التخطي إلى المحتوى

جميعنا علي دراية بما يعرف بـ “الطب النبوي”، أو الوصفات التي أوصانا به رسول الله (ص) للعلاج من الأمراض، ومن وسط هذه الوصفات النبوية تأتي “التلبينة“، فقد روى ابن ماجة من حديث عائشة قالت : كان رسول الله إذا أخذ أحدا من أهله الوعك أمر بالحساء من شعير فصنع ثم أمرهم فحسوا منه ثم يقول : “إنه يرتو فؤاد الحزين، ويسروا فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها”، وتحتوي التلبينة على تركيبات عالية من معادن الكرميوم ، الذي يتحكم بنسبة الأنسولين في الدم،  فلا يشعر الإنسان بالجوع إلا بعد مرور وقت طويل من تناولها، كما توجد فيها كميات كبيرة من الأحماض الدهنية الغير مشبعة، وهذه الأحماض تهدئ من تقلصات المعدة لتقلل الإحساس بالجوع.

فوائد ” التلبينة “

  • مهدئة للتوتر العصبي، حيث يشعر الإنسان بعد تناولها بالهدوء والإطمئنان الداخلي
  • تذيد من نشاط الكبد، وتحسن من أدائه
  • تعالج الإمساك
  • تقلل من نسبة الكلسترول بالدم
  • تعالج الضعف العام للجسم
  • علاج لتأخر النمو عند الأطفال
  • مقوية للذاكرة عند الصغار والكبار
  • تحتوي علي مادة “التربتوفان” التي تساعد علي التغلب علي الأرق
  • مدرة لحليب الأم أثناء الرضاعة
  • تقلل من السلوك العدواني عند الأطفال
  • تعالج الإكتئاب، وقد أوصي بها الرسول (ص) لأهل المتوفي، لأنها تعمل علي زوال الهم والحزن وتحد من الشعور بالإكتئاب.
  • تخرج الماء الزائد من الجسم
  • تقوي جهاز المناعة لدي الإنسان، وتحميه من الإصابة بالأمراض الخطيرة مثل “السرطان”
  • تعطي للجسم طاقة هائلة دون أن تتحول إلي دهون

طريقة تحضير ” التلبينة “

سميت تلبينة تشبيها لها باللبن في بياضها ورقتها، وقد ذكرت عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بالتداوي بها قائلا:(التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن)صحيح البخاري.

  • إحضر كوب من الماء البارد، ثم يضاف إليه ملعقتين من طحين الشعير
  • يقلب جيدا ثم يرفع إلي نار هادئة
  • يترك لمدة خمس دقائق حتي يغلي جيدا
  • إذا فضلت تناولها دون حليب، خذها بعد تبريدها وصفها خلال مصفاة، وضف ‘ليها ملعقتين من عسل النحل أو السكر
  • من الممكن أيضا عدم تصفية التلبينة
  • إذا أردت تناولها مع الحليب، يفضل إضافة نصف كوب من الحليب بعد تصفيتها، وبعد إضافة الحليب تحلي بالعسل أو السكر.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.