التخطي إلى المحتوى
لماذا يظل الوزن ثابتًا رغم اتباع حمية صحية؟

 إن مرحلة ثبات الوزن تكون مرحلة غاية في الإحباط، وإذا لم يتحلى الشخص بالصبر والعزيمة، وقرر العدول عن نظامه الغذائي الصحي فسوف يرتد جسمه كما كان، أو أسوا مما كان، ان جسم الإنسان ذكي للغاية، وهو ينتهز الفرص، لذلك يجب على الانسان عدم اليأس، كما يجب عليه معرفة أسباب ثبات وزنه، لكي يستطيع حل هذه المشكلة والاستمرار في مسيرته

من أسباب ثبات أو زيادة الوزن رغم أتباع حمية غذائية :

 

-نوعية الوقود المستخدم

(جلوكوز ، جلايكوجين – دهون)، وكمية الطاقة والمياه التي تنتج عن حرقها تؤثر في الوزن المفقود

-قلة هرمون اللابتين:

هرمون اللابتين leptin hormone:هو هرمون يفرز بواسطة الخلايا الدهنية، وهو هرمون مثبط للشهية

-قلة تناول الكربوهيدرات:

تناول الكربوهيدرات بكمية قليلة جدا مثل الارز أو المكرونه، يدفع الجسم الى استهلاك الجلايكوجين الموجود في العضلات فيقل حجم العضلات ويقل معدل الايض، ومعدل الايض اثناء وقت الراحه، وكل هذا يؤثر سلبا على خسارة الوزن.

-نقص البروتين 

نقص البروتين في الجسم يجعل الجسم غير قادر على المحافظة على النسيج العضلي فيقل معدل الايض.

-أكل سعرات حرارية قليلة جدا

هناك الكثير من الأشخاص الذين يبنون نظامهم الغذائي على أسس الحرمان والتجويع، ومع أنه نظام غير قابل للاستمرارية، الا أن المشكلة الأكبر أنه يعطي نتائج عكسيه وغير مرضيه البته، فمع تقليل السعرات الحراريه الى معدل منخفض جدا، تصبح عمليات الايض بطيئة جدا ويحول دون فقدان أية كيلوجرامات.

-قلة ساعات النوم.

حيث يتخلص الجسم من الدهون أثناء فترة النوم.

-عدم التغيير في النظام الغذائي:

ان عدم تنوع الطعام أو الاستمرار على نظام غذائي لفترة طويلة يؤدي إلى تخزين السعرات والدهون في عضلات الجسم.

-عدم تناول منتجات الألبان

تساهم منتجات الألبان بشكل كبير في حرق الدهون.

-وجود اضطرابات و مشاكل عضوية:

وغالبا ما تكون في الغدة الدرقية، بحيث تكون خاملة وغير قادرة على العمل بشكل طبيعي، فهي المسؤولة بشكل رئيسي عن عملية حرق السعرات الحرارية في الجسم.

-التوتر والضغط النفسي:

الأشخاص الذين يعانون من التوتر أو الضغط النفسي يكون لديهم زيادة كورتيزول في الجسم وهو عائق لنزول الوزن.

قياس وزن الجسم في الوقت الخطأ:

وهي فترات يكون فيها زيادة طبيعيه للوزن، قد تصل إلى 2-3 كيلوجرام، كأن يقاس الوزن بعد الأكل أو الشرب أو بعد اليوم المفتوح أو بعد تمارين رفع الأثقال، فتكون العضلة في حالة recovery، أو للسيدات قبل العادة الشهرية، في هذه الأوقات يكون هناك ماء مُحتبس في الجسم.

-اهمال وجبة الفطور:

أو الاكتفاء بتناول وجبة واحدة في اليوم.

-عدم توازن

ويكون بين السعرات الحرارية التي يتم تناولها، مع تلك التي يجب حرقها.

-أكل مأكولات يتحسس منها الجسم:

وهو ما يؤدي إلى احتباس أو نفخه.

-القيام بالتمارين الرياضيه ذاتها:

وعدم التنويع، أو ممارسة رياضة غير ملائمة لطبيعة الجسم

-الطعام الذي يحتوي على الكثير من الصوديوم:

يؤدي ايضا إلى احتباس الماء، ننصحكم بشرب قدر كافي من الماء لإزالة الاحتباس.

-خسارة الوزن بشكل كبير.

 

-عملية اخراج غير منتظمه.

← إقرأ أيضاً: