التخطي إلى المحتوى

رسوب تجربة التابلت و حالة من الاستياء الشديد بين طلبة أولي ثانوي وأولياء الأمور في اليوم الأول لتنفيذ النظام الجديد ،في الساعة الثامنة صباح اليوم الأحد الموافق 24 مارس،تواجه أكثر من 2 مليون طالب من طلاب الصف الاول الثانوي إلى مدارسهم لأداء امتحان اللغة العربية عن طريق استخدام التابلت وفقا للمنظومة الجديدة لمرحلة الثانوي العام ، و يعد هذا الامتحان بمثابة تجريب وتدريب الطالب على المنظومة الجديدة،و كان من المقرر أن يبدأ الامتحان في الساعة التاسعة صباحا.

tajribat alttabilat

مع بداية الامتحان في التاسعة تفجرت العديد من المشاكل مثل سقوط السيرفر الخاص بموقع الامتحان ،وعدم تفعيل الشريحة الخاصة بالتابلت ، وعدم وصول الأكواد الخاصة بكل طالب و نتيجة لذلك لم يتمكن أي طالب من الامتحان وسط ذهول من ادارات المدارس والمعلمين حيث عجزوا عن تقديم أي مساعدة للطلاب،وقد عبر أولياء الأمور والطلاب عن استياءهم الشديد لما حدث اليوم ،ووصف البعض التجربة بأنها هدر متعمد للمال العام ،ومخاطرة بمستقبل عشرات الآلاف من الطلاب والطالبات ،و سوء استخدام السلطة.

كما طلب بعض أولياء الأمور بضرورة عقد مؤتمر صحفى لوزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي ،يوضح فيه الحقيقة كاملة ومن المخطئ فى سقوط الموقع فى أول اختبار فعلي لتجربة التابلت ،وشرح ما حدث فى المدارس من هرج ولخبطه وعدم وجود اكواد او خطاءها ،ومن تسبب فى البلبله الحادثه لكل الطلبة وأولياء الأمور ، وأشار البعض إلى أن ما حدث افقد الثقة في منظومة التعليم الجديدة بالكامل .

غضب شديد بين الطلبة وأولياء الأمور وعطل في "منصة الامتحان الالكترونية "

 

خرج الدكتور طارق شوقي علي الفضائيات ليعلن أن الاخطاء التي حدثت اليوم الأول للامتحان سوف يتم اصلاحها ، وأنه توقع 70% من هذه الأخطاء ولا داعي للتوتر والقلق،ووعد بمرور باقي أيام الامتحان بدون أى مشاكل، لكن ما حدث في اليوم الثاني ،ذهب الطلبة لأداء امتحان الاحياء وتكرر الخطأ وفشلت المنصة الإلكترونية للامتحان في العمل ،سوف تستمر فترة الامتحانات التجريبية للصف الأول الثانوي حتى 4 أبريل المقبل.​

← إقرأ أيضاً:



التعليقات

  1. اوقفوا مهازل الامتحانات بالثانوية العامه للنظام الحديث شبكات الانترنت غير متوفره وصفحات المتحانات لم تفتح للطلاب نحن اولياء الامور ابناؤنا ضاعوا بسبب سياسة فاشله سنرفع قضايا ضد وزير التعليم انقذونا اذا كان فى حد عنده ضمير انقذوا جيل من الطلاب يتم تدميرهم حاليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.