قامت السلطات السعودية منذ الأسبوع الماضي بشن حملة اعتقالات واسعة طالت عدد كبير من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال ومسؤوليين حاليين وسابقين، وجاءت تلك الحملة التي لم تشهدها المملكة العربية منذ نشأتها بعد قيام الملك سلمان بن عبد العزيز بإصدار مرسوم ملكي بتشكيل هيئة لمكافحة الفساد في المملكة، وبعد ساعات من تشكيل تلك الهيئة والتي يترأسها الأمير محمد بن سلمان ولي العهد تم اعتقال 208 شخص بحسب النائب العام السعودي والذين تم اتهامهم في فساد يقدر بـ100 مليار دولار.

ومنذ ذلك الوقت وأصبحت أنباء المملكة العربية السعودية هي الأكثر تداولاً في وكالات الأنباء العربية والمحلية، وبدأت تترد أخبار غير صحيحة وصفتها مصادر مسئولة بالسعودية بأنها تهدف إلى إثارة الفتن في الأراضي السعودية، وازدات تلك الأنباء بعد سقوط طائرة الأميرة منصور بن مقرن بشكل مفاجئ ووفاته هو وكل من كان على متنها، ومؤخراً قامت بعض المواقع الإخبارية الغير موثقة بترديد أنباء عن وفاة الأمير الوليد بن طلال بعد اعتقاله إثر إصابته بأزمة قلبية حادة ومفاجئة.

الأمر الذي نفته مصادر سعودية، ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي والذين أكدوا أن الأمير الوليد يتمتع بصحة جيدة وأنه لا صحة إطلاقاً لتلك الأنباء، وطالب النشطاء بتحري الدقة في مثل هذه الأنباء خاصة بعد قيام مصادر سعودية بنفيها جملة وتفصيلاً، وكانت بالفعل مصادر سعودية رفيعة المستوي قالت أن الأمير الوليد بن طلال يمارس حياته داخل مقر احتجازه بشكل طبيعي ونفت تعرضه لأي أزمات وطالبت وسائل الإعلام المحلية والعالمية والعربية بتحرى القة فيما يتم نشره من أخبار.