من الصحابي الذي شهد له النبي بالجنة ولم يركع ركعة؟

الصحابي الذي شهد له النبي بالجنة ,شهد النبي صلي الله عليه وسلم لرجل بأنه سيدخل الجنة علي الرغم من أنه لم يسجد لله سجدة،حيث كان يرفض الدخول في الإسلام في الوقت الذي أسلم فيه قومه وكان يكفر بالدين الإسلامي حيث كان يقول لهم”لو أعلم ما تقولون ما تأخرت عنه”.

كانت عبارته تدل علي بحثه عن الحقيقة والتأكد منها علي الرغم من رفضه الدخول في دين الإسلام،وفي ليلة وضحاها شرح الله صدره للإسلام وآمن بدين سيدنا محمد”ص”،وفي هذا الحين كان الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام يستعد للخروج في غزوة أحد فسارع هذا الصحابي وحمل سلاحه ليلحق بالنبي وجيش المسلمين وقاتل معهم واستُشهد في الغزوة ولم يكن قد ركع ركعة واحدة لله تعالي،ولم يكن يعلم معظم المسلمين بأنه قد أعلن إسلامه،وعندما علم النبي خبر استشهاده قال “انه لمن أهل الجنة”.

الصحابي الذي شهد له النبي بالجنة

الصحابي عمرو بن ثابت هو الصحابي الذي شهد له النبي بدخول الجنة خاله الصحابي “حذيفة بن اليمان” رضي الله عنه وكان يُلقب بالأصيرم حيث روت قصته عدد كبير من كتب السيرة والسنة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول :

“حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يصل قط ؟! فإذا لم يعرفه الناس سألوه من هو ؟ فيقول ” أصيرم ” بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقيش

قال الحصين: فقلت لمحمود بن لبيد: كيف شأن الأصيرم؟ قال: كان يرفض دخول الإسلام، وعندما أتي يوم أحد خرج رسول الله “ص” وجيشه،بدا له الإسلام فأسلم،فأخذ سيفه مسرعاً للمعركة حتى أتى القوم ودخل في عرض الناس فقاتل حتى أثبتته الجراح فقالوا :

والله إن هذا الأصيرمِ وما جاء، لقد تركناه وإنه لمنكر للإسلام، فسألوه ما جاء به؟ فقال: قالوا: ما جاء بك يا عمرو أحربًا على قومك أم رغبة في الإسلام؟ قال: بل رغبة في الإسلام، آمنت بالله وسوله وأسلمت، ثم أخذت سيفي فغدوت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقاتلت حتى أصابني ما أصابني.

قال: ثم لم يلبث أن مات في أيديهم ، فذكروه لرسول الله “ص” فقال : “إنه لمن أهل الجنة”.