التخطي إلى المحتوى

(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).. يعتبر التغيير هو أحد أكثر الأشياء التي تحتل مكانة في عقول العالم، وإن أكثر المشاكل والآفات التي تحدث في العالم هو بسبب الاعتقاد الخاطئ عن كيفية التغيير، فما الحروب والنزاعات والثورات إلا نتاج عن اعتقاد أن التغيير يكون من الخارج.

ماهي الطريقة الصحيحة للتغيير؟

إن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل، عندما نقوم بإصلاح أنفسنا نكون قد ساهمنا في دفع البشرية خطوة للأمام نحو التغيير الشامل، وعندما يرى الناس آثار التغيير الإيجابي علينا سنصبح نموذجا لهم وستبعون طريقنا في التغيير.

مراحل التغيير الست:

  1. ١- مرحلة الإسقاطات:
    حيث نقوم في هذه المرحلة بإلقاء اللوم على كل ما تراه أعيننا، ونعتبر أنفسنا خارج المشكلة.
    ٢- مرحلة الاستيعاب:
    وهنا يبدأ الإنسان في الاعتراف بوجود مشكلة.
    يقول علماء الاجتماع: إن أول مراحل حل أي مشكلة هي الاعتراف بوجود مشكلة.
    إن الاعتراف يعني الشجاعة والجرأة على قول(بأني مسؤول مسؤولية كاملة عما حدث لي في الأعوام السابقة) ومن هنا يبدأ الاستعداد لحل المشكلة.
    ٣- مرحلة الاستعداد:
    وهي مرحلة البحث والسؤال عن جوانب المشكلة والحلول المناسبة لها.
    ٤- مرحلة التطبيق:
    وهي مرحلة تنفيذ ما توصل إليه الفرد بعد بحثه عن حلول للمشكلة و هنا تبدأ الإنجازات بالظهور، وفي هذه المرحلة يبرز مدى جدية الفرد في الالتزام بحل المشكلة.
    ٥- مرحلة الصيانة والمحافظة:
    وهي مرحلة العزيمة والتأكد من الحصول على النتائج لضمان السير في طريق القضاء على المشكلة.
    ٦- واخيرا؛ مرحلة القضاء على المشكلة:
    في هذه المرحلة يتم التأكد من حدوث التغيير، فيشعر الفرد بالإنجاز والفخر على ماحصل عليه.

← إقرأ أيضاً:


قد يهمك:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.