أتهام خلف الحربي وأسعد الزهراني بالتحرش هو حديث الساعة في المملكة العربية السعودية، وبالتحديد في الوسط الفني الذي أنقسم إلي شقين منهم من يدافع عن الحربي والزهراني ويرفض عقله أن يصدق هذه القصه مؤكدا أنه أتهاما باطلا ومنهم من قنع بما سمع وهاجم الحربي والزهراني.

فضيحة خلف الحربي وأسعد الزهراني

وكانت البداية عندما نشرت الأمريكية سعودية الأصل حصة العتيبي الشهيرة بأسم “شانن إليزابيث” عبر صفحتها الخاصة علي تطبيقها ” سناب شات” مقطع فيديو تتهم من خلاله خلف الحربي وأسعد الزهراني بالتحرش بها أثناء مشاركتها في المسلسل الكوميدي سيلفي 2.

وأوضحت العتيبي أن خلف الحربي وأسعد الزهراني قد طالبا منها شراب الكحول وعندما رفضت ظلوا يسخروا منها حتي تمتثل لطلبهم ويستدرجوها إلي الجنس، بعدما دفعها أحدهم إلي غرفته ولكنها رفضت طلبه.

هذا وقد تسببت تصريحات العتيبي في ضجة كبيرة في الوسط الفني، بعدما تداول نشطاء التواصل الاجتماعي هشتاج أسمه #فضيحه_خلف الحربي_وأسعد الزهراني، وقد علق بعضهم علي هذا الهشتاج مهاجما الوسط الفني ككل ومؤكدا أنه أصبح موطنا للفساد، ومنهم من أكد أن هذا الاتهام كيدي من العتيبي للزهراني العارض لقيادة المراءة.

كما هاجم راكان العتيبي متهمها بالمكيدة والكذب حيث قال ” بعض البهايم نسوا التحرش ونسوا خلف الحربي وركزوا على الزهراني لانه عارض قيادة المرأة!”، كما رفضت مها أكاذيب العتيبي قائلة ” حرام حرام معقول بالسهوله هذي الكلام بأعراض الناس وقذفهم…الحمدلله الذي عافنا مما ابتلاهم به”.

والجدير بالذكر أن خلف الحربي شاعر وكاتب صحفي كبير بجريدة عكاظ، فهو صاحب عمود ” علي شارعين” الذي يناقش الكثير من القضايا الدينية والفكرية والاجتماعية، وكان قبل ذلك يعمل كرئيس تحرير لصحيفة شمس.