التخطي إلى المحتوى

إن الصحة النفسية هامه جدا للإنسان بأهمية الصحة البدنية بل أكثر  فكثير من الأمراض البدنية يكون جزء كبير من علاجها يرتبط  بالحالة النفسية للمريض لأن الحالة النفسية للإنسان هي التي  تجعل منة شخص قادر على تخطى أزمات الحياه وعبروها بأمان حيث أن الحياة من حولنا مليئة بالضغوط والمؤثرات السلبية التي من السهل أن تؤثر في حياة الأنسان وتجعله عرضة للإصابة بالاكتئاب وبكثير من الأمراض النفسية التي تدمر حياته وتجعل منه إنسان سلبي غير متفاعل مع من حوله داخل أسرته أو تجعله غير قادر على أداء عمله وتجعل منه شخص غير قادر على التكيف مع متغيرات الحياة بشكل عام.

الصحة النفسية وضغوط الحياه

كيف يحافظ الإنسان على صحته النفسية

لا يجب علي للإنسان أن يترك نفسه عرضه للأمراض النفسية لأن الوقاية دائما خيراً من العلاج وذلك عن طريق:-

أولا: تخصيص وقت للاسترخاء والراحة بعيد عن ضغوط العمل والمشاكل الأسرية يفرغ فيها الشخص كل طاقته السلبية ويصفى ذهنه حتى يستعيد نشاطه وطاقته.

الصحة النفسية وضغوط الحياه

ثانيا: إذا تعرض الشخص لمشكلة ما فيجب علية أن يطلب الدعم المعنوي من أسرته وأصدقائه وأن يجعل منهم درع واقي له من أي إكتاب حتى يتخطى مشكلته النفسية بأمان.

ثالثا: البعد عن نمط الآلة في ممارسة الحياة فكثير من الناس يعيشون بشكل روتيني قد يصبحهم بحاله من الملل لذا فلابد للإنسان أن يغير نمط حياته من وقت إلي أخر وأن يمارس تمرينات رياضية مناسبه لمرحلته العمرية.

الصحة النفسية وضغوط الحياه

رابعا: تدريب النفس على تقبل الواقع بشكل هادئ حتى يكون الإنسان لديه القدرة على تفادى صدمات الحياة ولأن تقبل الواقع يعطى للإنسان فرصه في التفكير بشكل منطقي جيد يستطيع من خلاله تغير الواقع قدر المتاح.

خامسا: الثقة بالنفس جزء كبير من الوقاية وكذلك جزء كبير من العلاج في كثير من الأمراض النفسية ولكن طبعا على أن تكون الثقة في الحدود الصحية دون الوصول لحد الغرور والنرجسية في التعامل مع الأخرين.

وأخيرا: وبعد كل ما سبق من تفصيل لكيفية الوقاية من الأمراض النفسية يبقى أن يعلم كل فرد أن أكبر واقي من أي مرض نفسي هو الثقة بالله والاعتماد عليه في كل نواحي الحياة والعلم بأن الله سبحانه وتعالى لا يحمل نفساً إلا وسعها ولكن على الإنسان الصبر والرضا بما كتب الله والسعي بكل الطرق لتحسين أوضاعه وأن يكون متوكل على الله في كل أفعاله يقوم بما عليه من واجب على أكمل وجه دون تكاسل ويترك النتيجة على الله.

← إقرأ أيضاً:



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.