحشة ورائحة الموت المنتشرة بين القبور ورهبة المكان


اخذ فارس يضحك من تصرفات الحارس ضحكة خرجت من اعماق نفسه وما ان تلاشى صداها في سكون الليل بين

الاموات ، حتى عاد الخوف والذعر الى قلبه بعد ان وجد نفسه وحيدا ومع كل خرفشة ورقة او صوت آت من بعيد او قريب

تخيل له عشرات الصور ..فتارة يخيل له ان القبور ستفتح وسيخرج الاموات من قبورهم كما يحدث في افلام الرعب ...



استجمع فارس شجاعته وحمل المعدات واقترب من القبر اكثر فاكثر .. ليرى جمجمة صغيرة اخرى وضعت على القبر ..

استجمع قوته ووآسى نفسه فقد اعتاد على رؤيتها. ونظر الى الكتابة الموجودة على القبر وشعر ان هناك شيئا قد

تغير ...اشعل ولاعة السجائر ليرى على نارها ان الكتابة المنقوشة والتي قرأها قبل عدة ساعات قد تغيرت وان الكتابة

الجديدة ايضا منقوشة على الحجر وقد حلت مكانها واخذ بقراءتها :



اظلمت الدنيا ومخلصي


عاد ولم يعد


حكم علي ان ابقى


وحدي لايام جدد


حلمي في مخلصي


كان على غير ما اعتقد


كنت اظن ان مخلصي


قبل الغروب سيعد



لم تعد اقدام فارس تقوى على حمله حتى جلس على حافة قبر اخر ينظر الى القبر مشدوها لا يقوى على الحراك ولا

يدري ماذا يفعل او لماذا هو موجود في هذا المكان ، وشعور قوي ينتابه بانه تأخر وقد فات الاوان على فتح القبر وهو لا

يعلم لماذا اراد فتح القبر وما شعر فارس الا بايدي الاموات تمسك به من الخلف ليتجمد من الخوف ويكاد يغشى عليه

من الاموات الذين احاطوا به من كل جانب واخذ قلبه يدق بسرعة معلنا ان يوم القيامة قد قام وان الاموات امسكوا به

، وان عزرائيل سياخذ روحه ...

لم يستطع فارس الصراخ او التحدث بل اغلق عينيه مستسلما للموت والاموات الذين يحيطون به . وفي هذه اللحظات

شعر فارس بان احدهم قد سكب الماء على وجهه وفتح عينيه ليرى ضوءا موجها الى وجهه ويسمع صوتا يقول له بلغة

عبرية : ماذا تفعل هنا ؟

لم يستطع فارس النطق من هول الصدمة وبدأ فارس يستعيد وعيه شيئا فشيئا ليجد نفسه يجلس على كرسي في

مركز "شرطة طبريا " وان الاموات الذين تخيلهم ما هم الا شرطة . يقترب احد ضباط الشرطة من فارس ، وهو يحمل

بيده كوبا من القهوة ويناولها لفارس ويجلس بجانبه


ويقول له :اشرب القهوة ...استيقظ يا ...

ويشعر فارس براحه كبيرة حينما راى ان الضابط هو "ابن عمته " سعيد العامل في شرطة طبريا . يحتسي فارس القهوة

، ويبدأ الحديث مع سعيد ليقاطعه ويقول له : ممنوع عليّ الحديث الان معك ..سنتحدث بعد ان يتم التحقيق معك من قبل

الضابط المسؤول ... وتم التحقيق مع فارس لعدة ساعات واخذت افادته . ليحضر بعد ذلك سعيد ويجلسه

ويقول له فارس : لماذا كل هذه القصة ، هل القانون يمنع الجلوس في المقابر...


- فقال سعيد : فارس حينما قبضت عليك الشرطة ، واغمي عليك كانوا يظنون انك احد (مدمني المخدرات) ولكن بعد ان

رأوا ملابسك المتسخة بالغبار والمعدات التي بحوزتك اصبح الامر اخطر من ذلك ، فانت الان تواجه مشكلة كبيرة سيتم


فحص المقبرة في الصباح وان وجدوا أي تخريب ستكون المتهم الوحيد وان لم يجدوا ستتهم بمحاولة تدنيس وتخريب



مقبرة يهودية ، وهذه عقوبتها ليست بسيطة ...ذهل فارس من كلام سعيد ، ومن الورطة الكبيرة التي وقع فيها ..


- فقال لسعيد : هل تستطيع ان تخرجني بكفالة...؟



- ربت سعيد على كتف فارس وقال له : دعنا نرى ما سيحدث غدا وعلى العموم لقد بلغت اهلك انك متواجد عندي في

البيت في حيفا حتى لا يقلقوا عليك .

مرت (48) ساعة ووجهت لفارس تهمة محاولة تدنيس وتخريب مقبرة وتم اخراجه من الحجز بكفالة مالية لحين المحكمة


، وعاد فارس الى البيت وهو يفكر في هذا القدر الغريب الذي تقوده اليه هذه المرأة الغامضة التي تسكن القبور وتلعب


بالجماجم .

مرت الساعات وحل المساء وفارس في حالة شرود وذهول ، يفكر فيما حدث معه ويفكر في (ياسمين الغامضة )

ولم يخرجه من ذهوله الا صوت رنين الجرس المتقطع على الباب الخارجي للبيت وتوجه "علاء" الاخ الاصغر لفارس


باتجاه الباب وفتحه ...

