ما هي عواقب الضربة القاضية في رياضة الملاكمة؟
الضربة القاضية في الملاكمة

الضربة القاضية في الملاكمة أو”KO” التي تعتبر اختصار لكلمة “knockout” . هي فقدان الوعي ، في أغلب الأحيان ، بسبب ضربة على الذقن أو أسفل عظمة العين. ولهذه الضربة تأثير قوي على الدماغ الذي يرتج في السائل المحيط به لدرجة الارتطام بجدار الجمجمة. وهذا ما يتسبب في جروح في الفص الجبهي. ومن غير الممكن رؤية هذه الجروح بالتصوير بالرنين المغناطيسي. ولقياس عواقب الضربة القاضية على الدماغ يتم اللجوء الى  فحوصات عصبية .

كم من الارتجاجات يمكن للإنسان أن يتحملها ؟ لم يتمكن الخبراء من معرفة الاجابة بعد عن هذا السؤال. ومع ذلك ، فإن الرياضيين الذين تلقوا عددا كبيرا من هذه الصدمات ، مثلا في رياضة الروكبي ، يعانون من مشاكل في الذاكرة والسلوك ، أو اكتئاب مزمن.

ولكن في العديد من الرياضات الأخرى ، وفي معظم الحالات ، لا يؤدي الارتجاج إلى إغماء .

كلما طال وقت مباراة الملاكمة ، كلما تزداد الصدمات والارتجاجات التي يتلقاها الملاكمان . و أطول مباراة في تاريخ الملاكمة جرت في 6 أبريل سنة 1893 ، بين “جاك بورك” و”أندي بوين”. وقد استمرت لـ 7 ساعات و 19 دقيقة من النزال وبلغ عدد الجولات 111 جولة. ولم يستطع الحكم أن يقرر الفائز مما اضطره لايقاف النزال. وفي النهاية وجد “جاك بورك” نفسه  بيدين مهشمتين تماما ، فقرر أن ينهي مسيرته في الملاكمة على الفور.