التخطي إلى المحتوى
قصة “الحصان المغرور” قصص أطفال قبل النوم
تحريم وتحليل لحم الحصان ولحم الحمير

قصة الحصان الغبي هي من أشهر القصص في عالمنا اليوم وسوف تستفيد منها عدة عبار، فالقصة مسلية وهادفة وتعتبر من الوسائل الترفيهية وتساعد الأطفال على الإبداع والابتكار وحتى التواصل وتقدم لهم أمور جيدة، وفي هذا الموضوع سنسرد قصة الحصان المغرور.

 

قصة الحصان المغرور

كان في قديم الزمان يحكى أنه هناك في غابة في جبال عالية يوجد فيها كل أنواع الحيوانات وفيها حصان يدعى “فيلفل” وهو حصان غبي و مغرور، ويضحك على كل الحيوانات في الغابة ويستهزئ بهم، ويذهب إلى العصفور يستهزئ من صوتهم وحجمهم ويقول لهم أني أحسن منك صوتا وشكلا وجمالا، ثم يذهب إلى الفأر ويستهزئ به أيضا ويعيد عليه نفس الكلام،وبعدها يذهب إلى الفيل ويستهزئ من حجمه الكبير ولاينفع بشئ ويذهب إلى البقرة ويضحك منها لأنها تحلب.
وفي يوم من أيام الغابة خرج الحصان كعادته يضحك ويتباهى ويستهزئ بالحيوان في الغابة، وبعد إلتقى في طريقه بالضفدع، فتوقف الحصان وقال أنا أحسن منك في الصوت والجري، ورد عليه الضفدع ضحكا وقال : في أي مكان أنت أسرع ؟ قال لها : أنا أسرع منك على الأرض، وردت عليه: ولكن أنت لست سريعا فوق الماء.

 

باقي الحصان صمتا وحزينا وغضبا، فقد أحرجه الضفدع بقوله أمام الحيوانات، ورد عليه الحصان بكل قوة : سوف أسبقك أيضا فوق الماء، وبعدها ذهب الحصان إلى النهر لخوض السباق، فوضع قدمه إذ هو يسقط في الماء وكاد أن يغرق، وعرف نفسه أنه لايستطيع السباحة فخرج واعتذر من الحيوانات الذين استهزأ بهم وأخد درس لن ينساه أبدا.

← إقرأ أيضاً:


قد يهمك:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.