نقدم لكم في هذا المقال تعبير عن موضوع المولد النبوي الشريف بمناسبة قرب قدوم هذا اليوم العظيم وسوف نوضح طريقة كتابة موضوع تعبير بدون أخطاء ويكون كامل الأركان والأفكار والعناصر مع ترتيب شكل الموضوع وكيفية طرحه ومقدمته والاستشهاد والخاتمة هذا الموضوع للمرحلتين الابتدائية والإعدادية.

المولد النبوي الشريف

العناصر:

  1. مقدمة عن مولد النبي صلي الله عليه وسلم.
  2. مراحل حياة النبي ومحطات هامة في تكوين شخصيته.
  3. مواقف من سلوك النبي صلي الله عليه وسلم.
  4. استشهاد.
  5. خاتمة.

الموضوع

إن هذا الموضوع ذو قيمة كبيرة في حياة كل مسلم حيث نتحدث عن القدوة الحسنة والخلق القويم وكثيرا من الكتاب سردوا لهذا الموضوع الكثير من المقالات ولكنهم لم يوفوه حقه فسوف أعرض له مبينا جوانب هامة في حياة النبي صلي الله عليه وسلم.

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الرحمة المهداة من رب العالمين ولد في يوم الاثنين الموافق الثاني عشر من شهر ربيع عام 570 هجريا وهو ما عرف بعام الفيل لحدوث حادثة الفيل العظيمة التي أراد بها أعداء الله هدم الكعبة فعجزوا عن فعل ذلك لأن للبيت رب يحميه.

ولد محمد في بيت أمه آمنة بنت وهبة يتيم الأب حيث مات أبوه قبل أن يعرف بحمله وتربي في كنف أمه وتناوبت عليه المراضع فأرضعته أمه وشاركتها في ذلك حليمة السعدية وأمة كانت تخدم في بيت عمه وظل في حضن أمه حتي بلغ السادسة من عمره وفارقته أمه إلي الدار الآخرة فانتقل إلي بيت جده عبد المطلب الذي أحبه حبا شديدا واعتبره عوضا عن ابنه الذي فقده شابا صغيرا ولكن هيهات وأن مات جده فانتقل الحبيب محمد إلي بيت عمه أبو طالب الذي أحبه وعطف عليه واعتبره ابنا له وأحسن تربيته.

مر النبي صلي الله عليه وسلم بمراحل هامة في حياته حيث عرف عنه أحسن الخلق فاشتهر بالصادق الأمين وعمل برعي الغنم ثم بالتجارة وتزوج من الثرية الجميلة خديجة بنت خويلد التي أحبته كثيرا كما أحبها وأنجب منها جميع أبناءه إلا إبراهيم الذي جاء من مارية القبطية وعاش معها حياة هادئة إلي أن نزل عليه الوحي وأمر بتبليغ الرسالة وهو في الأربعين من عمره.

جاهد النبي صلي الله عليه وسلم كثيرا لنشر الدعوة الإسلامية في العالم حيث بعثه الله للعالمين وختم به النبيين والمرسلين ونجده صلي الله عليه وسلم يترك بلده وأهله ويهاجر فارا بدين الله إلي المدينة المنورة التي كانت منبرا لانتصارات المسلمين بعد ذلك ومنارة لرفعتهم.

هو محمد صلي الله عليه وسلم الذي بلغ الرسالة وأدي الأمانة ورفع الأمة وكشف الغمة هو صاحب الخلق الحسن الذي قال فيه رب العزة(وإنك لعلي خلق عظيم) حيث كان مثالا للأدب واللسان الرقيق والقول اللين فأحبه كل من رآه حتي أعداءه لم يكنوا له بغضا بل كان بهم من الكبر ما يمنعهم من ترك عبادتهم.

أرجو أن أكون قد وفقت في توضيح علامات ونبذة سريعة عن سيد الخلق حيث أن الأقلام قد تجف والأوراق لا تسعني حتي استطيع أن أفند لمثل هذا الموضوع الذي أحظي بالشرف حينما أتحدث عنه.