التخطي إلى المحتوى
كثير منا بعد عمل يوم شاق وعناء ، يأتي سريره، مشتاق يغفو ولو من كتر تعبه وارهاقه ،يريد ان يخلد النوم، ويدخل في سبات عميق، ينام وفجأه عندما يفيق من نومه، يستيقظ علي شئ غريب، وعلي صوت ما موجود بالغرفه، او انه يشاهد خيال ، كأن شخصاََ ما قادم السرير، ويريد بنا، ينقض علينا كما ينقض فريسته، نجد   غير قادرين  على الحركة،  وكأن شخصا ما جاثم علينا،  مثبت أركاننا لانقدر على الحركة ويشل كل أطرافنا، لا ندري ما يحدث ؟ولماذا كل هذا؟ ورغم وعينا بما يدور حولنا نصرخ  لطلب النجدة، ولكن دون ، نطلب العون ممن يرقد بجانبنا، ولكن ما الفائده ما من  مجيب، نصرخ صوت لنا “الحقونا””الحقونا” ولكننا على إخراج الصوت، تري ما هو السبب ؟ انه “الجاثوم” او “شلل النوم“.

ما هو الجاثوم ولماذا ياتي

“الجاثوم “او” شلل النوم”يأتيك ليلاََ نهاراََ ، انه ليس حلم، بل شئ مخيف يزيد من وقلقنا ويجعلنا لا نرتاح في نومنا، نتنفس، وكأن احد الاشخاص يريد ، ونحن بكل قوانا، ندرك كل شئ ونشاهد ما يحدث لنا،ولكن ، كل هذا يحدث في اقل

من دقيقة في أغلب الأحيان، ولكن في بعض الحالات يستمر لأكثر من ذلك، يضرب كلا من الذكور ، والكبار ومن هم في سن المراهقه، يجعلنا نشعر الدنيا توقفت. او شلل النوم له نوعان :-
النوع   :يحدث في من النوم او ما النوم الغير حالم، وفيها يكون المخ بكامل قواه،  ويدرك كل شئ ولكنه اعطاء الاوامر للجسم،  وكأن المخ انفصل عن الجسم.
النوع الثاني : عندما نكون في سبات عميق وعند الاستيقاظ، النوم الحالم، حيث تكون عضلاتنا في ارتخاء دائم، ما عدا الحجاب الحاجز لكي نستطيع التنفس العين وقتها يحدث “الكابوس” ا“،كما الغرب يطلقون عفريت النوم“، وتبين بعض الدراسات بأن الجاثوم يصيب من 30% من الاشخاص منهم من يراه وتجربه رائعه، يرونه شيئا مخيفا. ومن اسبابه الارق، والارهاق الشديد، وقله النوم، كما ان النوم علي الظهر يعطي فرصه اكبر، لان نصاب بالجاثوم، بحيث نكون في وضعيه  مهيأه  لان يضربنا .

هل الجاثوم يقتل

رغم ما قيل عن الجاثوم من وحكايات، وكيف انه   التنفس في به، كأننا في موت، الا انه لم تسجل

علي مستوي العالم،وانه لم يوصف مرض ما دام ليس له تأثير على حياتنا،ولكن ان زاد عن حده به الانسان اكثر من مره في الاسبوع وقتها يطر اللجوء دكتور متخصص، لوصف بعض التي النوم بأمان.

دعاء طرد الجاثوم

ي كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم” «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به، قال: فرددتها على النبي -صلى الله عليه وسلم- فلما بلغت اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت ورسولك، قال: لا ونبيك الذي أرسلت»



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.