اكتشاف قمح فرعوني قابل للزراعة بالصحراء ويعطى ضعف المحصول

الحضارة المصرية القديمة حضارة عريقة مليئة بالعديد من المجالات التي أثبتت الدراسات الحديثة مدي تطور وتقدم الفراعنة فيها ، فمع الوقت والاكتشافات المستمرة تتجلى لنا حقائق غريبة وجديدة تجعلنا عاجزين امام هؤلاء العباقرة المصريين.

فالي الآن مثلا يظل لغز التحنيط سرا لا يعلم عنه أحد رغم دراسته عالميا ولم يتعرف علي أسراره و مكوناته ، أيضا التقدم الهندسي والفلكي المهول في بناء المعابد والمقابر لتوافق زيارات الشمس وعدد الأعمدة.

ومن ضمن ما تم اكتشافه مؤخرا بأحد المقابر هو نوع جديد من القمح ،فقد قال عبد المقصود السيد “فلاح مصري” إنه وجد هذا النوع من القمح بأحد المقابر الفرعونيه وقام بزراعته فكانت النتيجة صادمة ،فقد بلغ طول عود القمح حوالي 170 سم وهو ضعف الطول العادي ، كما بلغ إنتاجه ضعف إنتاج المحصول العادي إذا أن إنتاجية الفدان العادي من 16 إلي 18 اردب ، اما الفدان من القمح الفرعوني ينتج 40 أردب.

أما عن الميزة الأكثر نفعا في ذلك النوع من القمح هي إمكانية زراعته في الأراضي الصحراوية ورية بالقليل من الماء واستعمال اسمدة زراعيه قليلة مقارنة بالقمح العادي.

أيضاً يتميز ذلك القمح الفرعوني بطول الأشواك المحيطة بالسنبلة مما يعيق أكله من قبل الطيور ، كما أنه يمكن أن يبقى في سنبلته دون أن يتلف لمئات السنين.

ينوي الحاج عبد المقصود المزارع أن يخزن تقاوي لذلك النوع من القمح و يناشد وزارة الزراعة ببحث استبداله بالقمح الاخر وتعميم زراعته بالصحراء.