لحظات وعاد الى فارس وقال له بلهجة ساخرة :

- فارس في "نينجا" في الخارج بدها اياك ...!

- فرمقه فارس بنظرة تعجب وقال لعلاء : ماذا تقصد ؟


- فرد علاء : في الخارج امرأة مقنعة غامضة تسأل عنك.....



وانتظروني في الحلقة الخامسة باذن الله

مع تحياتي \ محمد القلب الطيب
حنين الدنيا
thanks 00000000000000
وردة المستقبل
الللللللللللللللللللللللله عن جد موضوع بجنن يا محمد
القلب الطيب
ميرسسسسسسسسسي ليكوا بجد يااحلي اعضااااااااااااء
monaliza
ميرسي عالقصه الرائعه دي
هي كام حلقه
كملها بسرعه
في انتظار المزيد
القلب الطيب
والان مع الحلقة الخامسة من حلقات قصة حب ورعب وتشويق واثارة


استمتعوا بالحلقة الخامسسسسسه


الحلقة الخامسة

دق قلب فارس بقوة حينما رأها واراد ان يمطرها بعشرات الاسئلة لولا انه ادرك ان اخاه الاصغر علاء قريب منه فتمالك


اعصابه وحاول ان يخفي ارتباكه وقال : تفضلي

سارت المرأة المقنعة ياسمين الى داخل البيت وعلاء يراقب المنظر بفضول فهو لم يعتد على رؤية امرأة مقنعة بهذا


الشكل ...جلست ياسمين على الكنبة وطلب فارس من علاء ان يذهب ويطلب من الوالدة تحضير القهوة وباشارة واضحة


ان يتركهما لوحدهما...جلس فارس واخذ ينظر بتمعن الى ياسمين من راسها الى اخمص قدميها وقال بصوت هادىء


ومرهق :كيف حالك يا ياسمين ؟

- فقالت : انا جيدة ، كيف حالك انت يا فارس ..؟ اين اختفيت منذ يومين ؟


- ابتسم فارس ورمق ياسمين بنظرة حادة وقال : كنت في رحلة الى جزر القمر ..!

- فقالت : وين هاي جزر القمر ؟


- فقال : في حجز شرطة طبريا يا ياسمين ...

- فقالت: وماذا كنت تفعل هناك ؟


- فقال: اسألي نفسك ماذا كنت افعل ؟


- قالت: وما دخلي انا.. وكيف بدي اعرف شو كنت تعمل؟

- فقال: مسكينة انت ما دخلك بشي ، لا بالقبور ولا بالجماجم وحتى الاشعار المنقوشة على القبور لا دخل لك بها ...!


- فقالت مستفزة : شو يا فارس ارجعنا نحكي على القبور والكلام الفاضي ؟


- فقال : بسببك كدت ان ادخل السجن لسنوات طويلة والله اعلم ماذا سيحدث معي .


- فقالت غاضبة : وما دخلي انا ، أهذا لاني تاخرت عليك ، لم يكن الامر بيدي والا لما تاخرت.



- فقال فارس :حسب الكلام المنقوش على القبر انا الذي تاخرت ولست انت ...

- فقالت: فارس لماذا تصر على ان تحدثني عن القبور ما دخلي انا بهذا ؟


- فقال : ما دخلك انت ؟ اليس هذا المكان الذي تسكنينه ؟ الم تذهبي الى هناك وتتركيني انتظرك ساعات حتى


اضطررت ان اجن وادخل المقبرة ...ولحسن حظي اني وصلت متاخرا والا لفتحت القبر ، وقبض علي وسجنت لعدة سنوات

.
- فقالت ياسمين : ماذا تقصد ، هل انت مجنون ، مادخلي انا بهذا الجنون الذي تتحدث عنه ...انا حينما تركتك ذهبت الى

طبيب نساء وتأخرت عنك رغما عني ، وان واصلت حديثك بهذه الطريقة المجنونة فنصيحتي لك ان تذهب الى طبيب

نفسي ليعالجك ، لانك تحلم اكثر من اللازم وترى اشياء لا وجود لها الا في خيالك ...أكل هذا لانني ارتدي الخمار ..؟


ساخلع الخمار يا فارس ...ساخلع الخمار ان كان هذا سيخرجك من جنونك ...


- فقال فارس : هيا افعلي هذا ..

- فقالت : أمصر ....


- فقال: ها انا انتظر...!


- فقالت : ولكن ان فعلت هذا فلن تراني الى الابد ..


- فقال : ان لا اراك خيرا من ان اراك وانا لا اراك .





- قاطعته قائلة : يا فارس انا جميلة لدرجة لا توصف وجمالي ليس من هذا الزمان ...وان رأيتني الآن ستندم طوال


عمرك ...انصحك للمرة الاخيرة ان تصبر حتى يحين الوقت .


- فقال : لا يهمني هيا نفذي ما قلت يا ياسمين ..



- فقالت : اآه لو علمت عدد السنوات التي انتظرت قدومك بها لغيرت رأيك .


- فقال : لا اريد ان اعلم شيئا فقط اريد ان أراك وانهي هذه اللعبة .


- فقالت وبنبرة حزينة : آه يا مخلصي لو كنت تعلم ما تخفيه لك الايام لما عجلت بنهايتي ونهايتك .



- فقال فارس : اسمعي يا شاعرة القبور والجماجم لن تؤثري عليّ بكلامك ...الان اما ان تخلعي هذا الخمار واما ...


