فوائد صيام العشرة أيام من ذو الحجة
صيام ذو الحجة

الصيام في اللغة العربية يعني الإمساك والامتناع عن كافة الأشياء سواءً كان طعاماً، أو شراباً، أو كلاماً، أو حركة، فهو ركن من أركان الإسلام الخمسة، وهو يعني إمساك المسلم عن نيّة خالصة عن الطعام والشراب وكافة المفطرات في من طلوع الفجر حتى غروب الشمس ، حيث يكون العبد أقرب من ربّه، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحافظ على صوم التطوّع وكان يحث المسلمين عليه، وصيام العشر من ذي الحجة له أجر وثواب عظيمين.

صيام العشرة من ذي الحجة

الصيام من أعظمِ القربات إلى الله سبحانه وتعالى وهو ركن من أركان الإسلام الخمسة، حيث يكون العبد أقرب من ربّه، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحافظ على صوم التطوّع وكان يحث المسلمين عليه، وصيام العشر من ذي الحجة له أجر وثواب عظيمين، ويكون بصوم الأيام العشرة حتى اليوم التاسع وهو يوم عرفة، بينما يُستثنى صوم اليوم العاشر منها وهو يوم العيد، وقد نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصوم في أيام العيد.

فضل صيام العشرة من ذي الحجة

لصيام الأيام العشرة من ذي الحجة فضلٌ عظيم:  من الجدير بالذكر ان من أهم الدلائل على فضل العشر من ذي الحجة هو أن الله سبحانه وتعالى قد أقسم بها، فقال تعالى: (وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْر)[الفجر1،2]، لذلك يجب أن يستغلّ المسلم هذه الأيام الفضيلة في أداء العبادات والطاعات من صوم وصلاة ودعاء، للتقرب إلي الله سبحانه وتعالى والحصول على رضاه بالإضافة إلى الأجر والثواب العظيمين، فيه يوم عرفة وفيه يُكفِّر الله سبحانه وتعالى صغائر الذنوب في السنة التي تسبقه والسنة التي تليه، ولكن هذا التكفير مقرون بترك كبائر الذنوب والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى. في صيام النوافل بشكلٍ عام وصيام العشر من ذي الحجة بشكلٍ خاص يُعوض العبد الخلل الحاصل في أدائه للفرائض والعبادات، وفيها يرفع الله سبحانه وتعالى المسلم إلي أعلى الدرجات ، ويزيد من حسناته ويُكفّر سيئاته.