4 معجزات في الهجرة النبوية الشريفة وقصة ارتباطها بالعام الهجري الجديد

الهجرة النبوية الشريفة تعتبر اهم الأحدث في تاريخ الدولة الإسلامية أن لم تكن أهمها على الإطلاق،  ويرجع تاريخ ارتباط الهجرة النبوية بالعام الهجري الجديد منذ عهد وخلافة سيدنا عمر بن الخطاب، وذلك في السنة السابعة عشر للهجرة ، حينما ارسل أبي موسي الأشعري خطابا يسال فيه سيدنا عمر عن الخطابات التي ترد اليهم ومسجله بشهر شعبان ولكنهم لا يعلمون أي سنه هل هي الحالية أم السابقة، فقام سيدنا عمر بجمع الصحابة لوضع حل لذلك، وتوالت الاقتراحات بان يجعلو بداية السنة الهجرية بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم واقترح آخرون يجعلوه بسنة وفاته إلى أن استقر بهم الحال واجمعوه على تاريخ الهجرة النبوية المشرفة باعتبارها بداية للدولة الإسلامية وإقامتها، وبعد أن قام سيدنا عمر باستشارة سيدنا عثمان بن عفان وعلى ابن أبي طالب رضي الله عنهما استقرا على ذلك، وسوف نتعرف معكم  في الأسطر القادمة من خلال موقعكم نجوم مصرية علي معجزات الهجرة النبوية الشريفة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة.

المعجزة الأولى

عندما اعمي الله سبحانه وتعالى الكفار وخرج الرسول الكريم سالمنا دون أن يروه، وكان ذلك عندما اجتمع كفار قريش لقتل الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك عندما بدأت دعوة الإسلام في الانتشار، فقررو أن يأخذون شابا من كل قبيلة وينتظرو ليلا ليدخلو إلى فراش النبي ويقتلو جميعا كضربة رجل واحد وذلك لكي يتفرق دمه بين القبائل ولا احد يعلم من القاتل ولكل الله عز خيبهم ظنونهم الخبيثة، ففي ذلك اليوم نام سيدنا على بن أبي طالب مكان الرسول (ص) في فراشه وخرج الرسول (ص) واخترق صفوف الكفار وقد اخذ بيديه الشريفتين حفنه من التراب واخذ يلقيها على رؤوسهم وقد أعمى الله سبحانه وتعالى أبصارهم وكان رسولنا الكريم يتلو سورة ياسين {يس والقرآن الحكيم، إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم } إلى قوله  {وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون}

المعجزة الثانية

وكانت هي معجزة غار ثور، فحينما دخل الرسول صلى الله عليه وسلم وسيدنا أبو بكر الصديق ليختبئا في غار ثور، أمر الله سبحانه وتعالي العنكبوت بنسج خيوطه على الغار وأيضا أمر الحمامتين بالوقف على باب الغار وان يبيضا عليه لكي لا يكتشفهم الكفار وأيضا أمر الله الشجرة فانبتت فروعها واوراقها أمام الغار وتدلت عليه.

 المعجزة الثالثة

وهي معجزة شاه أم معبد، فقد مر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في طريقه للمدينه على سيده تدعى أم معبد الخزاعية وسالوها أن يشترو منها طعاما فلم يجدو عندها إلا شاه هزيله فسالها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لها بها لبن فأجابت أن ضرعها قد جف فقام الرسول صلى الله عليه وسلم بمسح ضرع الشاه ودعا “اللهم بارك في شاتها” فتفاجئت المرأة بان الشاه بدأت في إضرار اللبن وبكثرة، وشربت السيدة اللبن وأيضا شرب سيدنا أبو بكر ثم شرب الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد انطلقوا لتكمله رحلتهم.

المعجزة الرابعة

قامت قريش برصد مائتي ناقه لمن يقول بالقبض على الرسول صلى الله عليه وسلم وسيدنا عمر، فقام شخص يدعى سراقة بن مالك باحتفاء ومتابعه اثر الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه، حتي رائهما وأوشك على القبض عليهما، فقام الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعاء عليه قائلا ( اللهم أكفينه بما شيت .. اللهم اصرعه عنا” وبعدها حدث وان غاصت اقدم راقه في الرمل والصخر، وطلب سراقه من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو له، وسف يرتد عما فعله بل أن سوف يقوم بتضليل الكفار، وقام النبي (ص) بالعفو عنه.