التخطي إلى المحتوى

من المتوقع أن يستمر العمال والمسؤولون في سوق السيارات في البقاء على حركة البيع المنخفضة في النصف الأول من عام 2017، ويتوقعون أن تكون المبيعات أقل بنسبة 40٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2016 نتيجة للركود الذي ضرب المبيعات في الربع الأول من العام الحالي،وقال مصدر بارز في السوق ل “ديلي نيوز مصر” إن الشركات تبيع الآن الموديلات التي تتراكم، والتي جاءت بعد انخفاض المبيعات على مدى الأشهر الأربعة الماضية، واشار الى ان التسعير الان يتم تحديده على اساس تكلفة الواردات المتوقعة فى الفترة القادمة.

 

وقال المصدر إن معظم السيارات ستشهد زيادة في أسعارها خلال الأشهر القليلة القادمة، موضحأ أن الشركات يجب أن تستورد موديلات 2018 ، مما يعني ارتفاع التكاليف وارتفاع الأسعار، وهو ما من شأنه أن يزيد من الركود، وأوضح أن الشركات سوف تضطر أيضا إلى خفض أسعارها أو تقديم خصومات في النصف الثاني من عام 2017 لبيع الموديلات من 2016 و 2017 وتعويض الخسائر عن طريق زيادة سعر الموديل 2018.

 سوق السيارات يعاني من الركود في البيع :

 

وقال المصدر أنه من المتوقع أن تنخفض المبيعات في عام 2017 لتصل إلى 40٪ مقارنة بمبيعات العام الماضي، خاصة أن سعر الدولار الأمريكي قد تراجع مرة أخرى، وقال خالد سعد المدير العام لشركة بريليانس في مصر، أن المبيعات الإجمالية انخفضت بنسبة 40٪ خلال الشهرين الماضيين مقارنة بالفترة نفسها من عام 2016، وتوقع  بتراجع المبيعات بنسبة 30-40٪ في نهاية العام من السنة.

 

وقال علاء السبع عضو قسم السيارات في اتحاد غرف التجارة المصرية ورئيس شركة السبع للسيارات إن المبيعات قد تراجعت بما يتراوح بين 50 ألفا و 55 ألف سيارة مباعة بنهاية النصف الأول من عام 2017، نتيجة إلى انخفاض القوة الشرائية للعملاء، وأضاف أن العديد من الوكلاء والمصنعين أعربوا عن استيائهم من السوق خلال الفترة القادمة، مشيرا إلى أن العديد من الشركات قررت إعادة أرباحها وعدم استثمارها في السوق المحلية.

 

كما حث السبع المسؤولين في إعادة النظر في القرارات المصرفية لزيادة القدرة على تمويل شراء السيارات خاصة وأن معظم المبيعات تتم على أقساط بدلا من المدفوعات النقدية، وأضاف أن شركات صناعة السيارات قد خفضت بالفعل هوامش أرباحها بنسبة 3-5٪ في محاولة لتحفيز المبيعات، في فبراير، قدمت معظم الشركات خصومات على عدة موديلات ، بعد الركود الذي استولى على السوق.

 

ويرجع تخفيض الأسعار الى انخفاض سعر الدولار الأمريكي في الجمارك في النصف الأول من مارس، ولكن الوضع سرعان ما تحول عندما أعلنت وزارة المالية زيادة سعر الفائدة، مما دفع الشركات إلى رفع أسعارها مرة أخرى، وفي أعقاب هذا التقلب، يسأل المراقبون عما إذا كان السوق سيكون قادرا على مقاومة الخسائر أو الاستسلام والانهيار.

تراجع سوق السيارات في مصر :

وفي الوقت نفسه، انخفضت مبيعات السيارات بنسبة 60٪ في الشهرين الأولين من عام 2017 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2016، وشهد السوق مبيعات 6530 سيارة فقط، مقابل 16527 سيارة وفقا لمجلس معلومات تسويق السيارات (أميك)، وأشار تقرير صدر مؤخرا عن شركة أميك إلى تراجع الطلب على سيارات الركاب بنسبة 59٪، حيث سجلت مبيعات 4762 فقط، مقابل 11487 سيارة في فبراير 2016.

 

كما انخفضت مبيعات الحافلات بنسبة 59.4٪ لتسجل 925 مبيعات في فبراير 2017، بانخفاض عن 2887 سيارة في نفس الشهر من عام 2016، كما انخفضت مبيعات الشاحنات بنسبة 69.5٪، حيث شهدت فبراير مبيعات 843، مقابل 2،762 في فبراير 2016، وقال رئيس جمعية تجار السيارات المصرية أسامة أبو المجد إن الانخفاض في المبيعات نتج عن ارتفاع الأسعار خلال الأشهر الثمانية الماضية، حيث تضاعف في بداية عام 2017. وأشار إلى أن المتعاملين في التخفيضات المقدمة لم يكن لهم مثيل.

 

وتوقع أن تستمر المبيعات في الانخفاض حيث أن سعر الصرف قد استقر عند 18 جنيه للدولار، الأمر الذي سيبقي الأسعار عند نفس المستوى، وأفاد التقرير أن المبيعات انخفضت منذ بداية العام وحتى نهاية فبراير بنسبة 50.1٪ مسجلة مبيعات 15936 وحدة في تلك الفترة مقارنة مع 31918 وحدة في عام 2016، وانخفضت مبيعات سيارات الركوب وحدها بنسبة 45٪ مسجلة 11.701 وحدة فقط، بانخفاض من 21151 وحدة في نفس الفترة.

 

وفي الوقت نفسه، شهدت الباصات التي تم تجميعها محليا 58٪ مبيعات أقل، مقابل 1850 حافلة، مقابل 4355 حافلة في يناير وفبراير 2016، كما انخفضت مبيعات الشاحنات بنسبة 63٪ لتصل إلى 2385 وحدة، مقارنة مع 6412 وحدة خلال فترة المقارنة، وعلاوة على ذلك، أشار التقرير إلى أن الطلب على السيارات المجمعة محليا انخفض بنسبة 50.2٪ ليصل إلى 7648 وحدة في فبراير مقارنة مع 15361 وحدة في فبراير 2016، كما انخفضت مبيعات السيارات المستوردة بنسبة 49.9٪ إلى 8288 وحدة، مقارنة ب 16557 وحدة في الفترة من عام 2016.

 

وانخفضت مبيعات سيارات الركاب المجمعة محليا بنسبة 45.6٪ لتصل إلى 4402 سيارة، مقارنة مع 8966 سيارة، بينما انخفضت سيارات الركاب المستوردة بنسبة 44.1٪ إلى 7،299 سيارة، مقابل 13،055 سيارة، وانخفضت مبيعات الحافلات المجمعة محليا بنسبة 47.6٪ لتصل إلى 1.242 في فبراير 2017، مقارنة ب 2.372 وحدة في نفس الفترة.



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.