التخطي إلى المحتوى

توفي الرسول صلي الله عليه وسلم يوم الإثنين 12 من ربيع الأول في السنة الحادية عشر للهجرة، الموافق 8 يونيو لعام 632 ميلادية، عن عمر 63 عاماً وكان آخر شئ فعله هو السواك وما إن انتهى منه حتى شخص بصره، و نظر إلى أعلى وسمعته عائشه رضي الله عنها حيث كان في حجرها وهو يقول: ((مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى، اللهم الرفيق الأعلى)). 

من تولى تغسيل وتكفين ودفنه صلى الله عليه وسلم ؟


تولى غسله صلى الله عليه وسلم على بن أبي طالب، العباس بن عبد المطلب وولديه، و أسامة بن زيد والشقران مولى رسول الله، حيث كان على رضي الله عنه يغسل جسد النبي بيديه من أعلى الملابس دون أن يلامس جسده الطاهر، ودون أن يرى جسده، والعباس وولداه يقلبان الرسول واسامه بن زيد والشقران يصبان الماء.

كفن صلوات الله وسلامه عليه في ثلاث أثواب ثم حفر له أبو طلحة الأنصاري لحداً في موضع فراشه بغرفة عائشة، ووضع فيه ودخل عليه الناس للصلاة عليه ولما فرغوا دفن جسده الطاهر صلوات الله عليه ورفع عن الارض مقدار شبر، وقد تولى دفنه وتلحيده على بن أبي طالب، والفضل والقثم أبناء العباس، وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد طلب أوس بن حولى من على إبن أبي طالب أن يأذن له في نيل ذلك الشرف فأذن له ونزل قبره.

صلوات الله وسلامه عليك ياحبيبي يارسول الله

 

 

 



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.