التخطي إلى المحتوى

الكثير من الناس يسأل عن مشروعية القصر والجمع أثناء السفر، وهل من قام بذلك عليه أن يعيد صلاته؟ وما الحكم عندما لايعلم عدد الصلوات؟ فسنجيب عليكم على هذه الأسئلة في موضوعنا هذا، وهل الذي يقوم بالقصر والجمع أثناء السفر لا حراج عليه؟ وهل يعتبر سنة.

 

الجواب: الذي يقوم بالقصر والجمع أثناء السفر لا حراج عليه، ويعتبر سنة في ديننا الحنيف، ويسمح ديننا أن يقصر أو يجمع المسلم مادام هو في سفره، فيصلي في الظهر والعصر ركعتين وفي العشاء ركعتين، أما من الأفضل عليه أن يضم العشاء إلى المغرب، والأفضل له كذلك أن يضم الظهر إلى العصر.

ومن الأفضل له أن يصلي كل صلاة في وقتها إن كان مقيم مستريح، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أنه في حجة الوداع صلى كل صلواته في وقتها ، صلى الظهر وصلى العصر وصلى المغرب في وقتها، وعلى المقيم مستريح أن يصلي في الوقت وهدا الأفضل له.

قد يهمك أيضا :

_حكم الصلاة في البيت مع قرب المسجد

_القرآن الكريم والإعجاز العلمي في تحريم مصافحة النساء

_لماذا لم يؤذن النبي “صلى الله عليه وسلم” للصلاة في حياته؟ وما الحكمة في ذلك؟

كما جاء في “فتاوى اللجنة الدائمة” (8/99) : ” السفر الذي يشرع فيه الترخيص برخص السفر هو ما اعتبر سفراً عرفاً ، ومقداره على سبيل التقريب مسافة ثمانين كيلو متراً، فمن سافر لقطع هذه المسافة فأكثر فله أن يترخص برخص السفر من المسح على الخفين ثلاثة أيام بلياليهن ، والجمع والقصر ، والفطر في رمضان . وهذا المسافر إذا نوى الإقامة ببلد أكثر من أربعة أيام فإنه لا يترخص برخص السفر ، وإذا نوى الإقامة أربعة أيام فما دونها فإنه يترخص برخص السفر . والمسافر الذي يقيم ببلد ولكنه لا يدري متى تنقضي حاجته ولم يحدد زمناً معيناً للإقامة فإنه يترخص برخص السفر ولو طالت المدة ، ولا فرق بين السفر في البر والبحر “

← إقرأ أيضاً:


قد يهمك:


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.