أراء عن بعض العلماء فى حكم الشرع عند  الإقتراض من البنك لشراء سيارة

عند التفكير فى شراء سيارة بقرض عن طريق أى بنك سواء كان بنك إسلامى أو بنك إستثمارى لابد أن نعرف حكم الشرع فى هذا التصرف وهل يجوز أو لايجوز وكثيراً من الناس يسئلون هذا السؤال عند التفكير فى الإقتراض لشراء سيارة.

هناك عدة أراء من بعض العلماء للإجابة عن هذا السؤال وهو ما حكم الشرع عند الإقتراض من البنك لشراء سيارة؟
سؤال عن ان شراء السيارة من شركة تبيع السيارات ويطلب من البائع تسديد الثمن فى البنك
قال الشيخ ” الحوينى “أن هذا التصرف لا شىء فيه لانه  أشترى السيارة من المعرض أوشركة السيارات
اما أذا اشترى  السيارة عن طريق البنك وقال له البنك يذهب لاستلامها فهذا يعتبر رباالن  البنك يجب عليه شراء السيارات وبيعها للعميل بيع حقيقيا

اما اذا اشترى العميل من البنك ووكل البنك عنه لشراءها  فهو يعتبر تحايل وهو محرم  براى المجمع الاسلامى.

شاهد 5 علامات فى الدنيا تثبت ان الله “راضى عنك” فى الأخرة
اما الشيخ “مصطفى العدوى” فهو يقول ان شراء السيارة من البنك او بقرض من البنك يعتبر  ربا وحرام .
هناك راى اخر لاحد المشايخ فى اذاعة القرأن الكريم يقول عن  مسئلة اقتراض لشراء سيارة من البنك ..
اجاب اذا كان لديك سيارة وتريدأن تقترض لتبدلها  أو تصلحها فهذا لايجو ز ويعتبر ربا
اما اذا كان  لايوجدلديك  سيارة وتجد مشقة فى الأنتقال الى محل عملك ولا يوجدوسيلة غير أن  تشترى سيارة  بقرض
فيجوزالاقتراض من البنك  وعلل  سبب جواز ذلك  بقوله أن الضرورات تبيح المحزورات  ولكن

للضرورة شروط تبيحها:

أن الضرورة تعرف بأنها بلوغ المكلف حدا إن لم يتناول الحرام هلك، أو قارب على الهلاك ويلحق بالضرورة المشقة التي لا تتحمل عادة ، وعليه فإذا كان بإمكانك تأجير سيارة للنقل دون مشقة فادحة تلحقك فلا ضرورة،

أيضاً يمكن البحث عن عمل في غير ذلك المكان، أو الانتقال إلى محل العمل إن أمكن ونحو ذلك من الوسائل، كما يمكنك أن تفكر فى طريقة أخرى غير محرمة للحصول على حاجتك ـ

كالمرابحة  والقرض الحسن وغيرها من المعلامات الشرعية ـ دون اللجوء إلى الربا، فاتق الله  يجعل لك من أمرك رشدا