المملكة العربية السعودية قدمت 13 مليار دولار لليمنيين
اليمن والسعودية

إن جهود الإغاثة المكثفة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية في اليمن أصبحت ممكنة بفضل توجيهات سخية من قيادة المملكة تشير إلى أنه يجب تقديم كل المساعدات والإغاثة الممكنة إلى الشعب اليمني حتى تنتهي الأزمة الإنسانية في بلادهم، صرح بذلك المشرف العام للملك سلمان للمساعدات الإنسانية. مركز الإغاثة (KSrelief) عبد الله الربيعة.

وتحدث ربيعة بمناسبة التقرير الأخير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الذي أعلن أن المملكة العربية السعودية قد تجاوزت الدول المانحة لخطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2018 من خلال التبرع بمبلغ 530.4 مليون دولار من إجمالي 1.54 مليار دولار.

وأشار المشرف إلى أنه منذ إنشائها قبل ثلاث سنوات، نفذت KSrelief حوالي 269 من البرامج والمشاريع الإنسانية المحايدة في اليمن والتي قدمت مساعدة حيوية إلى اليمنيين في جميع أنحاء البلاد. وشملت قطاعات المشاريع: الغذاء والتغذية والطب والحماية والرعاية والمأوى وتطعيم الأطفال ورعاية الأمومة والرعاية المسنة والتعليم.

كما قدمت KSrelief برامج مستهدفة مثل برنامج إعادة تأهيل الجنود الأطفال لمساعدة الجنود الأطفال السابقين في اليمن الذين تم تجنيدهم من قبل ميليشيات الحوثي ومشروع MASAM لإزالة الألغام في اليمن، صرحت ربيعة.

كما بدأت Ksrelief بمشاريع علاج الكوليرا واستئصالها والتي كانت ناجحة إلى حد كبير، كما توفر المملكة التمويل، وفي بعض الحالات، الدعم التشغيلي للمستشفيات الخاصة والعامة في جميع أنحاء اليمن.

جدير بالذكر أن KSrelief يعمل بالتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية لضمان الكفاءة المثلى للاستجابة الإنسانية الشاملة لمحنة الشعب اليمني.

يقوم المركز بتنفيذ الكثير من أعماله المهمة في اليمن وفقاً لخطط الاستجابة الإنسانية التي تصدرها الأمم المتحدة سنوياً. وبالتعاون مع الشركاء اليمنيين المحليين واللجنة العليا للإغاثة في اليمن، تريد KSRelief ضمان حصول جميع اليمنيين على المساعدة التي يحتاجونها.

وأكد ربيعة أن التقارير الواردة من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ومنظمات إنسانية أخرى تؤكد بوضوح أن المملكة العربية السعودية هي إحدى الجهات الرائدة في تقديم المساعدات الإنسانية، مضيفاً أن KSrelief سوف تستمر في تقديم كل المساعدات الممكنة في جميع أنحاء العالم لتخفيف معاناة كل المحتاجين.

وقال سامر الجطيلي المتحدث باسم “KSRelief” لـ “الشرق الأوسط” إن تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الأخير حول المملكة العربية السعودية الذي يتصدر الدول المانحة يوضح حرص البلاد على تحقيق الاستقرار واستعادة الشرعية في اليمن بالتوازي مع تخفيف المعاناة الإنسانية سواء في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية أو التي تسيطر عليها من قبل ميليشيا الانقلاب.

وقال الجطيلي، منذ تأسيسه، فإن المركز يعمل على دعم جميع الاتفاقيات التي تضمن الاستقرار في اليمن بالتنسيق مع المنظمات الدولية والمؤسسات المدنية العاملة في اليمن.

وقال إن السعودية تدعم جميع الجهود الرامية إلى ضمان استقرار اليمن سواء اجتماعياً أو اقتصادياً أو بنية تحتية، مضيفاً أن إجمالي المساعدات التي قدمتها المملكة العربية السعودية منذ بداية الأزمة تبلغ نحو 13 مليار دولار تستهدف قطاعات مختلفة.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن المجتمعات الدولية مسؤولة عن توفير استجابات سريعة للاحتياجات الإنسانية في اليمن، بالإضافة إلى إصدار تقارير واضحة توضح التغطية الحقيقية لخطة الاستجابة الإنسانية، وإصدار تقارير دولية لتقييم أداء المنظمات الدولية.

وكان جطيلي يأمل في أن يؤدي هذا التمويل السخي إلى إحداث تغيير في حياة المواطن اليمني والاستفادة من 60 في المائة من خطة الاستجابة.

وفي تقريرها الأخير، ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن المملكة العربية السعودية قد تجاوزت الدول المانحة خارج إطار برنامج الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لعام 2018 بتقديم 196 مليون دولار من أصل 466.4 مليون دولار.

الأهداف الاستراتيجية لخطة الاستجابة هي إنقاذ الأرواح، وحماية المدنيين، وتعزيز توزيع المساعدات بشكل عادل وضمان المرونة والمتانة للعمل الإنساني.