أكد الكابتن أحمد حسن استاكوزا أحد نجوم الجيل الذهبي للنادي الأهلي الذي سطر تاريخا كبيرا وحفر أسمه مع الشياطين الحمر خلال فترة وجيزة، أن طريقة انضمامه للنادي الأهلي عام 2004 كانت بطريقة كوميدية تدعوا للضحك.

حيث أكد كوذا أنه كان يلعب في صفوف الشرقية للدخان وطلب منه عمل ” سيدي ” خاص به لإرسالها إلي نادي بتروجيت قبل صعوده للممتاز لمشاهدته، وكان كل حلمه في ذلك الوقت هو الانتقال إلي النادي البترولي لاستقراره الإداري والمالي، ثم طلب منه أحد مشجعي النادي الأهلي الحصول علي هذه الأسطوانة لعرضها علي الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة الساحر البرتغالي مانويل جوزيه، فظن كوذا أنه كان يمازحه ولكنه أعطاه الأسطوانة بعد أصراره علي ذلك.

وأكمل كوذا من خلال حواره مع برنامج ” ملاعبنا المصرية ” الذي يقدمه الكابتن أحمد موسي لاعب الترسانة السابق علي شاشة ” مصر الحياة “، أنه بعد فترة ليست بطويلة فوجئ  بمكالمة تلفونية وأذ بالمتصل يخبره أنه الكابتن حسام البدري،  فضحك وظن انه مقلب من أحد أصدقائه وظل يقسم عليه هل أنت الكابتن حسام البدري بالفعل؟؟ فأجابه نعم نحن قد شهدنك عبر ” السيدي ” ومقتنعين بك وندعوك للحضور إلي النادي للتفاوض.

ووصل كوذا، بعدما تأكدت من حقيقة الأمر فقد تم الاجتماع بي وإنهاء التفاوض والانتقال بشكل رسمي وأنا أشعر وكأنني في حلم، وعندما جأت الليلة التي سأستيقظ فيها من نومي لأذهب لأداء أول تدريب داخل النادي الأهلي، فقد أصابني الرهبة والتوتر، وقمت بالاتصال بزميلي أمير عبد الحميد أحد حراس الأهلي في ذلك الوقت، وأخبرته بأنني انتفلت للأهلي ولكني لا أعلم كيف أذهب للنادي بمفردي وطالبت منه أن نتقابل ونذهب سويا إلي هناك، وبالفعل فقد مر عبد الحميد عليه بالمنزل وذهبنا إلي النادي، فوجدت الأمر ليس صعب كما كنت متصور ولقه حسن الاستقبال من جميع النجوم المتواجدين في الفريق  مثل أبو تريكة والحضري ووائل جمعة، وشوقي وغيرهم وساعدوا في الدخول بينهم سريعا وشعرت أنني ناشئ بالأهلي وليس بغريب عنه.

أما عن أحد المواقف التي لاتنسي له مع الساحر مانويل جوزيه فقال كوذا:  في أحد المباريات وقف جوزيه علي الخط يحذرني من الاستحواذ علي الكرة ويأمرني باللعب من لمسة واحدة، وبعد أستمراري في الحفاظ علي الكرة، فقام بالنداء عليا مشيرا لي بأصابع الإعجاب ويقول لي برافو ياكوذا، ثم التفت للكابتن حسام البدري وطالبه بإخراجي من الملعب وتبديلي.

كما تحدث كوذا عن أسباب هزيمة الأهلي والهجوم الحاد علي أكرامي والمطالبة بالتعاقد مع حارس أخر مع كل سقوط للفريق، كل هذا تشاهدوا من خلال هذا الفيديو:

https://www.youtube.com/watch?v=63fd3DX0z0A