كيفية تأدية كفارة اليمين وأنواع الأيمان الثلاثة وتعريف كل منها وما يجب فعله في كل حاله

الأيمان هي جمع كلمة يمين وهي القسم أو الحلف ويراد بها عزم الشخص الحالف على فعل ذلك الشئ، وتعتبر الأيمان مشروعة في كثير من الادعاءات ولكن بدون إسراف أو فرط في الحلف قال تعالى ( ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم ) ، واليمن هو الحلف بالأسماء الله الحسني وكان الرسول يحلف بالله ولكن لا يجوز بتاتا الحلف بغير أسماء الله كالحلف بالكعبة المشرفة مثلا أو الحلف بالنبي الكريم عليه افضل الصلاة والسلام، وسوف نتعرف معكم في الأسطر القادمة من خلال موقعكم نجوم مصرية على أنواع الأيمان وكفارتها.

أنواع الأيمان الثلاثة وتعريف كل منها وكفارتها:-

أولاً اليمين الغموس

وهي اليمين التي يحلف فيها صاحبها متعمدا الكذب وهو يعرف ذلك، وقد سميت بلفظ غموس لأنها تغمس صاحبها في الآثم، وتعتبر تلك اليمن من المحرمات وتتفاوت عقوبتها على حسب الشر والضرر الذي يترتب  ويقع عليها، وذلك لما فيها من تجرأ على الله عز وجل ويجب على صاحبها التوبة والندم والعزم على عدم العودة لها مرة اخرى، أما عن كفارتها فليس لها كفاره إلا التوبة من صاحبها والندم على ما فعل.

ثانياً :- يمين اللغو

وهي الأيمان التي ينطقها اللسان بدون قصد لمعناها مثل ” لا والله” و”بلى والله”، وهذه اليمين لا آثم على قائلها وأيضا لا كفارة عليه، وذلك لقول الله عز وجل { لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم }

ثالثاً: اليمين المعقودة

وهي اليمين المنعقد على أمر معين كأن يقول الشخص مثلا والله لأفعلن كذا وكذا أو والله لسوف افعل كذا، وتلك اليمين وتلك اليمن يؤخذ فيها الحنث ولها كفاره، وذلك بمعني أن الشخص قد حلف على شئ تركه أو ترك شئ قد حلف عليه ووقتها يجب عليه أداء كفاره اليمين وهي تكون بإطعام أو كسوة المساكين أو عتق احد الرقاب فأن لم يستطع الشخص فعل ذلك فعليه بصيام ثلاثة أيام سواء متتابعة أو منفصلة، وذلك لقول الله عز وجل {لا يؤاخذكم الله باللغو في إيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون}، كما يجوز إخراج الطعام في نفسه أو أخراج قيمته نقوداً.