طاقة المكان علم جديد نحو راحة نفسية أكثر
طاقة المكان علم جديد نحو راحة نفسية أكثر

كما تعلمون أن المنزل هو مكان أقامة الإنسان لكي يشعر بالسكينة، والهدف من السكينة هو الشعور بالراحة والهدوء وبالتالي كل منزل له طاقات مختلفة لا يدركها أي شخص، فمن المحتمل أن يحتوي طاقة سلبية وبالتالي تؤثر علي حياة الإنسان المقيم بالمنزل حيث يشعر الشخص بوجود مشاكل في حياته ويشعر بالراحة خارج منزله فهذه الطاقة هي#طاقة_المكان وطاقة الجسم والنفس، ومن هنا التقينا بالدكتورة مها العطار خبيرة طاقة المكان حتي توضح لنا كيفية الاستفادة من علم طاقة المكان في حياتنا اليومية.

طاقة المكان علم جديد نحو راحة نفسية أكثر

ماهي أصول علم الطاقة حتى نستطيع أن نفهم هذا العلم ؟

أن علم الطاقة له وجود منذ زمن طويل، فكل ما يحيط بنا هو عبارة عن طاقة، بالإضافة يوجد أنواع كثيرة من الطاقة، لكني تخصصت في طاقة المكان لأنها أشمل وأعم وتتوافق مع عملنا في الفن والديكور والألوان بالإضافة أنها أكثر تأثير على حياة الإنسان، أن طاقة المكان هي علم قديم جاء من الحضارة الصينية منذ خمس الأف سنة تقريبا، مع العلم أن علم الطاقة موجود في مصر القديمة قبل ظهوره في الحضارة الصينية.

 

هل الإنسان البسيط يفهم علم الطاقة وتأثيره على حياته ؟

عند ولادة الإنسان يرتبط كيانه بعدة عناصر رئيسية وهي المكان والزمان وفصيلة الدم، وهذه العناصر يمكن من خلالها تحديد ما هو مناسب للشخص من معاني يستخدمها في حياته، حيث أن كل شخص يتغير حالته بشكل كبير جدا وذلك بمعدل كل عشر سنوات ، ويتم معرفة مدى أحوال هذا الشخص عن طريق قراءة عناصر السنة وطبيعة المرحلة التي يمر عليها.

طاقة المكان علم جديد نحو راحة نفسية أكثر

 

ماهي نصيحة علم الطاقة في استخدام الألوان في ديكور البيت ؟

بلا شك الألوان تؤثر علي الإنسان من جميع النواحي نفسيا وجسديا، حيث أثبتت معظم التجارب والأبحاث التي قام بها العلماء منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى وقتنا الحاضر أن اللون له تأثير فعال من الناحية السيكولوجية والفسيولوجية، حيث يعطي الإحساس بالفرح والبهجة أو الحزن والكآبة  والحرارة والدفئ أو البرودة .

طاقة المكان علم جديد نحو راحة نفسية أكثر

اقرأ أيضا:

فوائد لا حصر لها للسيدات عند تناول مشروب الحلبة على الريق

فوائد قشر الرمان المطحون العجيبة والتي تعالج العديد من الأمراض

شفاء أول حالة علاج بالسرطان عن طريق تناول نوع معين من الأطعمة

 

كما ساعدت نظريات اللون على استخدام الألوان في كافة نواحي الحياة الإنسانية فاللون في المستشفى يختلف عن اللون في المصنع أو المنزل أو دور العبادة وغيرها، وهناك دراسة شملت الطلاب والمعلمون في إحدى المدارس أن هناك ألواناً بعينها تساعد على التركيز، وتستثير القوة والطاقة، وتقلل من إرهاق العين، مثل درجات الألوان الخضراء والزرقاء، ومن هنا استغلت الفنادق الكبيرة طاقة اللون لتوفير جو من الألفة والراحة والبهجة لعملائها والعاملين بها، على سبيل المثال في حجرات الأطفال يؤثر فيه المحيط الملون، فالأزرق الفاتح والأخضر يبدون مشجعين لانشراحهم، والأحمر يبدو منمياً لعدوانهم، ويأتي الأسود والرمادي لإنقاص حصيلتهم العقلية .