التخطي إلى المحتوى
يعتبر فيتامين (د) مهم للغاية لما له من تأثيرات حيوية على العديد من النظم في جميع أنحاء الجسم. مؤخرا أصبح نقص فيتامين (د) مشكلة الكثيرين حيث يتأثر بهذه المشكلة أكثر من مليار شخص في جميع أنحاء العالم وفقا للدراسات العلمية الحديثة. يساعد هذا الفيتامين على امتصاص عنصر الكالسيوم من الطعام هضمه ويزيد من نسبة في عظام الجسم, والنقص يؤثر بشكل رئيسي العظام عند الأطفال وعند الكبار بصور مختلفة نستعرضها سويا.

ما هو فيتامين (د) ؟

فيتامين د ( Vitamin D ) هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون يتم تخزينه في الكبد والأنسجة الدهنية. وهذا يعني أن زيادة نسبة الدهون في الجسم تزيد من القدرة على امتصاص فيتامين (د) ومنع استخدامه من داخل الجسم.
فيتامين (د) يختلف نوعًا ما عن الفيتامينات الأخرى لأن أجسامنا تصنع معظم هذا الفيتامين من تلقاء نفسها، بدلاً من الاعتماد فقط على الغذاء. الطريقة التي تصنع بها أجسامنا فيتامين د هي تحويل أشعة الشمس إلى مواد كيميائية تستخدم من قبل الجسم. فيتامين (د) في الواقع يصبح داخل الجسم. لا يؤثر فقط على الهيكل العظمي، بل أيضًا على ضغط الدم، المناعة، المزاج، وظائف المخ والقدرة على حماية الجسم من السرطان.

ما هي فوائد فيتامين (د) ؟

  • يساهم في صحة العظام.
  • يساعد على إدارة مستويات السكر في الدم ويمكن أن يمنع مرض السكري.
  • يحمي من السرطان.
  • يقاوم أمراض القلب.
  • يعزز نظام المناعة.
  • يسهل تنظيم الهرمونات ويساعد على تحسين المزاج.
  • يساعد في التركيز والتعلم والذاكرة.

أسباب نقص فيتامين (دال)

تجدر الإشارة إلى أن 50 إلى 90 في المائة من نسبة فيتامين (د) معظم الناس تأتي من التعرض لضوء الشمس المباشر. ولذلك، فإن أحد أكبر الأسباب شيوعا التي تجعل الأشخاص البالغين يعانون من أعراض نقص فيتامين (د) يرجع إلى نمط الحياة الخاطئ في المقام الأول مثل:

1- عدم التعرض لأشعة الشمس

في السابق كان الناس يقضون وقتا أطول في الهواء الطلق ولكن نرى اليوم وضعا مختلفا. حيث يقضي معظم الأطفال ساعات غير قليلة داخل المنزل وبالمثل، يقضي معظم الأشخاص البالغين الكثير من الوقت في منازلهم، ويقضون أوقات فراغهم في مواقع التواصل الإجتماعي. يعتبر عدم التعرض للأشعة فوق البنفسجية المفيدة هو العامل الرئيسي في نقص هذا الفيتامين.

2- تناول فيتامين (أ) بكثرة

يوميا هناك علاقة مباشرة بين كلا من فيتامين (د) و (أ) حيث وجدت بعض الدراسات في الآونة الأخيرة احتمال أن تزداد حالات نقص فيتامين دال سوءًا عندما يتناول الشخص جرعات عالية من فيتامين أ. وتكشف هذه الدراسات أنه يمكن أن يؤدي تناول مكملات غذائية من فيتامين أ كثيرا إلى تفاقم المشكلة. الخبر السار هو أنه عندما يكون كل من فيتامين (أ) و (د) كافيين، فقد أظهرت الأبحاث أنهما يعملان معًا لمساعدة الجسم على استقلاب الفيتامينات واستخدامها بأفضل شكل. لا يوصى بتناول جرعات عالية جدًا من فيتامين أ، لذلك إذا كان لديك نقص معروف في فيتامين د أو عانيت من أعراض نقصه، فقد يؤدي ذلك إلى بعض المشاكل. يبدأ تكوين فيتامين د في الجلد، وليس من الأطعمة التي تتناولها فقط. على الرغم من أن المصادر الغذائية لفيتامين (د) يمكن أن تساعد في رفع الفيتامين ومنع حدوث نقصه، فإن الشمس هي أكثر الطرق فعالية للحفاظ على مستويات فيتامين د.

أعراض وعلامات نقص فيتامين (د)

هناك مجموعة كبيرة من الأدلة التي تثبت أن الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د معرضون بشكل متزايد لخطر حدوث مضاعفات صحية مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، التمثيل الغذائي، وأنواع مختلفة من السرطان، واضطرابات المناعة الحمل السلبية. وفقا لعدة دراسات علمية ، يمكن ربط أعراض نقص فيتامين (د) بالمشاكل الصحية التالية:
  • هشاشة العظام والسمنة.
  • مرض القلب و ضغط الدم المرتفع.
  • السرطان وأمراض المناعة الذاتية.
  • الكآبة والأرق.
  • التهاب المفاصل وآلام العضلات.
  • داء السكري والربو.
  • مرض التصلب المتعدد.
  • الألم المزمن مثل الصداع.
  • الصدفية.

