قصة الباب المسدود الموجود بالكعبة الذي كشفت عنه الرياح ليلة يوم عرفة “مكة المكرمة”
قصة الباب المسدود للكعبة

سوف نسرد عليكم قصة الباب المسدود للكعبة من خلال موقعنا “نجوم مصرية” الذي كشفت عنه الرياح ليلة يوم عرفة، حيث كان للكعبة فى عهد سيدنا إبراهيم بابان، أحدهم هو باب الكعبة الموجود حاليا، وأما الباب الثاني فكان مقابلا له، وكان كلاً منهما ملتصقين بالأرض وكان الناس يدخلون من الباب الأول ويخرجون من الآخر، وكانت الكعبة أوسع من الشكل الموجودة به حاليا.

حيث تحتوي جدرانها على حجر إسماعيل عليه السلام “الحطيم” وعندما اتفقت قريش على إعادة بناء الكعبة فى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم قبل البعثة اتفقوا القرشيون مع بعضهم أن يبنوها بالمال الحلال فقط، وذلك احتراما لبيت الله، لم يبنوها بأي مال مشتبه فيه بالحرام.

ولذلك أموالهم الحلال لم تكفي لإعادة بناء الكعبة بالاتساع التي كانت عليه، فتم بناؤها بشكل أصغر حيث أخرجوا منها حجر إسماعيل “الحطيم” وقاموا بسد أحد أبوابها ورفعوا الباب الثاني لكي يدخلون منه ويخرجون منه، وعندما قام الرسول صلى الله عليه وسلم بفتح مكة أخبر أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها بأنه يريد أن يعيد بناء الكعبة على الشكل التي كانت عليه في زمان إبراهيم عليه السلام.

ولكن الرسول لم يفعل ذلك لأن قريش كانت حديثة عهد بإسلام ، أما بعد إنتقال الحكم من الأمويين إلى العباسيين أراد الخليفة العباسي المهدي أن يعيد بناء الكعبة على ما كانت عليه في عهد إبن الزبير ولكن الإمام مالك يخشى أن يعيد بناء الكعبة فيصبح بناؤها وإعادة بنائها لعبة منتشرة بين الناس فتضيع هيبة الكعبة بين المسلمين فنزل الإمام مهدي نصيحة الإمام مالك وثبتت الكعبة على النحو التي هي عليه الآن ومازال الباب المسدود الموجود بالكعبة الذي كشفت عنه الرياح ليلة يوم عرفة.