اقوى موضوع تعبير عن حرب اكتوبر 1973 لطلبة المدارس المصرية بالعناصر المرتبة والأفكار الجديدة للطلاب
موضوع تعبير عن حرب أكتوبر

كعادة كل عام تقوم المدارس المصرية المختلفة بإتاحة الفرصة للطلاب للتعبير عن مشاعرهم بانتصار أكتوبر العظيم، للتذكير دائماً والتفاخر بالنصر العربي الوحيد على العدو الصهيوني، ولزيادة الانتماء إلي مصرنا الحبيبة عند جميع الطلاب في المراحل السنية المختلفة، والاستفادة من التجارب السابقة، في تلك المقالة سنقوم بكتابة موضوع تعبير عن حرب أكتوبر 1973 التي أنتصر فيها الجيش المصري على الجيش الإسرائيلي أنتصار ما زال خالداً.

عناصر الموضوع

  • بناء الجيش بعد النكسة
  • أحداث حرب أكتوبر
  • أسترداد الكرامة

موضوع تعبير عن حرب أكتوبر

بعد نكسة عام 67 التي أنهزم فيها الجيش المصري شر هزيمة أمام الكيان الصهيوني، أصبح الشعب المصري وجيشه يشعرون بالانكسار والخزي، وكان لابد من الاستعداد لجولة أخرى وحرب أخرى لاسترداد أرض سيناء المسلوبة واسترجاع كرامة شعب دائماً هي أغلى ما يملكه، وبدأ ذلك من خلال حرب الاستنزاف التي استمرت ما يقرب لمدة ثلاث سنوات والنصف والتي كان الهدف من استنزاف قوة الجيش الإسرائيلي وكانت مرحلتها الأولى هى الصمود في وهجه العدو بعد الهزيمة ثم أتت مرحلة المواجهة، والمرحلة الأخيرة التي سبقت الحرب سماها المؤرخون مرحلة الردع، وكان الجيش المصري أثناء تلك الفترة يقوم أيضاً ببناء منظومة الدفاع الجوى لديه من جديد، وشراء بعض الأسلحة والمعدات الروسية وتدريب أفراد القوات المسلحة من أجل أسترجاع الأراضي المصرية بالقوة كما أخذت بالقوة.

أعتمد الجيش المصري أثناء حرب أكتوبر على الدهاء والتخطيط الجيد من أجل الانتصار رغم أن التفوق في الإمكانيات كان لصالح العدو الإسرائيلي لكن كان لعامل الخداع الاستراتيجي الذي أتبعه الرئيس محمد أنور السادات ومن بينه أختيار موعد الحرب يوم عيد الغفران عند اليهود والذي يعد إجازة لديهم، وأقل وقت تكون القوات الإسرائيلية أستعداداً، كما أن ظروف الجو في هذا الشهر دائماً ما تكون مناسبة، وكان للجندي المصري المتفاني والمقاتل من اجل بلده واستعادة كرامة شعبه تأثير كبير في هذه الحرب، وكانت البداية بتدمير خط بارليف المكون من ساتر ترابي اعتقد الجميع أنه لا يقهر، ليبرهن المقاتل المصري أنه خير أجناد الأرض كما قال رسول الله، كما كان لسلاح الطيران والطائرات الحربية أثر كبير في الانتصار بالضربات الجوية المتتالية بالتنسيق مع المدفعية المصرية، لتعبر القوات المصرية قناة السويس بنجاح وتحقق نصراً كان البداية لاسترجاع الأراضي المسلوبة واستعادة كرامة شعب.

بعد نهاية الحرب بانتصار مصري واسترجاع جزء من الأرض المسلوبة جلس الجانبين المصري والإسرائيلي على طاولة المفاوضات، وفي 6 نوفمبر عام 1973 وتبادل الأسرى، وانسحبت القوات الإسرائيلية إلي شرق القناة، وبدأت مراحل أخرى من المفاوضات والتحكيم واسترجاع أراضي مصر كاملة، وأسترجع المصريون من ثقتهم بجيشهم واسترجاع كرامتهم التي كانت مهدرة.