«بهيجة محمد» تحولت من سجانة بـ سجن النساء إلي فنانة شهيرة وإقتحمت مجال التمثيل بمحلامها وأصبحت النجمة «ماري باي باي»

بدأت الإنطلاقة الحقيقية في عالم الفن ومجال التمثيل من خلال الفنان الراحل يوسف وهبي، والذي قد إكتشفها، وضمنها إلي فرقته التمثيلية، لتنتقل بعد ذلك إلي العمل مع ثلاثي أضواء المسرح (سمير غانم، الضيف أحمد، جورج سيدهم)، ورويداً رويداً بدأت تتسلل إلي الشهرة، حتي شاركت في العديد من الأفلام والتي جسدت فيها دور المرأة القبيحة التي يهرب منها الرجال، ومن بين هذه الأفلام كان فيلم “مطاردة غرامية” والتي قد شاركت فيه الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي.

«بهيجة محمد» تحولت من سجانة بـ سجن النساء إلي فنانة شهيرة وإقتحمت مجال التمثيل بمحلامها وأصبحت النجمة «ماري باي باي»

 

كان أول فيلم قدمته في عام 1952 مع فرقة يوسف وهبي وكان بعنوان “المهرج الكبير”، وبعد ذلك توالت الأعمال السينمائية كان من بين الأفلام التي قدمتها “جعلوني مجرماً، الآنسة مامي، مطاردة غرامية، البحث عن فضيحة، نهارك سعيد، لسانك حصانك”، لتكون حصيلة أفلامها في السينما المصرية 28 فيلم، وكانت “بهيجة” من الفنانين الذين يتعارضون حينما يحدث أي شئ يمس مهنة التمثيل، وفي مرة من المرات كان هناك عدداً من المخرجين والمنتجين وصناع السينما في إجتماع فدخلت هي علي مخرجاً من بينهم يدعي “خيري بشارة” قائلة “أنا إسمي بهيجة محمد سايقة عليك النبي أديني أي دور”، فضحك كل الموجودين بجانبه من هذه الكلمات.

«بهيجة محمد» تحولت من سجانة بـ سجن النساء إلي فنانة شهيرة وإقتحمت مجال التمثيل بمحلامها وأصبحت النجمة «ماري باي باي»

وأمتازت “بهيجة” بأدوار المرأة القبيحة طوال أفلامها ومشوارها الفني، حتي أخر فيلم لها بعنوان “الراية الحمرا” في عام 1994، وجسدت فيه دوراً لفتاة ليل، وبعد ذلك الفيلم بقرابة الثلاث أعوام، توفت الفنانة بهيجة محمد يوم 5 أكتوبر بعام 1997، وكان حينها تناهز من العمر 80 عام.