معلومات عن رأس السنة الهجرية وأسباب هجرة الرسول من مكة إلى المدينة
رأس السنة الهجرية

نقدم لكم معلومات عن رأس السنة الهجرية والتي لم يعد يفصلنا عنها سوى عدة أيام، فالعام الهجري بدأ تأريخه منذ هجرة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وكانت الأشهر الهجرية موجودة قبل هجرة الرسول وكانت تسمى الأشهر العربية أو الأشهر القمرية وهي تتبع دورة القمر وعدتها اثنى عشر شهراً، وقد هاجر الرسول من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة وكان هذا هو الحدث الأكبر في تاريخ الدعوة الإسلامية لذا تم إقرار الأشهر الهجرية بدءاً من تاريخ الهجرة والذي يبعد عنا ب1440 عاماً،  نجوم مصرية يذكر لكم معلومات عن رأس السنة الهجرية وأسباب هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة.

معلومات عن رأس السنة الهجرية

بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم في نشر الدعوة الإسلامية في مكة المكرمة عقب نزول الوحي عليه حين كان يتعبد في غار حراء حيث أتاه جبريل وألقى عليه السلام وبلغ رسالة ربه التي ينبغي أن يبلغها للبشرية كافة، والتي بدأ بالفعل الرسول الكريم في تبليغها وكان أول من آمن به من الرجال صاحبه أبو بكر ومن النساء زوجته خديجة ومن الأطفال علي بن أبي طالب وساعده على نشر الدعوة، أما عمه أبو طالب فلم يؤمن به ولكنه أخبره أنه سيحميه من بطش كفار قريش الذين رفضوا تلك الدعوة وقالوا عنه أنه كاذب.

وحين اشتد بطشهم على المسلمين هاجروا جميعاً الهجرة الأولى إلى الحبشة ثم الهجرة الثانية إلى المدينة المنورة والتي كان اسمها يثرب وأطلق عليها المدينة المنورة، وقد خرج أهل المدينة حين سمعوا بقدوم رسول الله لاستقباله مغنيين:-

“طلع البدر علينا من ثنيات الوداع”.

وآخى رسول الله بين المهاجرين معه من مكة وبين الأنصار من أهل المدينة المنورة والذين تقاسموا مع المهاجرين بيوتهم وأموالهم واتخذ من المدينة المنورة مركزاً ثانياً لنشر الدعوة الإسلامية حتى أسلم الرسول الكريم روحه المطهرة فيها ودُفن فيها في العام الحادي عشر من الهجرة بعد حجة الوداع.

أسباب هجرة الرسول من مكة إلى المدينة

من أهم أسباب الهجرة النبوية هو الهروب من إيذاء قريش للمسلمين حيث كانوا يعذبون كل من أسلم واتبع دين الإسلام، وكانت مكة مشهورة في ذلك الوقت بعبادة الأصنام، هاجر أهل مكة إلى المدينة أولاً واتبعهم رسول الله بصحبة صديقه أبي بكر الصديق ومرا في الطريق بغار ثور واختبئا به حتى لا يعلم الكفار طريقهم حيث كانوا ذاهبين لقتله صلى الله عليه وسلم، وأمام الغار أمر رب العالمين العنكبوت فنسج خيوطا كثيفة على باب الغار لمنع الرؤية من خارجه وحماية الرسول الكريم وكذلك قامت حمامة ببناء عشها ووضع البيض على باب الغار مما جعل أمر دخول الغار يصبح مستحيلاً وبذلك حمى الله نبيه الكريم حتى واصل طريقه إلى المدينة في سلام.