- فقالت : واما ماذا ؟


- فقال : سامزقه بيدي ,واخرجك منه بالقوة ...

- فضحكت ياسمين مستفزة فارس : ان كنت تستطيع فلم لم تفعل هذا بالسابق ...هيا افعل هذا الان ووفر الوقت علي

وعلى نفسك ...هيا هل انت خائف ..تحرك يا فارس لا تخف ...نفذ كلامك ...

استفز فارس وغضب ووقف واقترب من ياسمين ومد يداه ليمزق الخمار....وصوت ضحكات ياسمين تستفزه اكثر واكثر

وكأنها تدفعه ان يفعل ويمزق فارس الخمار بقوة ليرى ماذا يخفي هذا الخمار وما ان ينهي حتى يعود الى الوراء عدة

خطوات وعيونه متسمرة باتجاه ياسمين التي ما زالت تضحك ويجلس مسترخيا على الكنبة شارد الذهن لا يقوى على

الحراك وما زالت عيونه متسمرة باتجاه ياسمين ويصحو على صوت اخاه الاصغر" علاء" الذي يناديه ..



يناديه: فارس ..فارس..سلامة عقلك خذ واشرب القهوة ..بس وين صاحبتك "النينجا" راحت.؟

شقشق فارس عينيه وجال فيها انحاء الغرفة وفركها وسأل اخوه علاء عن ياسمين" وين راحت وين اختفت" .."كيف طلعت

ومن وين طلعت..؟!"


فرد علاء كيف طلعت اكيد طلعت من الباب .....

نهض فارس مسرعا دون ان يأبه بعلاء الذي ما زال يحدثه واستقل السيارة وانطلق بها يشتم ويلعن ياسمين بكل


الشتائم التي عرفها في حياته..دار بالشوارع حتى هدأ من غضبه واخذ يستعيد احداث الصالون من لحظة دخولها الى


لحظة وقوفه وتمزيق الخمار ولكن لم يستطيع ان يتذكر ماذا رأى خلف الخمار واخذ يتمنى ان يرى ياسمين ولو للحظة

واحدة فقط ليقول لها اذهبي الى جهنم واياك ان اراك او اسمع صوتك ..ولا اريد ان اعرفك ولا يهمني من انت ..فانت مجرد

مريضة..مجنونة تعشق القبور والجماجم ..تختفي خلف قناع اسود لتخفي خلفه قباحة لا مثيل لها..او انت مصابة بمرض

الجدري..مقرفة لدرجة تثير الاشمئزاز ..او انت ممسوخة على شكل خنزير بري.. واخذ فارس يتخيل فعلا لو انها على شكل

خنزير واثار هذا المنظر الضحك في نفس فارس وهدأ من روعه واتجه الي الناصرة الى مكتبه ودخل واخبر السكرتيرة

ان سأل عنه اي شخص فلتخبره انه لم يأت وان لا تحول له اية مكالمة مهما كانت مهمة..

وردت السكرتيرة بكلمات"حاضر يا استاذ فارس" ولكن هناك امرأة في الداخل تنتظرك منذ وقت


نظر اليها فارس وقال من هي ..؟


فابتسمت السكرتيرة واشارت بيديها بما معناه انها لا تعرف فشعر فارس من اسلوب السكرتيرة الساخر بانها تتحدث عن

ياسمين " المقنعه " ودخل فارس بهدوء حتى لا يثير الارتياب ..وما ان دخل حتى رأي ياسمين تجلس على مكتبه وتقرأ

اوراقه وكأنها صاحبة المكتب وكأنه هو الضيف بحيث لا تأبه بوجوده فجلس فارس على الكنبة واخذ ينظر الى ياسمين

وتبسم ..فرفعت ياسمين رأسها

وقالت بهدوء : كيفك يا فارس..ليش متأخر لهلأ .

- فقال لها فارس: والله يا ست ياسمين لو بعرف انو حضرتك موجودة ما كنت تأخرت.


- فقالت: طيب مرة ثانية ما تتأخر.


- فابتسم فارس وعادت ياسمين تقرأ الاوراق ومن ثم

- قالت : فارس قديش معك فلوس ؟

- ضحك فارس وقال : ليش بتسألي ؟


- فقالت: جاوبني اول ؟

- فقال فارس: الحمد لله من يوم ما شفتك وانا شايف الخير ..اساليني قديش انا مديون على شأن اقدر اجاوبك.

- فقالت: انا بعرف انك مديون بس قديش بتقدر تدبر فلوس.؟

- فقال: مليح اذا بقدر ادبر بنزين سيارة.


- فقالت: لا انت بتقدر تدبر "520 الف شيكل".


- فضحك فارس وقال ....


وانتظرونا مع الحلقة السادسة باذن الله

تقبلوا تحياتي \ محمد القلب الطيب
أميرة الورد

ماشاء الله قصة روووووووووعة جدا


تسلم الايادي يا القلب الطيب

في انتظار الحلقة السادسة
monaliza
بجد روعه
بس التشويق كده زاد اووووووي
يلا بقى بسرعه
تحياتي لك
جوليت دوت كوم
لا بجد تسلم ايدك يميدو بجد جميل
ويارب عقبال لما تكمله
وردة المستقبل
ميرسي القصة كتير رائعة يا احلى اخ
عشق الروح
تسلم ايدك
رووووووووووووووووووووووووووعه
القلب الطيب
ميرسسسسسسسسي لاحلي اعضاء في اطعم منتدي

منتدي نجوم اف ام الجميل
princess.moon
تسسسسسلم ايديك يا محمد

يالا كملها بقى بسرررررررررعة
tata
تسلم ايدك يا محمد على القصة الجامدة ده



بجد تحفة بجد كملها بسررررررررعة
القلب الطيب
ميرسسسسسسسسي لاحلي اعضاء في اطعم منتدي

منتدي نجوم اف ام الجميل
tata
فين الحلقاااااااااااااااااااااااااااات يا محمد

بسررررررررررررعة
القلب الطيب
والان مع الحلقة السادسة من حلقات قصة حب ورعب وتشويق اثارة


مع الحلقة السادسة


الحلقة السادسة


- فضحك فارس وقال يا سلام بسهولة.


- فقالت: بيع السيارة وبيع بيتكم القديم لانوا هيك هيك مش عم تستغلوه وفي مع امك عشرين الف شيكل ومع علاء


اخوك خمسة وثلاثون الف شيكل وسوارة الذهب اللي مخبيها في الخزانة يتجيب ثلاثة الاف شيكل والبنت اللي قاعدة


برة وبتحبك كثير راح تدبرلك كمان سبعة الاف شيكل وفي على سامي ابن عمك الف وخمسمائة شيكل والاثاث اللي


في المكتب بعد ما تخسر فيه يجيب "5" الاف شيكل وانت ناسي في بنطلونك القديم ثلاثمائة شيكل بصير المبلغ "520


الف شيكل" بالضبط مش ناقصين ولا اغورة وحدة ..اذا بديت اليوم بعد 48 ساعة بكون معك كل المبلغ بتروح بتدفع مبلغ


العشرين الف شيكل اللي عليك دين للبنك وبتحط بقية المبلغ في البنك وبتقدم قرض وعلاقتك مع البنك مليحة ممكن


تؤخذ كمان "200 الف شيكل" وهيك بصير معك مبلغ "430 الف شيكل" .

اندهش فارس وذهل لمعرفة "ياسمين " بكل هذه التفاصيل الدقيقة التي هو نفسه لا يعرفها..

- وقال : ياسمين انت كيف بتعرفي كل هذه المعلومات؟

- فقالت: انا بعرف كل شيء بدي اعرفو المهم انت تحرك واجمع المبلغ.

- فضحك فارس وقال ساخرا من كلام ياسمين : حاضر يا ياسمين كلامك والله مقنع بس في مشكلة وحدة انا لما ابيع

السيارة كيف راح اقدر اوصلك على المقابر..؟! واخذ فارس يضحك بصوت عال ..


- وبهدوء قالت ياسمين باسمة : بسيطة بتستأجر سيارة يا شاطر..

- فقال: طيب وبعد ان اجمع هذا المبلغ هل سنتصور بجانبه صورة تذكارية انا وانت "عفوا فارس والشبح الاسود"


وضحك فارس ...

- واجابت ياسمين بهدوء " لا يا حبيبي انت حتجمع المبلغ وانا حقلك عن قطعة ارض بتروح بتشتريها بكل المبلغ وبعدين


بقلك كيف تبيعها فيا بنخرب بيتك وبتشحد او بتغير كل احوالك ..


وجد فارس حديث ياسمين ممتعا وايضا فرصة للسخرية منها

- وقال : طيب يا حبيبتي مش لما اشوف وجهك الحلو اول علشأن انجن بجمالك واخرب بيتي بايدي.


- فقالت: ماذا حدث لك يا فارس انسيت بهذه السرعة الم نجلس معا منذ ساعات في بيتك ام نسيت وقاحتك في مد يدك


وتمزيق الخمار عن وجهي لتراه " نعم لا استغرب انك نسيت بهذه السرعة فانت حينما رأيتني فقدت قدرتك على التركيز..

سلامة عقلك يا حبيبي ".


- فقال فارس: هذا صحيح انا مزقت الخمار حتى ارى وجهك ولكني لا اذكر ماذا حدث بعدها ولا اذكر اني رايتك ولا اذكر


ماذا كان تحت الخمار ..لا بد انك سحرتني.



- فقالت: انت يا مجنون يا أهبل وانا شو خصني اذا انت ما بتّذكر شيء بعد ساعة...واذا انا سحرتك فيا حبيبي جمالي

بسحر وبوخذ العقل علشأن هيك دير بالك على عقلك وعلشان اذكرك انك شفت وجهي اللي حلو كثير وعيوني الواسعة


وشعري الناعم اللي زي الحرير .


- قاطعها فارس وقال: بعرف حفظت كل الكلام اللي بدك تحكيه واكثر من هيك انا ما بدي اشوفك ولا اشوف جمالك.


- فقالت: لا مش صحيح انت حاب تشوفني كثير.

- فقال: لا انا ما بدي اشوفك..


- فقالت: يا حبيبي انت مش راح تعرف تنام الليل الا لما تشوفني مليح لا تضحك على نفسك.




- فقال: كان زمان يا شاطرة انت اليوم بالنسبة الي مجرد وحده لابسه اسود بأسود مش مهم عندي اذا انت حلوة او مش

حلوة انا مش فاضي اتسلى مع وحده مثلك ..شكرا يا روحي الوقت خلص شوفي واحد ثاني عندو فضول اكثر مني


علشأن يطارد وراك في المقابر يا شاعرة القبور يا أم الجماجم .

