التخطي إلى المحتوى

سيدنا ابراهيم هو واحد من الأنبياء الذي تم ذكرهم في القرآن في عدة سور وآيات بل توجد سورة كاملة باسمه وهي سورة مكية تتحدث على حياة سيدنا ابراهيم وولده إسماعيل وبداية نزول الرسالة على سيدنا ابراهيم وقصة التوحيد والإيمان بالله ودعوة الخلق لترك عبادة الأصنام والإيمان بالله وحده لا شريك له في عصر ساد فيه الجهل والكثير من المفاهيم والقيم المغلوطة، ولذلك دعونا نستعرض في السطور التالية تفسير سورة ابراهيم علية السلام .

تفسير سورة ابراهيم علية السلام

تبدأ سورة ابراهيم بثلاثة حروف وهي الألف واللام والميم وقد اختلف الكثير من العلماء عن تفسير تلك الحروف وترتيبها في القرآن الكريم حيث ارجح البعض منهم إلى إنها تدل على بعض الاختصارات في سور القرآن الكريم والبعض الأخر أرجح ذلك إلى أنها تحمل بعض المعاني ولكن بشكل عام تنقسم تلك السورة إلى جزأين حسب أغلب رأى الفقهاء والمفسرين.

جزء أول يتحدث عن قصة حياة سيدنا ابراهيم وعن المتاعب والمصاعب التي لاقاها في بداية حياته وكيف كان والده يعبد الأصنام ولن يستمع إلى كلام ولده إبراهيم وعندما قام سيدنا ابراهيم بتكسير الأصنام وعندما سأله قومه عن الفاعل لذلك الفعل المشين من وجهة نظرهم قال لهم إن من فعل ذلك هو كبيرهم أي كبير الأصنام وفي ذلك رسالة واضحة وصريحة لإعمال العقل والتفكير حول حقيقة الأصنام .

والجزء الأخر يتضمن معجزة سيدنا ابراهيم مع ولده وهي نزول كبش فداء من السماء حيث رأى سيدنا ابراهيم في المنام ذات يوم إنه يذبح ابنه وكانت تلك الرؤى إشارات من الخالق عز وجل كي يختبر بها قوة الإيمان في نفس سيدنا ابراهيم حيث أمره الخالق بذبح ابنه.

وبالفعل لم يتردد سيدنا ابراهيم في صباح اليوم التالي حيث سرد ما حدث لإبنه إسماعيل وقال له يا أبت أفعل ما تؤمر وعندما قام سيدنا ابراهيم بوضع السكين على رقبة ابنه نزل الخالق من السماء كبش فداء كبير يتم ذبحه بدلاً من سيدنا إسماعيل ومنذ ذلك الحين ويحتفل المسلمون كل عام بالأضحية في عيد الأضحى المبارك اقتداء بسيدنا ابراهيم .



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.