التخطي إلى المحتوى

أسعار الحديد والاسمنت ، بعد التغييرات التي حدثت خلال الأيام القليلة الماضية زاد الإقبال من قبل المواطنين على معرفة أحدث أسعار مواد البناء وخاصة معدن الحديد نظرا لأنه المعدن الأكثر تعرض للتذبذب والتي ترتبط أسعاره بقيمة الدولار الأمريكي أمام الجنية المصري، أيضا ظاهرة غريبة واجهتها شركات الاسمنت بغياب أهم منافسين داخل الأسواق وسط عديد من التساؤلات ودون ذكر أي مبررات.

مؤخرا أصدر تصريح من شركة الجارحي بأن أسعار المواد الخاصة بالحديد تزداد بشكل جنوني على عكس المتوقع مع ثبات قيمة صرف الدولار أمام الجنية المصري، كما أكد أن الشركات المنتجة ليس لها يد في ذلك وأنهم مجبرون على رفع الأسعار لزيادة التكلفة النهائية.

المنتج أقل سعر بالجنية المصري أعلى سعر بالجنية المصري
عز 12300 12300
المصريين 12100 12100
بشاي 12250 12250
العتال 12200 12250
عطية 12200 12200
المراكبي 12100 12100
الكومي 12000 12000
المعادي 12000 12000
الجيوشي-مصر استيل 12000 12000

بعد الزيادة التي شهدتها شركات الحديد مجددا تخطت غالب الشركات حاجز ال12 ألف جنية ليصل الحديد لهذا السعر لأول مرة في تاريخه في مصر ويستمر حديد عز في صدارة الشركات الأعلى سعرا بقيمة 12300 للطن الواحد، مع مراعاه أن هذه الأسعار بناء على كميات لا تقل عن 30 طن.

سعر الاسمنت في مصر

سجلت بعض شركات الاسمنت أمس الثلاثاء ارتفاعات جديدة ولكن بفروق بسيطة بعد استقرار في سعر طن الاسمنت لفترات طويلة، حيث وصل سعر طن الاسمنت الفاخر بنحو 743 جنية، طرة بقيمة 743 جنية، المسلح 783 جنية، فيما أكد بعض خبراء الاقتصاد أن الاسمنت خلال الأسبوع يتعرض لزيادة ونقصان وفق حالة العرض والطلب اليومية والتي تحدد سعرة بعد تعويم الجنية المصري، واستكمالا لأسعار الاسمنت في باقي الشركات المصرية، سجل طن اسمنت السويس 723 جنية، السويدي 783 جنية، واستقرت أسعار الاسمنت والمخلوط عند نفس الأسعار التي سجلتها أمس الأربعاء.

لا جديد حتى الآن يذكر في أسعار الحديد وكذلك الاسمنت مع بداية التعاملات الصباحية لتستقر الأسعار عند نفس المتوسطات التي سجلتها أمس وبذلك يستقر سعر طن الحديد الجارحي عند 12250 جنية.

افتتحت أسواق مواد البناء بالاستقرار التام خاصة مع العطلة الرسمية ووقف تداول العملة الأمريكية واستقرار قيمة الدولار أمام الجنية المصري وتوقعات تشير الفترة القادمة بانخفاض أسعار الحديد وفق أبرز توقعات من خبراء الاقتصاد.

← إقرأ أيضاً:


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.