ما بين كسور في العمود الفقري إلى السرطان.. قصة الكفاح مع «المرض» في حياة «شريهان»

وهي فنانة مصرية أصيلة وكانت موهوبة منذ الصغر ولديها موهبة الفن، حيث قد اكتشفت من خلال الفنان القدير عبد الحليم حافظ، وهي لديها ثمانية عام، حيث خطفت بخفة ظلها إليها الأنظار، نظرا لخفة دمها وإتقان الأدوار فقد حصلت على قلوب الجماهير في اقل وقت في الوطن العربي كله ولمع نجمها وانتشرت في الكثير من الأعمال الفنية سواء في السينما أو المسرح أو التليفزيون ولها العديد من الأعمال الناجحة.

ما بين كسور في العمود الفقري إلى السرطان.. قصة الكفاح مع «المرض» في حياة «شريهان»

  • الحادثة

فقد تعرضت الفنانة شريهان إلى حادث غامض جدا، في عام 1989 وهي عائدة من الإسكندرية فقد تعرضت لحادث كاد أن ينهي حياتها فقد تسبب هذا الحادث بكسر خطير في العمود الفقري، ولهذا فررت السفر إلى فرنسا للعلاجـ، وأجرت الكثير من العلميات الجراحية حتى أن وصلت لعدد 30 عملية جراحية، إلى جانب انه تم تركيب مسمار في العمود الفقري، وكذلك فقد لجات إلى ارتداء قميص من الجبس، وهو شئ قاسي وعلى الرغم من هذا فقد تحملته، وكانت كانت لها مقولة بخصوص  هذا القميص فقالت ” أنها أصبحت مثل لعبة الأطفال والتي لا تعمل إلا بالبطاريات وان بطاريتها هي في هذا الحزام”

ما بين كسور في العمود الفقري إلى السرطان.. قصة الكفاح مع «المرض» في حياة «شريهان»

وبالفعل نجحت شريها ن في تخطي هذه المأساة فقد تمكنت من الوقوف بعد 14 يوم بدل من مدة شهر، حيث انبهر الأطباء بهذا الموقف منها، مع استمرارها للخضوع في جلسات العلاج الطبيعي وذلك لمدة 14 شهر وبشكل خاص بعد ان تم زراعة 3 فقرات في العمود الفقري، ولقد تم تحرير هذا الحادث على انه حادث سير، ولكن يقال انهه حادث مقصود.