شهدت أسعار الذهب الفترة الماضية حالة من عدم الاستقرار حيث انخفضت أسعار الذهب ليبلغ 22.8 جنيها للجرام أي ما يعادل 30 دولار للأوقية في البورصات العالمية حيث وصلت الأوقية إلى 1294 دولار بدلا 1296 الأيام الماضية، ويرجع ذلك إلى رفع البنك الفيدرالي الأمريكي لقيمة فائدته، والتي وصلت إلى أعلى معدلاتها منذ الأزمة المالية عام 2008، وهو الامر الذي أثر سلبا لى أسعار الذهب إلا أن القرار الذي اتخذه صناع القرار في أمريكا كان لتشجيع الاقتراض والإنفاق لاستمرار نمو الاقتصاد الامريكي.

وهو الأمر الذي أدى إلى تراجعا عالميا في طلب الذهب ليظل الدولار الأمريكي يحافظ على ارتفاعه وسط باقي العملات الاجنبية، كذلك وصلت مستويات البطالة في أمريكا إلى أدنى مستوياتها منذ تولى ترامب الرئاسة الأمريكية، وتظل أسعار الذهب منخفضة بالسوق العالمي.

بعدها عاود الذهب للارتفاع مرة أخرى بالتزامن مع تراجع أسعار الدولار، وذلك بعد أن وصل الذهب أمس إلى أدنى مستوى منذ السادس من نوفمبر الماضى، ويرجع ذلك إلى وجود إشارات لرفع أسعار الفائدة الأمريكية بعد إعلان بيانات تضخم أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة.

وبالنسبة للسوق المصري فهو غير مؤثر في السوق العالمي ووضعه المحلي يشهد حالة من الركود في حركة الشراء بل يرى البعض وجود إقبالا على بيع المشغولات الذهبية في محاولة لسد الاحتياجات الأساسية التي يعجز قطاع كبير من المواطنين عن تلبيتها .

وعلى الرغم من استبعاد وجود انتعاش خلال الفترة القصيرة القادمة في حركة البيع والشراء إلا أنه من المنتظر حالة من الرواج مع قدوم أعياد الكريسماس وأعياد رأس السنة الميلادية.

أسعار الذهب اليوم

عيار 18 بلغ نحو 535 جنيها

عيار 21 بلغ نحو 625 جنيها

عيار 24 بلغ نحو 715 جنيها

الجنيه الذهب بلغ نحو 4994 جنيها

  • مع ملاحظة أن تلك الأسعار لا تتضمن المصنعية وضريبتي الدمغة والقيمة المضافة

جدير بالذكر رواج الذهب عيار 18 خلال الفترة الأخيرة في الوقت الذي تراجع فيه الإقبال على عيار 21 لارتفاع سعره، مع استمرار عدم الإقبال في السوق المصري على عيار 24 لارتفاع سعره ولأمور أخرى متعلقة بالذوق المصري الذي لا يناسبه الذهب البراق.