التخطي إلى المحتوى

رحل اليوم عن عالمنا الفنان القدير سعيد عبد الغني الذي وافته المنيه عن عمر يناهز 81 عام، بعد صراع طويل مع المرض وقد كانت ابرز وصية له ان لا يقام له عزاء وان يتم دفنه في بلدته، شهدت حالته الصحية تدهورا ملحوظا منذ ما يقارب الشهر، ومكث بجانبه ابنه احمد سعيد عبد الغني حتى خرجت روحه الى بارئها في صباح اليوم الجمعه.
درس الراحل سعيد عبد الغني الحقوق ولكنه لم يعمل في مجال ما درس واتجه للعمل بالصحافة،في قسم الحوادث بجريدة الاهرام لمدة عامين، ومن بعدها عين مراسلا عسكريا لنفس الجريدة، ولقد ارتبط بشقيقة الفنانة زهرة العلا وتزوجها وانجب منها 3 ابناء.

سعيد عبد الغني وسر ارتداء الابيض

بعد ان ذهب كمراسل صحفي في حرب 1967، شاهد بام عينيه اصدقائه يموتون وهي الترة الاصعب في كل حياته، حيث مكث في منزله 10 ايام لم يبرحه وطلب من زوجته ان تتركه بمفرد طيلة هذه الفترة، وقرر بعد مرور الوقت ان لا يرتدي الكرافتة او ربطة العنق، حتى لا تشعره بالضيق وارتدى اللون الابيض وجعله اساسي في ملابسه طوال حياته.
انتقل الراحل سعيد عبد الغني للعمل بالصحافة الفنية ومنها دخل مجال التمثيل وشكل فرقة فنية بالجريدة احتل بها المركز الاول وكان اول ظهور له عام 1972، في فيلم العصفور مع يوسف شاهين وبعده فيلم المذنبون.

وصية سعيد عبد الغني

ترك سعيد عبد الغني وصية له وهي ان لا يقام له عزاء، وان يتم تغطية جسده بالكامل وستره حين يموت، وان لا يرى جثمانه احدا سوى افراد اسرته، كما طالب بالدعاء له بالثبات عند السؤال، وان لا يطلق احد النسوة اية صراخ او عويل عليه وان يتم المسارعه بدفنه في بلدته مسقط رأسه، اما عن وصيته بالتبرع ب17 مليون جنيه لصالح مستشفى سرطان الاطفال فهي من الشائعات التي لحقت به بعد وفاته، رحم الله روح الفقيد واسكنه فسيح جناته والهم ذويه الصبر والسلوان.



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.