التخطي إلى المحتوى

يوم عاشوراء، إن الله سبحانه وتعالى  جعل من أيام في الأرض مباركة تتنزل فيها الرحمات ويستحب بتلك الأيام  التقرب إلى الله بالطاعات  ومن تلك الأيام المباركة هو يوم عاشوراء ، ولعاشوراء قصتين يجب على كل مسلم العلم  ونبدأ بالقصة الأولى والتي حدثت من آلاف السنين حيث نجى الله موسى وأتباعه من المؤمنين من فرعون وقومه بأن شق البحر بعصاه ونجا المؤمنين وهلك وغرق الكافرون .

ما هي قصة يوم عاشوراء

وظل بنوا إسرائيل يحتفلون بيوم عاشوراء وهو يوم نجاة موسى من عدوه وعدو الله فرعون ومن مظاهر تلك الاحتفال هو الصيام  ، وأما القصة الثانية ليوم عاشوراء أن رأى نبي الله محمد علية صلوات الله وأتم التسليم ،  اليهود وهم يحتفلون بذلك اليوم  بالمدينة فسألهم النبي فقالوا هو يوم نجا الله موسى  وكان النبي يصوم ذلك اليوم من قبل فأمر النبي المسلمين بصومه وقال <<(فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُم.ْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِ)>>.

وفضل صيام يوم عاشوراء ، فقد سئل النبي عن يوم عاشوراء فقال يكفر السنة الماضية ، وقد فسرت بأنها تكفر صغائر الذنوب وقد قيل هي بنصف يوم عرفة، لذا قد حرص النبي<محمد صلوات الله عليه> على صيام هذا اليوم فنحن المسلمون أولى وأحق بالاحتفال بنجاة نبي الله موسى، هناك العديد من مظاهر الاحتفال وهي لا ترتبط بالسنة النبوية كتقديم الحلوى مثل حلوى العاشوراء والتي أسمها المصريون بهذا الاسم تيمناً بيوم عاشوراء ولكن الثوابت من السنة النبوية هو الاحتفال بصيام يوم عاشوراء.



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.