في أي وقت من اليوم نكون أكثر كفاءة؟
في أي وقت من اليوم نكون أكثر كفاءة؟

تملك أجسامنا إيقاعا خاص بها. وهناك أوقات في اليوم نكون فيها أكثر كفاءة. وخلال هذه الفترات نركز بشكل أفضل ، وتتولد لدينا أفكار جديدة ، وبشكل عام نكزن أكثر نشاط وأكثر فعالية.

وفقا للعلماء فإن معظم العقول البشرية تتبع نشاطا يتقلب من ساعة إلى ساعة طوال اليوم. ومن العناصر التي أخذت بعين الاعتبار هو المزاج. من خلال تحليل 509 مليون تغريدة ل 2.4 مليون شخص في 84 دولة حول العالم ، وجد أن الحالة المزاجية تتبع النمط اليومي : حيث كلما ابتعدنا عن وقت الاستيقاظ ، وكلما اقتربنا من منتصف النهار تكشف التغريدات عن حالة من الفرح و الحيوية.

وهكذا بالنسبة لمعظمنا تكون القدرات الذهنية في أوجها عند نهاية الصباح أو عند الظهيرة.

السرعة والدقة في القيام بالمهام تكون أفضل في الصباح ، فضلا عن القدرة على البقاء في حالة صفاء ذهني وتركيز كبيرين.

فإذا كان لديك على سبيل المثال موعد مع طبيب  فحاول جدولة الموعد في وقت متأخر من الصباح. لأن من المرجح أن يكون أداء الطبيب أفضل في هذا الوقت بالذات. حيث أظهرت الدراسات أن مقدمي الرعاية الصحية يغسلون أيديهم على الأرجح (بنسبة 50٪ أكثر من فترة الظهيرة) ويشخصون الأمراض بشكل أفضل.

أما بالنسبة لقدرتنا على فهم نصائح وتوصيات الآخرين ، فتكون فضل بعد الاستيقاظ لأن مستويات هرمون التوتر تميل إلى أن تكون أعلى في هذا الوقت. و هذا مفيد على سبيل المثال في حالة كنت تتبع علاج ما وتتلقي ارشادات. ووجد العلماء أن مستويات الكورتيزول تميل إلى الزيادة بنسبة 50٪ بعد نصف ساعة من الاستيقاظ.

وينصح بتأجيل المهام البسيطة أو العادية مثل التسوق أو الرد على رسائل البريد الإلكتروني الى فترة ما بعد الظهر حتى لا يتأثر صفاءك الذهني في الصباح.

وإذا كانت مستويات اليقظة والطاقة ترتفع في الصباح وتبلغ ذروتها عند الظهيرة ، فإنها تميل إلى التدني خلال فترة ما بعد الظهر. والشعور بالخمول والنعاس في هذا الوقت هو خير دليل على ذلك. وأسوأ وقت في اليوم لدماغك هو ما بين الثانية والثالثة بعد الزوال.

وينصح الخبراء الرياضيين المحترفين ، بالتتدرب في فترة ما بعد الظهر لأن وظيفة الرئة تصل إلى ذروتها في هذه الفترة.