- فقالت ياسمين ذات الخمار بلهجة حزينة .. ولا بد ان بعض الدموع قد رافقتها من تحت الخمار: الله يسامحك

يا فارس ..الله يسامحك..انا يا فارس ما بتسلى انا حبيتك فعلا وانت الوحيد اللي حبيتك وما بدي يصير فيك اشي ..انت

غير عنهم كلهم فارس انت ما بتعرف قصتي ولا قصتك انت يا فارس ..اسمع كلامي علشأن اقدر اساعدك واساعد نفسي

لا تحرجني اكثر من هيك يا فارس صدقني انا حبيتك وما بدي الا اخلص واخلصك معي ..فارس انا ما بدي تشوفني

علشأنك انت وعلشأن تكون مخلصي.. ارجوك يا فارس اعمل اللي بقلك عليه ارجوك ولا تسأل كثير ارجوك بلاش تفكر

تشوفني هلأ وخليني انا اساعدك علشأن تشوفني ارجوك ...ارجوك

واخذت ياسمين تبكي وبرغم ان الدموع يخيفيها الخمار الا انه بدأ واضحا لفارس انها تبكي بصدق صمت فارس للحظات

واخذ يستعيد في ذكرياته المأسي والمصائب التي واجهته منذ ان ظهرت ياسمين المقنعة في حياته واخذ يمر في

مخيلته صور القبور الغريبة والجماجم وحار بين قرارين اما ان يطردها فورا من حياته برغم من انه يشعر بانه يحبها بجنون

واما ان يسير خلفها نحو المجهول الذي لا يعلمه ... اثارت غضب شديد في اعماق فارس ..



واخذ يصرخ بها قائلا : يا هلأ بشوفك وبعرف مين انت .. يا اطلعي من حياتي وما بدي اشوفك .

- فقاطعته ياسمين بصوت هاديء ..ارجوك يا فارس والله انا جميلة اصبر قليلا اصبر بعض الوقت


- فقال فارس" هلأ..هلأ..او روحي" .

- فقاطعته ياسمين :ولكن بحذرك يا فارس ..انت ما بتعرف اشي..!

- فصرخ فارس في وجه ياسمين وقال: ما بدي اعرف شيء وما يهمني حلوة انت ولا مش حلوة ..شغلة وحدة بس..

انا بدي تنقلعي من مكتبي من غير رجعة . وامسك فارس بيد ياسمين وسحبها بالقوة وهو يصرخ : انصرفي


من هون..انصرفي من هون..

- وبحركة سريعة دفعت ياسمين فارس لتلقيه على الارض وتقف امامه بثقة وبلهجة مليئة بالغضب والثقة


وقالت: لقد حذرتك يا فارس .. والان انظر الى مصيرك الملعون ..!!!


واخذت ياسمين تخلع الخمار والرداء والكفوف حتى الحذاء ولم يبق على جسدها الا قميص ازرق قصير ناعم شفاف علق


بخيطين رفيعين بكتفيها وبالكاد يخفي ولا يخفي جسدها .. وعيني فارس متسمرة مذهولة مما يرى

ياسمين تنظر الى فارس وتحثه على ان ينظر اليها وهي تقول: " انظر الى مصيرك الملعون يا فارس" .. ان كان الله قد


خلق علي الارض جميلة فهي " انا "


اتريد ان تعرف من اكون ؟

لقد حذرتك ان لا تعرف .. ولكني ساقول لك من انا ....


وانتظروني مع الحلقة السابعه باذن الله

مع تحياتي \ محمد القلب الطييب
جوليت دوت كوم
الله بجد بجد تسلم ايدك يميدو
بجد جميله جدا وروعه
يلا بقى كملها شوقتنا
M.Sgroup
فى انتظار السابعة ومجهود رائع أهنئك عليه وديما فى تألق
tata
جميلة موووووووووووووووووووووووت

بسرعة بقى الحلقة السابعة
القلب الطيب
والان مع الحلقة السابعه من حلقات قصة حب ورعب وتشويق اثارة


مع الحلقة السا بعه

الحلقة السابعة


أنا لعنة أبوك وأبو أبوك وأجدادك


انا لعنة بتطاردك وتطارد اولاد اولادك


دموعي وحسرتي أنا وأمي وأم أمي


بتذوقها ومن قبلك أجدادك


ومثل ما حكمتم على كل أنثى فينا

تولد وتعيش بقبر

بنفتح لكل بكر في عائلتكم قبر..


بنفتح لكل بكر في عائلتكم قبر..



وهالحين الدور عليك أنت يا فارس أنت بكر عائلتكم ...أنا حاولت أنقذك من مصيرك المشؤوم وانهي مشكلتك ومشكلتي


بس أنت ، مثل اجدادك لو ما شفتني يا فارس كان في امل إنك تعيش تحت الشمس مثل كل الناس وكان ممكن


تخلصني أنا من ظلمة القبور وكان ممكن تكون نور المستقبل بس أنت من دمهم وطباعك من طباعهم ...وهالحين يا فارس


بدور من قبر لقبر وإن ربك رحمك بتلاقي القبر إللي يناسبك إللي ما راح تعرف فيه ليلك من نهارك .


