وفاة المنشد الكويتي مشاري العرادة صاحب أنشودة فرشي التراب خلال حادث مروري في الرياض

وفاة المنشد الكويتي والإعلامي  مشاري العرادة ، عن عمر يناهز 35 عام ، خلال حادث مروري في السعودية، وقد تداول نشطاء سعوديين على مواقع التواصل ، خبرة وفاة ” مشاري ” ، ودعا الجميع لمشاري بالرحمة، كما دعوا لأهله بالصبر والسُّلون، ويذكر لمشاري العديد من المشاركات في المؤتمرات والمهرجانات المهتمة بالنشيد الإسلامي، ومشاري عُرف بحسن خُلقه مما جعل خبر وفاته فاجعة وصدمة لكل محبيه في الكويت خاصة، والوطن العربي عامة.

من هو مشاري العرادة؟

الاسم بالكامل مشاري  ناصر سعد سعود العرادة ، مواليد الكويت 17 / 8 /1982 ، إعلامي ومنشد إسلامي ، دخل مشاري عالم الإنشاد وهو طفل صغير .
واحترف المجال حيثُ حازت أناشيده شهرة ولاقت إقبالا ونجاحا كبير ، كما شارك في عدة أغاني كويتية وطنية وشعبية ، ومن أشهر أناشيد مشاري أنشودة ” فرشي التراب يضمني ” .

حقيقة وفاة مشاري

لا توجد تفاصيل كاملة حول الحادث ، سوى تداول النشطاء خبر الوفاة إثر حادث مروري وقع في الرياض ، أدي لانقلاب سيارة مشاري ووفاته رحمه الله عليه.

أنشودة فرشي التراب

أنشودة فرشي التراب تتحدث عن الموت وحال الميت، حيث كانت فكرة الأنشودة هي أهمية العمل الصالح .

وأن الميت لا ينفعه سوى عمله الصالح في الدنيا، لاقت الأنشودة نجاحا كبير ، مما كان لها من قوة تأثير في نفوس المسلمين .

رابط الأنشودة على اليويتوب من هنا

كلمات أنشودة فرشي التراب

فرشي التراب.. يضمني.. وهو غطائي.. حولي الرمال.. تلفني.. بل من ورائي.. واللحد يحكي.. ظلمةً.. فيها ابتلائي..

والنور خطّ كتابه.. أُنسي لقائي.. والأهل أين حنانهم؟!.. باعوا وفائي.. والصحب أين جموعهم؟!.

. تركوا إخائي.. والمال أينَ هنائه؟!.. صار ورائي.. والاسم أين بريقه؟!.. بين الثناء.. ..هاذي نهاية حالي.. فرشي التراب.. يضمني.. وهو غطائي…

حولي الرمال.. تلفني.. بل من ورائي.. واللحد يحكي.. ظلمةً.. فيها ابتلائي.. والنور خطّ كتابه.. أُنسي لقائي.. والحب ودّع شوقه..

وبكى رثائي.. والدمع جفّ مسيره.. بعد البكاء.. والكون ضاق بوسعه.. ضاقت فضائي.. فاللحد صار بجثتي.. أرضي سمائي.. ..هاذي نهاية حالي..

والخوف يملأ غريتي.. والحزن دائي.. أرجو الثبات وإنه.. قسماً دوائي.. والرب أدعو مخلصاً.. أنت رجائي.. أبغي إلا
هي جنّة.. فيها هنائي.