تداولت بعض الصحف عبر رويترز عن قرار السعودية التي أفادت فيه إلغاء طرح أسهم ارامكو على المستوي المحلي والدولي، وصرحت مصادر كثيرة نقلا عن ما تداولته رويترز أن المملكة قامت بتسريح عدد من المستشارين الماليين، وأكدت المصادر أن السعودية تتوجه أنظارها الآن إلى أخذ النصيب الأكبر بواسطة الاستحواذ على حصة كبيرة من ارامكو لكونها من عمالقة البتروكيماويات على المستوي المحلي لشركة سابك السعودية، وأكد المصدر كذلك أن إلغاء طرح أسهم ارامكو جاء منذ وقت طويل، ولكن لم يتجرأ أحد على بث وإعلان هذا الخبر، وكان من المتوقع قرار المملكة، فالخطوة الأولى يتم تأجيل طرح أسهم الشركة، وتأتي الخطوة الثانية بإلغاء الطرح مباشرةً، تجاهل كبير أظهرته الشركة السعودية العملاقة لهذا الخبر بعد أعلانه وتأكيده رسميًا، لم يعلق حتي الآن الديوان الملكي أو يصدر أي قرارات بخصوص هذا الشأن، كذلك أعلنت رويترز أن الشركة لم تجيب على الاستفسارات التي وجهت إليها بشكل مباشر من الوسائل الإعلامية.

وزير الطاقة بالمملكة ينفي خبر طرح أسهم ارامكو

أكد وزير الطاقة السعودي خالد بن عبد العزيز الفالح أن جميع المصادر التي تناقلت خبر بيع أسهم ارامكو غير صحيحة، وأكد عدة معلومات منها.

ارامكو سابك

  • المملكة تلتزم بطرح الأولي للأسهم.
  • سوف تعلن المملكة عن الوقت الملائم الذي سيتم فيه البيع.
  • وسوف يتعمد الوقت الزمني على عدة أولويات، منها الوضع العام للسوق الذي سيتم فيه الطرح,
  • وأكد المهندس أن هناك خطة استحواذ في قطاعات التكرير والكيميائيات ستتولي الشركة القيام بها.
  • ستتم هذه العملية طرح الأسهم والاستحواذ خلال الأشهر القليلة القادمة.
  • قررت المملكة إصدار نظام ضريبة لجميع المواد الهيدروكربونية.
  • وقامت بإعادة إصدار الاتفاقية الخاصة بامتياز الحصرية.
  • قامت بحل مجلس الإدارة القديم، وتعيين مجلس إدارة جديدة لشركة ارامكو.
  • اتخذت عدة قوانين تهتم بحقوق المستثمرين الجدد وحماية مصالح الشركة وحقوقها العامة.

السعودية تنفي بيع أسهم ارامكوا

ارامكو

في 2016، أعلن ولي العهد محمد بن سليمان أن هناك خطة لبيع ما يقرب من 5% من مجموع أسهم شركة أرامكوا وطرحها على المستويين العالمي والمحلي، كانت التوقعات خيالية، فقد صرح مسؤولين سعوديين أن عملية بيع الأسهم هذه سوف ينتج منها مكسب 100 مليار دولار، وبعدها تأهلت البورصة العالمية في لندن ونيويورك وكذلك في هونغ كونغ لاستضافة إدراج الأسهم لشركة أرامكو، وتم تأهيل بعض البنوك الدولية ليمثلوا مستشاري والمنسقين الرسميين لعملية البيع هذه.