و يجب أن الأعراض الرئيسية لنقص فيتامين دال تختلف حسب عمر الشخص فالسن عند الكبار أو الأطفال له دور. هناك عدة أعراض مثل:

  • الرجال : ضعف وسرعة القذف نتيجة للتأثير  هرمون الذكورة (التستوستيرون).
  • النساء : الاكتئاب وضعف الشهوة وتساقط الشعر . قد تتفاقم الأعراض المرأة الحامل الطفل المولود حديثا.

يقترح العلماء والباحثون أن أي شخص يعاني من الأعراض التالية يجب اختباره لنقص فيتامين (د):

  • ضعف عام وتعب المزمن.
  • الكآبة والقلق ومشاكل النوم.
  • ضعف العظام و كذلك ضعف جهاز المناعة.
  • التهاب وتورم باستمرار.
  • وسواس الموت ونوبات الهلع

الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كنت تعاني من نقص في فيتامين د هو قيام الطبيب بإجراء اختبار أو تحليل. تحدث مع الطبيب حول أفضل المنتجات والمكملات الغذائية الفعالة إذا كنت تعاني من مستوى منخفض جدًا وفقًا للاختبارات.

طرق منع وعلاج نقص فيتامين (د)

يجب معرفة كيفية التعرض للشمس للحصول على فيتامين د بصورة صحيحة. حمام شمس من الساعة الثامنة العاشرة صباحا يكون مفيدا للوقاية والعلاج الطبيعي. كذلك ينصح الأطباء بما يعرف تشميس الرضيع لمدة ساعة يوميا في الصباح.

ذكر د.جابر القحطاني في برامجه التلفزيونية عن شخص سأله ( كيف اتعامل مع نقص فيتامين د و طريقة تعويضه سريعا ) أنه في حين أن بعض الأطعمة توفر فيتامين دال بكثرة، لا يزال التعرض لأشعة الشمس هو أفضل طريقة من أجل الوقاية من أعراض نقصه ومع ذلك، فإن تناول الأطعمة الغنية بفيتامين (د) يساعد أيضًا على اكتساب المزيد منه، لذا حاول إضافة هذه المصادر الطبيعية إلى نظامك الغذائي بانتظام لرفع نسبة فيتامين د سريعا نظرا لأنه يوجد فيها مثل:

  • ضوء الشمس:  فيجب قضاء 10-20 دقيقة من الوقت في الشمس يوميا. إذا كان لديك بشرة فاتحة، فستحتاج إلى وقت أقل. إذا كان لديك بشرة داكنة فستحتاج إلى ساعة واحدة فقط من الشمس في الصيف.
  • سمك كبد سمك القد.
  • السردين والتونة.
  • البيض والحليب والمشمش المجفف.
  • التين والعسل والليمون وزيت الزيتون.

في حالة النقص الحاد من هذا الفيتامين الذي يسبب أعراض خطيرة مثل تساقط الشعر والأسنان والتأثيرات النفسية لابد من استشارة طبيب مختص بعلاج أمراض فقر الدم لمعرفة أفضل الأدوية المناسبة سواء كانت في شكل حقن أو حبوب ( و كبسولات) قبل الشراء من الصيدلية.

عدم علي الأعشاب الطبيعية سواء مجربة او غير مجربة في في حالة النقصان الحاد نظرا لأن التراخي في الطبيب لعلاج الحالة قد يؤدي صحية ضارة.

أضرار الجرعات الزائدة

لحسن الحظ فإن البشرة قادرة على تنظيم تحويل فيتامين د وفقًا للحرارة وعوامل أخرى مثل الوزن. ويمكنه تخزين الفيتامين “د” للاستخدام المستقبلي والتخلص من الكميات التي تفوق ما هو آمن. لذا، فإن النقص عادة ما يكون مصدر قلق أكبر بكثير من استهلاك كمية كبيرة من فيتامين د. و لكن يجب الإشارة إلي أن الإفراط في تناول فيتامين (د) في كثير من الأحيان يؤدي إلى إصابة الكلى. الجرعات العالية جدا قد تؤدي الإمساك المزمن و سوء الهضم والفشل الكلوي وحدوث  في الجسم.

نظرا لأن فيتامين (د) هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون، فإنه من الناحية المثالية يحتاج إلى أن يستهلك مع الدهون من أجل الحصول على الامتصاص الأمثل. إذا كنت ستأكل مصدراً غذائياً لفيتامين (د)، فمن الأفضل الجمع بينه وبين بعض مصادر الدهون الأساسية الأخرى، مثل السمن وزيت جوز الهند والمكسرات أو الأسماك.

