ضريبة لاستخدام الرياح .

أصبح من الواضح أن الرياح القوية التي تهب من أسفل جبال روكي ب “وايومنغ” يمكنها أن تحقق الكثير من الأرباح في عالم يحتاج المزيد من الطاقة المتجددة، مما جعل البعض في المجلس التشريعي يطرحون السؤال التالي :

من الذي يملك الرياح ؟

وقد استنتجوا، بسرعة وسهولة، أن مقاطعة “وايومنغ” هي من تملكه .

ولأول مرة قامت مقاطعة بالولايات المتحدة الأمريكية منذ حوالي الأربع سنوات بفرض ضرائب على الطاقة المولدة من توربينات الرياح، جمعت من خلالها حوالي 15 مليون دولار.

وتحاول “وايومنغ” إثر تراجع أسعار الفحم والنفط والغاز الطبيعي، تغطية الفارق الذي قدر حوالي 500 مليون دولار .

ولأن واحدة من أكبر مزارع الرياح في العالم على وشك البدء في بناء مشروع يهدف إلى توفير الكهرباء النظيفة إلى ما يقرب مليون منزل في جنوب غرب ولاية كاليفورنيا، اقترح المشرعون في الولاية رفع تلك الضرائب، وهذا ما جعل الشركة التي أمضت تسع سنوات في محاولة لبناء مشروع طاقة الرياح تقول:” أن زيادة الضرائب سيؤدي إلى تأجيل أو حتى وقف المشروع” .

وقد صرح “بيل ميلر” الرئيس التنفيذي ب”وايومنغ” وقال:” إن الدولة في حالة فرض ضرائب أكثر على هذا المشروع، من الأرجح سيتوقف المشروع”.

وقال أيضا : ” “وايومنغ” ليست في وضع يمكنها من فرض ضرائب جديدة “.