سبب دخول الأسود و الذئاب المسجد النبوي في آخر الزمان

بلغنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هدم الكعبة المشرفة في آخر الزمان على يد رجل حبشي و سوف يستخرج كنز الكعبة ، و سيكون هذا الحدث من علامات الساعة الكبرى ، هذا ما يحدث للبيت الحرام في آخر الزمان ، فما مصير المسجد النبوي ، و هل سيقع شئ عليه أيضاً !

الإجابة نعم و لكن لن يهدم و إنما سيبقى مهجوراً تماماً حتى تدخله السباع و الذئاب و الطيور ، و ستخرب المدينة المنورة و سيهجرها أهلها فى ذلك الزمان ، و لم تجد رجل مؤمن  يدخل إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

و من سنة الله جل جلاله في خلقه أن الشئ الوحيد الذي لا يزول و لا يحول ولا يتغير ولا يمسه نصب ولا لغوب هو وجه الله سبحانه وتعالى ، وأما سائر المخلوقات مهما عظمت فهى هالكة تخرب وتهدم وتهجر ، فأن الشمس تكسف و القمر يخسف و الأنبياء و الملائكة يموتون ، و كل شئ هالك حتى الأرض والسماوات و المقدسات إلا وجه الله تبارك وتعالى.