وأرتدت ياسمين عباءتها ورمقت فارس بنظرة حادة أستمرت لحظات خيل لفارس انها الدهر ، وغطت وجهها بالخمار وفتحت


الباب وخرجت وفارس ما زال يجلس على الارض مذهولا مما رأى ومما سمع وأدرك انه أمام مازق كبير جداً اكثر مما كان


يتصور وأن في الامر سر كبير كان مخفياً تحت ذلك الخمار وان الامر لم يعد كما كان يتصور مجرد تسلية لفتاة تختفي تحت


الخمار وأخذ يتساءل ترى ما هو السر الذي يجعل فتاة مثل ياسمين تتصرف على هذا النحو ، هل هي مجنونة ..؟


وأخذ فارس يتذكر لقاءه الأول مع ياسمين والصدف الغريبة التي حدثت والتي لم يأبه ولم يعرها أي انتباه وتذكر الكلمات


المنقوشة على القبور ، وكيف كانت تتغير من كتابة إلى أخرى والتفاصيل التي تعرفها عنه هذه المرأة الغريبة والتي هو

يجهلها ..وجد فارس نفسه أمام لغز معقد يعجز عن حله وخرج فارس من غرفة مكتبه الى الردهة ، حيث تجلس


السكرتيرة ليجدها تغط بنوم عميق على المكتب وبين يديها جمجمة صغيرة كتلك التي يراها دائماً مع المرأة المقنعة

ياسمين. سحب فارس الجمجمة الصغيرة من يد السكرتيرة بهدوء حتى لا تستيقظ وتراها ، ووضعها في جرار مكتبه ثم


عاد وايقظ السكرتيرة من نومها . لتفتح السكرتيرة عينيها وتنظر الى فارس وتبدأ بالضحك !!!


-ويسألها فارس :على ماذا تضحكين ؟


-فتقول السكرتيرة :لا أدري كيف غلبني النوم ولكني حلمت بك حلماً مضحكاً..!!!


-فقال :وما هو هذا الحلم المضحك ؟


-فقالت :لقد حلمت أننا تزوجنا وأصبح لدينا ولد وبنت ، وسمينا الولد قبرا والبنت جمجمة. اقشعر بدن فارس لهذا الكلام


ولكنه تظاهر بأنه يبتسم ، وأخذت السكرتيرة تلتفت حولها وتفتح الجوارير وتفتش على الرفوف.


-سألها فارس :عما تبحثين ؟


-فقالت :أبحث عن الجمجمة ...!!

دهش فارس وقال : عن أي جمجمة تتحدثين ..؟

-فقالت :جمجمة كانت معي أين ذهبت ؟ ونظرت السكرتيرة إلى فارس وأخذت تصرخ فيه : أنت اخذتها ...اعدها اليّ ، هيا

اعدها انها لي ، لن تسرقها اعدها .


امسك فارس بيدها واخذ يهدىء من غضبها وهو قد ادرك ان في الامر شيئا غريبا. ولكن غضب السكرتيرة زاد وصراخها

قد ارتفع وليتجنب فارس الفضائح دخل الى مكتبه واعاد اليها الجمجمة، امسكتها السكرتيرة وكأن روحها قد عادت اليها ،

وهدأت وهي تضحك وتقبل الجمجمة وفارس ينظر اليها وهو على يقين بان ياسمين هي التي تقف وراء ما يحدث ... -

وقال فارس لها :من اين حصلت على هذه الجمجمة ...؟!


-فقالت :انها من صديقتي ، انها تجلب الاحلام السعيدة وتحقق الاماني فقط كل ما علي ان امسكها وانظر في عيونها

واتمنى أي شيء ليحدث فورا ...الا تصدقني انظر ماذا سافعل الان ساتمنى ..ماذا اتمنى ، ساتمنى ان تتصل امي بي


الان انظر ...وباقل من لحظة رن جرس الهاتف ...


-فقالت :ارفع السماعة يا فارس لتتاكد انها امي ،انا تمنيت ذلك ,ارفع السماعة لتتأكد انها امي فما اتمناه يحدث فورا


... رفع فارس السماعة ووضعها على اذنه ليرد عليه الطرف الاخر قائلا


:صدقها يا حبيبي كل اللي حتتمناه حيصير ...!


-فقال :ياسمين من أنت.. وايش تبين يا ياسمين ؟


-فقالت :انا حلمك القديم يا حبيبي ،


واغلقت الخط . ونظرت السكرتيرة الى فارس


وقالت :اصدقت الان انها امي اليس كذلك ، انها امي انا تمنيت ذلك وها هو قد حدث ، اتريد ان اتمنى لك شيئا ، اطلب

ماذا تريد ..هل تريد ان اوصلك الى البيت ..هيا لاوصلك . اصطحبها فارس معه بسيارته واثناء الطريق خطف فارس


الجمجمة من بين يديها والقاها من نافذة السيارة وقال لها :كفاك امنيات لهذا اليوم ، واخذت السكرتيرة تبكي وترجوه ان


يقف لتستعيد الجمجمة. ولكن فارس لم يأبه لرجائها وسار بسرعة وهي ما زالت ترجوه وتبكي حتى فقدت الامل ،

وهدأت وكأن شيئا لم يكن ..وصل فارس وتوقف امام منزلها فخرجت من السيارة باتجاه البيت وسارت عدة خطوات ولكنها


عادت الى نافذة السيارة وقالت :فارس انا اسفة على اللي صار وعلى فكرة انا مش زعلانه انك رميت الجمجمة بتعرف

ليش !!


-فابتسم فارس وقال: ليش ؟


-فقالت :علشان انا معي وحدة ثانية واخرجت من جيبها جمجمة صغيرة اخرى , -وقالت :باي فارس باي ...!


