مادة التاريخ من أكثر المواد التي يحمل همها طالب الثانوية العامة بقسمها الأدبي، ما بين نتائج الحملة الفرنسية وأسباب ثورة 1919 والنتائج المترتبة على حرب أكتوبر وأهداف ثورة 25 يناير يجلس طالب الثانوية العامة ويجلس معه معلمه الذي يتفنن في توصيل هذه المادة المليئة بالكثيرمن التواريخ والشخصيات مع مراعاة كسر القوالب التي اعتاد عليها الطالب في الحفظ دون الفهم من خلال تجسيد أبرز الشخصيات التاريخية مثل سعد زغلول و محمد على ومحمد أنور السادات خلال عرض مسرحي شيق يهدف إلى توصيل المعلومة بطريقة تربوية سليمة لا يمكن أن ينساها الطالب.هذا بالفعل ما فعله أستاذ التاريخ محمد العسكري.

مدرس تاريخ  بدرجة مشخصاتي

استطاع مدرس التاريخ البالغ من العمر 50 عاما أن يجسد العديد من الشخصيات التاريخية لكي يخفف عبىء هذه المادة التي تحتوي على الكثير من الشخصيات والتواريخ بالإضافة إلى الأسباب والنتائج  والعوامل للكثير من الأحداث التاريجية، فعلى الرغم من أن التدريس بالتمثيل والغناء لم يدرس في كليات التربية إلا منذ سنوات قليلة ولم يدرسها محمد العسكري خلال دراسته بكلية الآداب قسم التاريخ إلا أنه أتقن التدريس بالتمثيل، ولك أن تتخيل أنك تدرس التاريخ عند سعد زغلول نفسه.ولم يكتفي العسكري بتقليد الشخصية والحديث بنفس طريقتها بل ارتدى ملابس الشخصية ليضمن وصول المعلومة إلى ذهن الطالب.

بعض الشخصيات التي قام بأدائها

ببدلة سوداء وطربوش أحمر وشاب أبيض جسد مدرس التاريخ شخصية الزعيم سعد زغلول لطلاب الثانوية العامة في أحد مراكز الدروس الخصوصية بالهرم وليجد الطالب سهولة في معرفة الشخصيات والأحداث الخاصة بثورة 1919 وصراع سعد زعلول مع الإحتلال ويكشف أن هذه الطريقة فعالة بنسبة 100%.

كما جسد شخصية الرئيس الراحل محمد أنور السادات وقد اتقن هذه الشخصية بجدارة وذلك لكثرة التشابه بينه وبين السادات ،كما جسد شخصية محمد على ليشرح بطريقة تمثيلية فترة تولي محمد على حكم مصر.

والسؤال كيف يخرج استاذ التاريخ بصورة الشخصية  ومن الذي يساعده ومن أين يحصل على الملابس الخاصة لكل شخصية وطريقة أدائه داخل الحصة وطريقة تقييمه لمدى تحصيل الطلاب كل هذا ما سنعرفعه خلال الصفحة القادمة