التحليل الفني لمباراة تشيلسي وليفربول واسباب تراجع تشيلسي البدني

بالتعادل الايجابي بهدف لكل منهما انتهي لقاء البلوز مع الريدز على ملعب الأنفيلد رود في نهائي كأس رابطة المحترفين الانجليزيه  حيث تقدم البلوز بهدف في الدقيقة الثامنة عشر عن طريق ركلة جزاء سجلها البلجيكي ادين هازارد قبل ان يعادل رحيم ستيرلينج النتيجة للريدز في الدقيقة 59 من اللقاء  بداية وقبل كل شيئ دعونا نلقي الضوء علي اداء ليفربول في اخر مباراياته وتحديدا بعد خسارته من المان يونايتد بثلاثية  جرحت كبرياء الريدز  تخلي ليفربول عن اللعب بطريقة 4-4-2 و  4-2-3-1  وقرر اللعب بثلاثة مدافعين ليلعب بطريقة 3-6-1 أو 3-4-3  ومن لحظة اجراء هذا التغيير لعب الريدز 8 مباريات فازوا في ستة مباريات وتعادلوا في مبارتين ولم يخسر ليفربول أي لقاء وهذا ان دل يدل على ذكاء المدرب اذ ان المدرب الذكي لا يجب ان يحصر نفسه في طريقة لعب واحدة ويجب ان يتحلي بالشجاعة واذا لم ينجح فريقه في اللعب بطريقة معينة عليه ان يجرب اخري .

بدأ اللقاء حماسيا من الريدز اذ أن المباراة تقام على ملعبهم ووسط جماهيرهم العريقة ولكن لاعبي تشيلسي مارسوا  عليهم الضغط العالي منذ البداية فعطلو بناء لاعبي الريدز للهجمات في مناطقهم الخلفية  والصورة التالية توضح ما أقصده .

ضغط عالي من لاعبي تشيلسي

كما عمل خط وسط البلوز على حجب التمريرات التي تخرج من اقدام مدافعي الريدز الي هيندرسون ولوكاس وهما يمثلان محطة استلام الكرات من أقدام مدافعي ليفربول لنقلها للخطوط الامامية  الصورة التالية توضح .

لاعبي تشيلسي يمنعون وصول الكرات الي هيندرسون ولوكاس

هذا المجهود الرائع الذي قام به لاعبي تشيلسي في الشوط الاول منع مهاجمي ليفربول من تسجيل أي اهداف برغم الاستحواذ الكبير على مجريات اللعب مورينهو نجح أيضا نجاح باهر في تغطية المنطقة التي يعشقها رحيم ستيرلينج وكوتينيو وهي التي تكون بين خطي الدفاع المتوازيين حيث اختار مورينهو اللعب بمحورين لضمان لاعب اضافي يقف في هذه المنطقة (( بين خطي الدفاع )) الصورة التالية توضح .

لاعب اضافي لتغطية المنطقة التي يعشقها رحيم وكوتينيو

ان لاعبي الريدز رحيم ستيرلينج وكوتينو لا يملكان القوة البدنية الكافية والتي تؤهل اللاعب لاستلام الكرة تحت ضغط لذا يكون حلمها المفضل هو الاستلام بين الخطوط وهو ما عمل مورينهو على منعه كما توضح الصورة اعلاه  ولو ان الليفر يملك في هذا اللقاء لاعب قوي البنية يجيد الاستلام تحت ضغط عالي لأرهق اللبلوز كما فعل هاري كين في مباراة تشيلسي وتوتنهام والتي انتهت بفوز الاخير بخمسة اهداف مقابل ثلاثة للبلوز .

في الشوط الثاني تراجع تشيلسي بدنيا وغاب الضغط على لاعبي ليفربول وهذا منح الريدز المساحات التي لم تتوفر لهم في الشوط الاول فصنع الفارق وسجل ستيرلنج هدف التعادل للريدز في الدقيقه 59  الصور التالية ستوضح غياب الضغط من قبل الأزرق في الشوط الثاني .

غياب الضغط على لاعبي ليفربول في الشوط الثاني غياب الضغط على لاعبي ليفربول في الشوط الثاني 2 غياب الضغط على لاعبي ليفربول في الشوط الثاني 3 غياب الضغط على لاعبي ليفربول في الشوط الثاني

ان سبب التراجع البدني الملحوظ بشدة لتشيلسي في الشوط الثاني هو اننا نشاهد نفس الفريق دائما في كل البطولات ويلعب كل المبارايات لا يوجد تغير في اللاعبين الا تغيير طفيف مورينهو يريد أن ينافس على كل البطولات ويلعب كل المباريات بالفريق الاساسي وهو بخيل جدا في استخدام البدلاء وهذا الذي يضعه دائما في مأزق التراجع البدني لذا عليه أن يعيد نظرته لاستخدام البدلاء .