25 طريقة مبتكرة لسؤال طفلك عن: كيف أمضيت يومك؟

يمكن القول أنّ نصف الإجابة هي فنّ إلقاء السؤال، فعندما يتكرر سؤال معتاد على لسان الآباء لأطفالهم (كيف كان يومك؟) وهذا أمر طبيعي وجرت عليه العادة، إلا أن اعتياد السؤال بنفس الصيغة وبنفس الطريقة التقليدية يجعل الجواب أيضا صادما ً وروتينياً وتقليدياً: (الحمد لله، تمام، ماشي الحال… الخ..)

ما رأيكم بإضفاء قليل من الإبداع على السؤال ومراقبة مدى تغيُّر الإجابة، التغيير سيجعل الطفل أكثر انتباهاً، سيجعل من الصعب عليه إغلاق الحوار بطريقته المعتادة خصوصاً عندما تبدأ سؤالك بأسئلة تستوجب ردود تعبيرية مثل: كيف و ما، سيمنحه ذلك أيضا الإحساس بالإهتمام فطريقة السؤال تفصيلية وتتطلب جواباً يستلزم الشرح وليس مختصرا مكرراً، تنويع السؤال يعطي أيضا إحساسا ً بإهتمام أولياء الأمور ورغبتهم في الإستماع للطفل، كما أنه يكسب الطفل الإنتباه لهذه الأمور التي يسأله الأهل عنها ليهتم بها في المرات القادمة بل وحتى يتعلم فن السؤال وصياغته. أي أنك عندما تسأله “ما هو الشيء الذي تشعر بالإمتنان بسببه اليوم” قد يسأل نفسه لاحقاً وهل علي أن أشعر بالإمتنان لأمر ما، فتغرس فيه قيمة الشكر والحمد والثناء بطريقة غير مباشرة لما لاقاه في يومه من خير أو نعمةٍ أو إحسان، تماما ً مثلما يغرس سؤال أحدنا صباحاً (ما هي خطتك اليوم؟) في ذهن أي منا ردة الفعل (وهل يتوجب أن يكون لدي خطة فعلاً؟!) فتنتقل أهمية الأمر بشكل غير مباشر للعقل اللاواعي لأهمية التخطيط وعدم إضاعة الوقت. ولنبدأ الآن بسرد الأسئلة المقترحة لتتضح الفكرة أكثر:

  • ما هو أجمل شيء مرّ عليك في يومك؟
  • ما هو الأمر الأكثر طرافة ً الذي مرّ بك اليوم؟
  • هل أسدى أحدهم إليك معروفاً أو قدم لك أي خدمةٍ اليوم؟
  • هل ساعدت أحداً اليوم؟
  • هل واجهت أي تحديات أو عوائق اليوم؟
  • إذا كانت لديك فرصة لتستعيد يومك من جديد، فما الذي كنت ستغيره؟
  • صِفلي يومك في ثلاث صفات؟ (مثلاً.. جميل..مرهق..متعب..غريب..طويل..الخ)