التخطي إلى المحتوى

أكد الرئيس التركى رجب طيب أردوغان أنه أبلغ الملك سلمان بكافة المعلومات التى توصل إليها فريق البحث الجنائى التركى وأخبره بأن القنصل يتحلى بعدم الكفاءة،وقام الملك سلمان بعزله فى اليوم التالى وفى يوم 19 أكتوبر الجارى أعلنت المملكة أن خاشقجى قد قتل أثناء شجار فى القنصلية السعودية فى يوم 2 أكتوبر الجارى داخل القنصلية وفيما يتعلق بجثة خاشقجى أعلن أردوغان أن القنصلية أبلغت بأنه تم تسليمها لمتعاون محلى وتساءل من هذا المتعاون أخبرونا به أعلمونا بالتفاصيل وقال لماذا جاء هؤلاء ال15 شخصا فى أنقره فى طائرات خاصة فى أوقات متفرقة بطرق مختلفة واجتمعوا فى اسطنبول؟ وأردف لا أحد يعتقد بأن هذه القضيه ستغلق دون الإجابة على هذه الأسئة.
جاء ذلك خلال كلمته أمام البرلمان التركى مبتدأً حديثه عن زيارته الأخيرة لعدد من دول البلقان شاكرا لحفاوة استقباله وعن افتتاحه لعدد من المشروعات منها افتتاح مصفاة للنفط فى مدينة إزمير التركية باستثمارات لشركة أذربيجانية.

وأوضح أردوغان أنه لن يطمئن المجتمع الدولى ولا الضمير الإنسانى إلقاء اللوم على عدد من رجال الأمن والمخابرات مثل سعود القحطانى المستشار فى الديوان الملكى ونائب رئيس الاستخبارات السعودى اللواء أحمد عسيرى.
وناشد أردوغان الملك سلمان أن يقبل بمحاكمة المتهمين ال18 فى تركيا إن استحسن ذلك.
وأضاف رئيس تركيا أنه يثق فى شخص الملك سلمان وقيامه بعدة خطوات للبحث عن الحقيقة منها تكوين هيئة من عدة مسؤولين سعوديين وإرسالهم إلى أنقره لمعاونة فريق البحث الجنائى التركى للكشف عن ملابسات القضية.
أخذ أردوغان يسرد فى حديثه عدة أدلة منها نزع الأقراص الصلبة من كاميرات المراقبة داخل القنصلية السعودية ورفض السعودية فى بادئ الأمر وبالتحديد يوم 14 أكتوبر لمقتل خاشقجى داخل القنصلية وعن استدعاء القنصل السعودى لصحفيين من رويترز لدخول القنصلية وعرض خزانات وأوراق لإنكار هذه الجريمة ثم العود والاعتراف بالحادثه بعد 17 يوما مؤكدا أنه لن يمنعنا أحد من كشف الحقائق ورغم أن القنصلية تعد من ضمن تراب المملكة السعودية إلا أن القانون الدولى يسمح بالتفتيش لئلا ترتكب مثل هذه الجرائم الوحشية باسم الدبلوماسية.

← إقرأ أيضاً: