التخطي إلى المحتوى
وثقت به فغدر بها قصة طبيب حارب سعاد حسني في بريطانيا و أوقعها في كارثة
سعاد حسني

تعد الفنانة الراحلة “سعاد حسني” من أشهر نجوم السينما المصرية في القرن الماضي عاصرت نجوم زمن الفن الجميل بمواهبها المتعددة فهي مغنية وممثلة وقدمت عدد من الاستعراضات في بعض أفلامها نالت لقب سندريلا الشاشة العربية كما أيضا أختار النقاد 8 أفلام لها من بطولتها في قائمة أفضل مئة فيلم مصري لتصبح بذلك الممثلة صاحبة الرقم القياسي استطاعت أن تحوز على حب وإعجاب المشاهدين و تمتعت بشعبية كبيرة في مصر والوطن العربي.

سعاد حسني

الراحلة سعاد حسني من مواليد 26-1-1943 بحي بولاق في القاهرة لأب ينتمي لعائلة شامية دمشقية وأم مصرية واليوم ذكرى ميلادها وتوفيت سعاد إثر سقوطها من شرفة شقتها بالدور السادس من مبني ستيوارت تاور في لندن في 21-6-2001 وقد أثارت الحادثة جدل كبير لم يهدأ حتى الآن حيث تدور هناك شكوك حول قتلها وليس انتحارها.

وعن حياتها الشخصية كانت الفنانة رمز للبهجة والإشراق ومحبة للحياة ولمن حولها وكانت تثق كثيرا في المحيطين بها وقد كشف الماكير “محمد عشوب” في برنامج “ممنوع من العرض” بأن الفنانة كانت تثق بأحد الأطباء المصريين المعالجين لها في بريطانيا لذلك جلب لها غرفة أعلى غرفته لكي تجلس بها حتى يتابعها باستمرار.

ولكن ظهرت النية الغير أمنة وكشفت النجمة أن الطبيب يستضيف عدد من الجالية المصرية كل يوم حتى يشاهدوا سعاد حسني وكذب عليهم وأخبرهم أنها صديقته لذلك تركته وذهبت لمكان آخر ولم يتركها الطبيب عند هذا الأمر بل قاما بالنشر في أكثر من جهة إعلامية يكذب مرض سعاد حسني بالإضافة إلى إرسال خطابات إلى البعض في مصر بصفته طبيبا ليؤكد على تمتع السندريلا بصحة جيدة في هذا الوقت قرر رئيس مجلس الوزراء بقطع المعونة العلاجية عنها بعد الذي نشره الطبيب.

← إقرأ أيضاً:


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.