فوجيء فارس وقال :يا الهي أي سحر هذا الذي تملكه ياسمين لتسيطر على الناس بهذه الطريقة ..وسار فارس بسيارته

بسرعة جنونية باتجاه البيت حتى وصل ، وقفز من السيارة ودخل البيت واخذ يبحث عن امه، حتى وجدها..


-وقال لها: أمي احكيلي عن أبي كيف مات ..؟!


فنظرت أم فارس إليه مستغربة...وقالت :ما بك ولم تسأل الان ؟؟؟

-قال لها :اريد ان اعرف كيف مات ؟؟


-فقالت :مثل ما كل الناس بتموت ، عادي ...


-فقال :اليس بموته أي شيء غريب ؟!!!


-فقالت :كلا يا ولدي وليس هناك أي شيء غريب ...


-فقال :وجدّي كيف مات ؟


-فقالت :ما بك يا فارس؟ ماذا حدث لك ...؟


-فقال : أمي ارجوك احكيلي كل إللي تعرفينه عن عائلتي هذا مهم جدا ،احكيلي أي شيء تذكرينه ارجوك يا امي.


-وتحت الحاح فارس :جلست والدته واخذت تروي له حكاية أبوه وكيف مات ..لم يجد فارس فيها أي شيء غريب . واخذ


فارس يتذكر كلام ياسمين ..."انا لعنة ابوك وابو ابوك واجدادك وراح نفتح لكل بكر في عائلتكم قبر "


وقال لأمه :أنا أكبر ولد في العائلة ، يعني بكر العائلة ..مزبوط .. طيب من بكر أكبر واحد من أعمامي من أكبر واحد..؟!

-فقالت :يا عمك نبيل يا عمك سامي .

-فقال :طيب احكي لي عن أعمامي ؟


-فقالت :عمك نبيل كان في دول الخليج منذ زمان وعمك سامي مسافر في أمريكا


...واخذ فارس يسال وامه تجيب ولكنه لم يحصل على أي شيء يستطيع من خلاله ربطه مع قصة ياسمين ،

حتى يأس ، وتناسى الموضوع ..رن جرس الهاتف فقفز فارس من مكانه لشعوره القوي ان ياسمين على


الطرف الاخر ورفع السماعة

وصدق شعوره وكانت ياسمين على الطرف الاخر.

وانتظروني بعد العيد باذن الله مع الحلقة الثامنه

وكل سنة وانتم طيبين

تقبلوا تحياتي \ محمد القلب الطيب
وردة المستقبل
يا الله كلها حماس عن جد ميرسي
القلب الطيب
يا الله كلها حماس عن جد ميرسي


ميرسسسسسسسسسسسسسسسسسي لردك يا وردة


وعيد سعيد
tata
الحلقة جامدة

وكل سنة وانت طيب
القلب الطيب
الحلقة جامدة

وكل سنة وانت طيب


ميرسسسسسسسسسسسسي للرد وكل سنة وانتي طيبة
أمواج البحر
جميييييييله جدا ومشوقه .
تسلم ايدك يا محمد ..
وكل سنه وانت طيب..
LOLO10
جميلة اوى يا محمد بس المفروض كنت تبقى كريم وتجيب حلقة كمان عشان العيد هههههههههه
وكل سنة وانت طيب
القلب الطيب
ورجعنا تاني بعد عيد الاضحي المبارك


وكل سنة وكل الاعضاء بخير وسعاده يارب

مع الحلقة الثامنه من حلقات قصة حب ورعب وتشويق واثاره

الحلقه 8

وقالت :فارس اذا بدك تعرف اكثر ، انا بستناك "بكرا" في حيفا بعد غروب الشمس ..لا تتأخر .


-فقال فارس :بس وين استناك ؟؟


-فقالت: انت بتعرف وين ..واغلقت الهاتف !!!


وفي اليوم وبعد غروب الشمس توجه فارس الى حيفا ، ليلتقي بام الجماجم ، ولم يكن فارس ليخمن اين تنتظره ،


فهو يعلم انها ستكون في اقرب مقبرة ,ولم تكن لهفة فارس لمعرفة المزيد من المعلومات التي ستساعده على حل

اللغز اكبر من لهفته واشتياقه الكبير لرؤية ياسمين ام الجماجم . ووصل فارس ووجد ياسمين جالسة على احد القبور

وهي ترتدي الخمار . اقترب منها فارس


وبادرته الكلام قائلة : أيوجد في الدنيا اجمل من هذا المكان ...؟ وتابعت : مش ملاحظ انك تعودت عليه وبطلت تشعر

بالخوف زي الاول ...تعال اجلس بجانبي يا فارس فوق هذا القبر .


انصاع فارس لطلبها وجلس كطفل صغير يتلقى الاوامر من امه ..!


-وسألته قائلة :اتعلم يا فارس فوق قبر من تجلس ؟


فقام فارس عن القبر بحركة لا شعورية وسريعة !!!


-فقالت له ياسمين بهدوء وثقة :لا تخاف يا حبيبي لا تخف ، الاموات ..."ما بخوفوا حد ..بس الطيبين هم اللي بخوفو ا ".