إذا كنت تتناول مكملات فيتامين د وتواجه أيًا من الأعراض المذكورة في هذه المقالة، فاستشر الطبيب في أسرع وقت ممكن.



التعليقات

  1. خرافه نقص فيتامين دال
    أكد الدكتور خالد عمارة استشاري جراحات العظام بطب عين شمس أنه هناك حقائق علمية لابد وأن يعرفها الجميع بشأن وهم نقص فيتامين “د” في مصر، موضحًا للمواطن هذه الحقائق فيما يلي:

    1- من النادر في بلادنا العربية أن يكون هناك نقص في فيتامين “د” بعد عمر سنة لأننا جميعنا يتعرض للشمس بنسبة كافية، ونأكل الكثير من الكالسيوم في طعامنا اليومي.

    2- تعرض الوجه واليدين للشمس لمدة 5 دقائق مرتين في الأسبوع كافي جدا لتعريض الجسم للأشعة فوق البنفسجية بالكمية المطلوبة لتكوين فيتامين “د” بنسبة كافية وطبيعية في الجسم، فالتعرض لضوء الشمس الغير مباشر.

    3- (الجلوس في الظل أو الجلوس في الغرفة أثناء النهار) يجعل الإنسان يتعرض إلى 70% من الموجات فوق البنفسجية حيث تنعكس على الأسطح مع الضوء وتصل إلى الإنسان (بشرط أن يكون الزجاج مفتوح )، حيث أن الزجاج يمنع جزء مهم من الأشعات فوق البنفسجية.

    4- مصابيح الإضائة التي تصدر نور أبيض يخرج منها كميات ضئيلة من الأشعة فوق البنفسجية، لكن مع طول التعرض لها يحصل الجسم على ما يحتاج لتكوين ما يكفي ويزيد من فيتامين “د”.

    5- مصادر الكالسيوم وفيتامين “د” في الغذاء كثيرة، ومنها: اللبن والقمح (خاصة العيش الأسمر) والبيض والجبن والسمك، وهذه أغذية منتشرة كلها في مجتمعاتنا العربية والمسلمة.

    6- نقص فيتامين “د” لا يكون تشخيصه بالتحليل في الدم، ولكن بأعراض مرض نقص الكالسيوم أو ما يسمى الكساح في الأطفال Rickets أو ترقق العظام في الكبار Osteopenia وهذه أعراض تظهر مع الاشعات والفحص الطبي، وأحيانا تكون القياسات والتحاليل غير طبيعية رغم أن الإنسان طبيعي، وهذا قد يكون بسبب خطأ في التحليل أو نتيجة عدم توفر القياس الصحيح للشعوب العربية وإستعمال مقاييس تخص الشعوب الغربية والأوروبية، والحل هو أن يقوم زملائنا في قسم التحاليل بعمل بحث علمي لمعرفة المستوى الطبيعي لفيتامين “د” في الدم بالنسبة لشعوبنا.

    7- المبالغة وكثرة تعرض الجلد لأشعة الشمس ترفع من نسبة سرطان الجلد وإصابة العين بالمياه البيضاء وربما بعض الحروق أو البقع الجلدية.

    8- البعض يربط بين الألم العام أو الشعور بالإكتئاب أو الصداع أو أي شيء مجهول التفسير وبين نقص الغذاء والفيتامينات، لكن هذا غير صحيح وغير مثبت علميا، كما أننا في الشرق نتناول الكثير من الخضروات الطازجة التي تحتوي على الكثير من الفيتامينات.

    9- نقص الكالسيوم ونقص فيتامين “د” وهشاشة العظام منتشرة أكثر في المجتمعات الأوروبية، بسبب أنها أمراض تصيب النساء المسنات الشقراوات الرفيعات اللواتي لا يتعرضن للشمس والمدخنات اللواتي تشربن الكثير من الخمر، ولا يلدن وليس لديهن أطفال، وهذا قليل في بلادنا فأغلب النساء في بلادنا لديهن نسبة دهون تخزن فيتامين “د” والهرمونات لفترات طويلة حتى بعد إنقطاع الدورة الشهرية، كما أن أغلب نسائنا لا يدخن ولا يشربن الكحوليات ويتعرضن للشمس، لكن شركات الدواء تحتاج لمكاسب من بيع منتجاتها من أدوية هشاشة العظام لكل الناس، وتستغل بعض الأطباء والأبحاث مدفوعة الأجر في سبيل ذلك، فتنشر الخوف بين الناس مما يسمى هشاشة العظام في النساء، رغم أن نسبتها أقل بكثير مما يعتقد العوام من الناس، ويتم بسبب ذلك كتابة أدوية الهشاشة لكل سيدة تشكو من آلام عادية في جسدها بسبب أي شيء غير الهشاشة، (مثل الخشونة أو ألم عضلات أو حتى آلام نفسية).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.