-فقال فارس :ياسمين انت جنية ولأ شبح ميت ؟


-فقالت :لا يا حبيبي ، خلي عقلك كبير شوي ، وبلاش هيك افكار انا مش جنية ولا شبح ميت ، انا انسانة مثلي


مثلك ...ودمي من دمك وجذوري من جذورك والفرق بيني وبينك اني انثى وانت ذكر وكل ما بدك تعرف اكثر لازم تفتح قبر

وان حبيت تعرف حكايتي وحكايتك ،لا تخاف وافتح قبر ، وراح تلاقي فيه اللي يساعدك واللي يدلك ..ووقفت ياسمين

واقتربت من فارس وهمست في أذنه وكانها لا تريد ان يسمعها احد


: فارس انا بعرف انك بتحبني وانا كمان بحبك يا فارس وقدري وقدرك راح يجمعنا بقبر واحد ..لا تخاف يا فارس وافتح القبر


علشان تعرف الحقيقة ،


وسارت ياسمين بين القبور تاركة فارس خلفها وعن بعد التفتت الى فارس وقالت بصوت عال خيل لفارس ان الاموات


ستستيقظ من قبورها


:ان طلعت الشمس يكون الوقت قد فات ...


واختفت ياسمين ..اخذ فارس ينظر الى القبر الذي جلست عليه ياسمين وكلما فكر ان يفتحه ينتابه شعور كبير بالخوف


وتقفز الى مخيلته عشرات الصور عما قد يراه في داخل القبر ، ولكن الفضول كان اقوى من الخوف ، واقترب فارس من


القبر واخذ يحرك بلاطة القبر حتى ازاحها عن مكانها ، ونظر داخل القبر فرأى غير ما كان يتوقعه ...صندوقا قديما من


النحاس كان يبدو عليه انه صنع منذ مئات السنين ...اخرج فارس الصندوق من داخل القبر وفتحه ليرى ما بداخله .


وفي اقل من لحظة اغمض عينيه وفتحهما ..خيل اليه انه سيجد في الصندوق قبل ان يفتحه جمجمة او يدا مبتورة او ربما


اصبعا او أي شيء يبعث على الرعب والخوف ولكن فارس وجد ما لم يكن يتوقعه ...وجد "وثيقة زواج " قديمة جدا تحمل


اسم (سالم قاسم الدهري وجورجيت عيسى الشامي) وخاتمي زواج من الذهب كان واضحا انهما لم يستخدما منذ


عشرات السنين. كانت الوثيقة مهترئة ...والعث والعفن فعلا بها فعل الدهر في تغيير الاشياء ..كانت مؤرخة قبل 150 عاما


الا انه كان من السهل قراءة المحتويات والتاريخ الذي يدل على توقيعهما قبل 150 عاما والتي يعتقد انها سجلت وكتبت


في الشام. حمل فارس الصندوق وسار متعرجا بين القبور في طريقه للخروج من المقبرة وهو يتلفت يمينا ويسارا خوفا


من ان يراه احد او يقبض عليه افراد من الشرطة في هذه الساعة وخاصة انه ما زال يواجه تهمة تدنيس المقابر في


المحكمة بسبب ام الجماجم وما حدث في مقبرة طبريا .


سار فارس بين القبور يبحث عن مخرج يخرجه من المقبرة بسلام ولكن على ما يبدو فقد ضل طريقه بين القبور فاخذ يسير


من جهة الى اخرى وبحذر عسى ان يجد منفذا يفضي به الى الخارج ..بحث طويلا ولكن دون جدوى ، وكأن المقبرة لم يعد


لها أي مخرج ، توقف فارس ونظر حوله في كل الاتجاهات ولم يستطع ان يتبين طريقه ، قرر ان يسير باحدى الاتجاهات


حتى نهاية المقبرة ومن ثم يقفز عن سور المقبرة رغم ارتفاعه العالي ...سار بين القبور في اتجاه واحد وبخط مستقيم ،


مشى فارس وكلما اعتقد انه قطع مئات الامتار كان يفأجا بانه قد عاد من حيث بدأ المسير وكأنه كان يمشي على كرة


كلما لف لفة عاد الى مكانه ، وتوقف بعض الوقت، واخذ يحدث نفسه "انا مشيت في هاي الجهة وبخط مستقيم يعني


لازم يكون في بداية وفي نهاية يبدو ان الخوف والقلق افقدني تركيزي ". كرر فارس المحاولة مرة اخرى بعد ان صمم


على ان يسير بخط مستقيم واخذ في حسابه انه لن يلف حول أي قبر حتى لو قفز عنه ففعل هذا ولكنه عاد الى حيث


ابتدأ. ايقن فارس انه متورط وان ما يحدث امر غير طبيعي ، وانه وقع في مصيدة ولن يخرج من هذه المقبرة حيا،




تذكر كلام ياسمين حينما قالت له انها ستفتح له قبرا . دب الخوف والذعر بقلب فارس وراح يشتم نفسه "

ما اغباني لقد فتحت قبري بيدي"...!!!




هل يعني هذا اني ميت ولن اخرج من هذه المقبرة ، واستمر فارس بحديثه مع نفسه


وانتظروني مع الحلقة التاسعه باذن الله تعالي

مع تحياتي \ محمد القلب الطيب



اسم العضو:
سؤال عشوائي يجب الاجابة عليه

الرسالة:


رابط دائم

مواضيع مشابهة:
غرفة 404,,رعب وتشويق
كيفية علاج حب الشباب واثاره - وصفة لعلاج حب الشباب واثاره
معنى الحج واثاره التربوية على حياة المسلم
نجاد نرغب فى إقامة علاقات مع مصر


Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة © nmisr.com نجوم مصرية